نتائج البحث عن (وَفَى ) 50 نتيجة

وَفَى العَهْدَالجذر: و ف ي

مثال: أُعْجبتُ به وقد وَفَى العَهْدَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بنفسه. المعنى: أتمَّه أو حافظ عليه

الصواب والرتبة: -أُعْجِبتُ به وقد وَفَى بالعَهْدِ [فصيحة]-أُعْجِبت به وقد وَفَى العهدَ [صحيحة] التعليق: تعدي المعاجم الفعل «وَفَى» في هذا الاستعمال بالباء. ويمكن تصحيح تعديته بنفسه على تضمينه معنى «حفظ» أو «صان».
(وَفَى)الْوَاوُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى إِكْمَالٍ وَإِتْمَامٍ. مِنْهُ الْوَفَاءُ: إِتْمَامُ الْعَهْدِ وَإِكْمَالُ الشَّرْطِ. وَوَفَى: أَوْفَى، فَهُوَ وَفِيٌّ. وَيَقُولُونَ: أَوْفَيْتُكَ الشَّيْءَ، إِذَا قَضَيْتَهُ إِيَّاهُ وَافِيًا. وَتَوَفَّيْتُ الشَّيْءَ وَاسْتَوْفَيْتُهُ ; [إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ] حَتَّى لَمْ تَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا. وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمَيِّتِ: تَوَفَّاهُ اللَّهُ.
أوفى بن موله.
حدثت عن محمد بن مرزوق البصري قال ثني عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجر بن أوفى بن موله [العنزي] عن أبيه عن جده أوفى بن موله قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني الغميم و [شرط] علي أن ابن السبيل أول ريان وأقطع ساعده رجلا منا بئرا بالفلاة يقال لها: الجعونية وهي بئر [يخبأ] فيها الماء وليست بالماء العذب وأقطع إياس بن قتادة العنزي الجابية [وهي] دون اليمامة وكنا أتيناه جميعا

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة وابتنى بها دارا [وذهب بصره] وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. سمعت [] من يروي غير هذا ويقول: ابن أبي أوفى الأسلمي يكنى بأبي معاوية واسم أبي أوفى علقمة كان ينزل البصرة.
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا معاوية.

قتادة بن أوفى قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة.
وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.
وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا.
329- أوفى بن عرفطة
ب: أوفى بْن عرفطة له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يَوْم الطائف.
أخرجه أَبُو عمر.
330- أوفى بن موله
ب د ع: أوفى بْن موله التميمي العنبري من بني العنبر بْن عمرو بْن تميم، له صحبة، يعد في البصريين.
روى حديثه منقذ بْن حصين بْن حجوان بْن أوفى بْن موله، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بْن موله، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعني الغميم، وشرط علي: وابن السبيل أول ريان، وأقطع ساعدة رجلًا منا بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بْن قتادة العنبري الجابية، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعًا، وكتب لكل رجل منا بذلك في الأديم.
أخرجه الثلاثة.

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3766- علقمة أبو أوفى الأسلمي
د ع: علقمة أَبُو أوفى الأسلمي بعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقته، فَقَالَ: " اللهم صلى عَلَى آل أَبِي أوفى "، وهو والد عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة.
(1081) أَخْبَرَنَا مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعويسِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهَ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ "، فَأَتَاهُ بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
له صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم الطّائف.
قلت: وهو عرفطة بن حباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.

أوفى بن مولة التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ،
وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.
: بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أخو عبد اللَّه، فيما جزم به ابن حبّان.
وروى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسجد المدينة، فجعل يقول: «أين فلان؟ أين فلان» ؟ فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده: فذكر الحديث في إخاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ولحديثه طرق: عن عبد اللَّه بن شرحبيل، وقال ابن السّكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصحّ. وقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه.
رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. ولا يصحّ.
[قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم، بل ذكر ابن أبي عاصم أنّ بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة]
«3» .

سارية بن أوفى المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .
أو ابن أبي أوفى، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، أبو الوليد النميري.
قال ابن مندة: اختلف في صحبته، وعداده في أهل الشّام، وروى عنه أبو سلام، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما، قال: ولم يذكره أحد في الصّحابة.
وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده، مع أن أبا عمر قال مع ذلك: يقال: إن حديثه مرسل.
قلت: وقد استوعب ابن عساكر ترجمته، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة، وذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو بكر بن عيسى، وأبو الحسين بن سميع، وابن حبّان، وغيرهم.

عبد اللَّه بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل: أبو محمد له ولأبيه صحبة، وشهد عبد اللَّه الحديبيّة، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع «4» وثمانين، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال: مات سنة ثمانين.
وروى أحمد، عن يزيد، عن إسماعيل: رأيت على ساعد عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربة، فقال: ضربتها يوم حنين، فقلت: أشهدت حنينا؟ قال: نعم. وقيل غير ذلك.
وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن السكسكي، وعمرو بن مرة، وشعثاء الكوفية، ورواه الأعمش.
وفي الصّحيح، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت ابن أبي أوفى- وكان من أصحاب الشجرة.
وفي «الصحيح» عنه، قال: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان، وعطاء «1» - هو ابن السّائب: رأيت عبد اللَّه بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.

عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.
ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.
له صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم الطّائف.
قلت: وهو عرفطة بن حباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.

أوفى بن مولة التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

العنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.
وروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [ (1) ] » ،
وأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [ (2) ] ، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.

ز زرارة بن أوفى النخعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، أبو عمرو.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.
قلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.
: بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أخو عبد اللَّه، فيما جزم به ابن حبّان.
وروى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسجد المدينة، فجعل يقول: «أين فلان؟ أين فلان» ؟ فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده: فذكر الحديث في إخاء النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ولحديثه طرق: عن عبد اللَّه بن شرحبيل، وقال ابن السّكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصحّ. وقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه.
رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. ولا يصحّ.
[قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم، بل ذكر ابن أبي عاصم أنّ بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة]
«3» .

سارية بن أوفى المزنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.
بن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.
قال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:
يدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار
[الكامل]
[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:
تغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «1»
[الطويل]
ومن شعر سوّار يفتخر:
أبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا
[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «2» .
أو ابن أبي أوفى، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، أبو الوليد النميري.
قال ابن مندة: اختلف في صحبته، وعداده في أهل الشّام، وروى عنه أبو سلام، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما، قال: ولم يذكره أحد في الصّحابة.
وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده، مع أن أبا عمر قال مع ذلك: يقال: إن حديثه مرسل.
قلت: وقد استوعب ابن عساكر ترجمته، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة، وذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو بكر بن عيسى، وأبو الحسين بن سميع، وابن حبّان، وغيرهم.

عبد اللَّه بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل: أبو محمد له ولأبيه صحبة، وشهد عبد اللَّه الحديبيّة، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع «4» وثمانين، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال: مات سنة ثمانين.
وروى أحمد، عن يزيد، عن إسماعيل: رأيت على ساعد عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربة، فقال: ضربتها يوم حنين، فقلت: أشهدت حنينا؟ قال: نعم. وقيل غير ذلك.
وروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن السكسكي، وعمرو بن مرة، وشعثاء الكوفية، ورواه الأعمش.
وفي الصّحيح، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت ابن أبي أوفى- وكان من أصحاب الشجرة.
وفي «الصحيح» عنه، قال: غزوت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان، وعطاء «1» - هو ابن السّائب: رأيت عبد اللَّه بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.

عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.
ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.

قتادة بن أبي أوفى

الإصابة في تمييز الصحابة

بن موءلة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، والد إياس.
ذكره ابن سعد في الصّحابة، وقال: لا نعلم له حديثا مسندا، وقال البغوي: قتادة بن أبي أوفى له صحبة، وكان لأبيه إياس بالبصرة ذكر بعد موت يزيد بن معاوية، وهو الّذي تحمّل ديات القتلى بين الأزد وغيرهم في تلك الأيام، وولي قضاء الري، ولا أعرف لقتادة بن أبي أوفى حديثا ويقال: إن أم إياس هذا أخت الأحنف بن قيس. وقال ابن سعد:
هي الفارعة بنت حميري بن عبادة بن النزّال بن مرة من رهط الأحدب.

أبو الأوفى الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد عبد اللَّه، اسمه علقمة. تقدم في الأسماء.

‏<br> أوفى بن عرفطة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف.

في م: بن إياس بن مالك بن أوس.

في ى. وقال.

في أ، س: الجذوات.

في الإصابة: وقيل بضم أوله وإسكان ثانية.

‏<br> زيد بن أبي أوفى الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، يعد في أهل المدينة. روى

في ى: مشهو. وفي أ، ت: النواء.

ليست في أ، ت.



عنه سعد بن شرحبيل، هو أخو عبد الله بن أوفى، وقد نسبنا أخاه في بابه، فأغنى ذَلِكَ عن إعادته هنا.

روى حديث المواخاة بتمامه، إلا أن في إسناده ضعفا.

‏<br> عبد الله بْن أَبِي أوفى الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أَبِي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث ابن أَسَد بْن رفاعة بْن ثعلبة بْن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عَامِر. هُوَ أخو زَيْد بْن أَبِي أوفى، يكنى أَبَا مُعَاوِيَة. وقيل: أَبَا إِبْرَاهِيم.

وقيل: أبا محمد. شهد الحديبيّة وخيبر وما بعد ذَلِكَ من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حَتَّى قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ تحول إِلَى الكوفة. وَهُوَ آخر من بقي بالكوفة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ. مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، وَكَانَ ابتنى بها دارا فِي أسلم، وَكَانَ قد كف بصره، وقيل: بل مات



بالكوفة سنة ست وثمانين. وَذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى سَاعِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ: ضُرِبْتُهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ. فَقُلْتُ: شَهِدْتُ مَعَهُ حُنَيْنًا؟ قَالَ:

نَعَمْ، وَقَبْلَ ذَلِكَ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، أَبُو قَطَنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ يومئذ.

22 - ت: أوفى بن دلهم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - ت: أَوْفَى بْنُ دَلْهَمٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[374]-
عَنْ: مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ المروزي، وسليم بن خضر.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

المستوفى في أسماء المصطفى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المستوفى، في أسماء المصطفى
لأبي الخطاب، ابن دحية: عمر بن علي السبتي اللغوي.
المتوفَّى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة.
لخصه:
القاضي: ناصر الدين ... بن المبلق.
المتوفَّى: سنة....
في: كراسة.
ذكره: السخاوي في: (القول البديع) .
المستوفى، في الفروع
لحافظ الدين: عبد الله بن أحمد النسفي، الحنفي.
المتوفَّى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
المستوفى، في النحو
لأبي سعد، كمال الدين: علي بن مسعود الفرغاني.
المتوفَّى: سنة ...

مستوفى النصر في فتاوى علماء العصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مستوفى النصر، في فتاوى علماء العصر
لإبراهيم بن أحمد بن محمد، الشهير: بابن الملا الشافعي، الحلبي، الحصكفي.
المتوفَّى: بعد الثلاثين وألف.
قال: هذه رسالة.
جمعت فيها: فتاوى مشايخ الإسلام، في حلب، والحرمين الشريفين، ومصر، ودمشق، بسبب واعظ كان بحلب، ظهرت منه شطحات، وطامات في الشريعة.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنهل الصافي، والمستوفى بعد الوافي
في تراجم الأعيان.
على: الحروف.
في: ثلاث مجلدات.
للأمير، الكبير، جمال الدين، أبي المحاسن: يوسف بن تغري بردي الظاهري، مؤرخ مصر.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
ومبدأ هذا التاريخ: - كما ذكر في ترجمة الملك الصالح أيوب - من سنة 650، خمسين وستمائة، من أوائل الدولة التركية.
وابتدأ من: المعز أيبك التركماني.
إلى زمانه.
أوَّله: (الحمد لله مدبر الدهور ... الخ) .
واستفتح فيه: بترجمة المعز المذكور.
ثم عاد إلى: ترتيب الحروف.
ثم اختصره:
في مجلد صغير.
وسمَّاه: (الدليل الشافي، على المنهل الصافي) .
أوَّله: (الحمد لله الذي لا يستدل عليه إلا به ... الخ) .
قال: جعلته لتاريخنا المسمى: (بالمنهل الصافي) كالديباجة.
ورتبته على: ترتيبه.
من: أوَّله، إلى آخره.
وهو: لا يخل عن (2/ 1885) التاريخ المذكور بترجمة واحدة.
واختصرت فيه: التراجم جدا، ليكون الناظر في ذلك على بصيرة.

أحمد بن بديل الكوفى القاضى [ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي بكر بن عياش وطبقته.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال: خذلت على كبر السن.

ثابت بن محمد الكوفى [خ ت] العابد أبو إسماعيل الشيباني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الحاكم: ليس بضابط.
ووثقه مطين، واحتج به البخاري، وقال: ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة.
حدث عن فطر، ومسعر.
وعنه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم.
ومات سنة خمس عشرة ومائة.
أحمد بن مهدي الأصبهاني، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: لا يقطع الصلاة الكشر وتقطع القرقرة - يعنى الضحك.
ومع كون البخاري حدث عنه في صحيحه ذكره في الضعفاء، فقال: ثابت بن محمد العابد قال لنا () ثابت: حدثنا عمارة بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: تعوذوا بالله من جب الحزن، هو واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة، يسكنه المراءون بأعمالهم.
ثم قال البخاري: وأبو معان مجهول، ولا يعرف له سماع من ابن سيرين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت