مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَفَدَ)الْوَاوُ وَالْفَاءُ وَالدَّالُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِشْرَافٍ وَطُلُوعٍ. مِنْهُ الْوَافِدُ: الْقَوْمُ يَفِدُونَ. وَالْوَفْدُ: ذِرْوَةُ الْحَبْلِ مِنَ الرَّمْلِ الْمُشْرِفِ. وَالْوَافِدُ مِنَ الْإِبِلِ: مَا يَسْبِقُ سَائِرَهَا. وَالْإِيفَادُ: الْإِسْرَاعُ، وَالْوَافِدَانِ هُمَا عَظْمَانِ نَاشِزَانِ مِنَ الْخَدَّيْنِ عِنْدَ الْمَضْغِ. وَإِذَا هَرِمَ الْإِنْسَانُ غَارَ وَافِدُهُ. قَالَ الْأَعْشَى:
رَأَتْ رَجُلًا غَائِرَ الْوَافِدَيْ...نِ مُخْتَلِفَ اللَّوْنِ أَعْشَى ضَرِيرًا وَأَوْفَدَ عَلَى الشَّيْءِ وَأَوْفَى: أَشْرَفَ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
52 - الأقرع بن حابس
[] بن زيد مناة بن تميم وكان [وفد على] النبي صلى الله عليه وسلم. 133 - [حدثني عبد الأ] على بن حماد نا وهيب [ثنا] |
سير أعلام النبلاء
|
ثم بعد أشهر، قدم وفد ثقيف:
وقال حاتم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الكريم، عن علقمة بن سفيان بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، قال: كنا في الوفد الذين وفدوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فضرب لنا قبتين عند دار المغيرة بن شعبة. قال: وكان بلال يأتينا بفطرنا فنقول: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، ما جئتكم حتى أفطر، فيضع يده فيأكل ونأكل. وقال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ الثقفي: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنزلهم في قبة في المسجد، ليكون أرق لقلوبهم. واشترطوا عليه حين أسلموا أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ خير في دين ليس فيه ركوع، ولكن أن لا تحشروا ولا تعشروا". وقال أبو داود في "السنن": حدثنا الحسن بن الصباح، وقال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن وهب، قال: سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال: اشترطت عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: "سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا". وقال موسى بن عقبة، عن عروة بمعناه، قال: فأسلم عروة بن مسعود، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى قومه. فقال: إني أخاف أن يقتلوك. قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فأذن لَهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فرجع إلى الطائف، وقدم الطائف عشيا فجاءته ثقيف فحيوه، ودعاهم إلى الإسلام ونصح لهم، فاتهموه وعصوه، وأسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاهم عليه. فخرجوا من عنده، حتى إذا أسحر وطلع الفجر، قام على غرفة له في داره فأذن بالصلاة وتشهد، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله. فزعموا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال حين بلغه قتله: "مثل عروة مثل صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه". وأقبل -بعد قتله- من وفد ثقيف بضعة عشر رجلا هم أشراف ثقيف، فيهم كنانة بن عبد ياليل وهو رأسهم يومئذ، وفيه عثمان بن أبي العاص بن بشر، وهو أصغرهم. حتى قَدِمُوا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة يريدون الصلح، حين رأوا أن قد فتحت مكة وأسلمت عامة العرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر وفد حجاج خراسان.
412 - 1021 م لما توقف الحج من بغداد عدة سنوات متتاليات خوفا من الأعراب قطاع الطرق، قصد الناس يمين الدولة محمود بن سبكتكين وقالوا له أنت سلطان الإسلام وأعظم ملوك الأرض، وفي كل سنة تفتح من بلاد الكفر ما تحبه، والثواب في فتح طريق الحج أعظم، وقد كان الأمير بدر بن حسنويه، وما في أمرائك إلا من هو أكبر منه شأناً، يسير الحاج بماله وتدبيره عشرين سنة. فتقدم ابن سبكتكين إلى قاضيه أبي محمد الناصحي بالتأهب للحج ونادى في أعمال خراسان بالحج، وأطلق للعرب ثلاثين ألف دينار سلمها إلى الناصحي المذكور غير ما للصدقات، فحج بالناس أبو الحسن الأقساسي. فلما بلغوا فيد حاصرتهم العرب، فبذل لهم القاضي الناصحي خمسة آلاف دينار، فلم يقنعوا وصمموا على أخذ الحافي، فركب رأسهم جماز بن عدي وقد انضم عليه ألفا رجل من بني نبهان، وأخذ بيده رمحاً وجال حول الحاج، وكان في السمرقنديين غلام يعرف بابن عفان، فرماه بسهم فسقط منه ميتاً وهرب جمعه، وعاد الحاج في سلامة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قدوم وفد من الصوفية من التتار إلى دمشق.
706 جمادى الأولى - 1306 م وفد رجل من بلاد التتر يقال له الشيخ براق، في تاسع جمادى الأولى، ومعه جماعة من الفقراء نحو المائة: لهم هيئة عجيبة، وعلى رؤوسهم كلاوت لباد مقصصة بعمائم فوقها، وفيها قرون من لباد شبه قرون الجاموس فيها أجراس، ولحاهم محلقة دون شواربهم خلافا للسنة، ولبسهم لبابيد بيضاء، وقد تقلدوا بحبال منظومة بكعاب البقر، وكل منهم مكسور الثنية العليا، وشيخهم من أبناء الأربعين سنة، وفيه إقدام وجرأة وقوة نفس وله صولة، ومعه طبلخاناه تدق له نوبة، وله محتسب على جماعته يؤدب كل من ترك شيئاً من سنته بضرب عشرين عصا تحت رجليه، وهو ومن معه ملازمون التعبد والصلاة وأنه قيل له عن زيه، فقال: أردت أن أكون مسخرة الفقراء وذكر أن غازان لما بلغه خبره استدعاه وألقى عليه سبعاً ضارياً، فزجره فهرب منه السبع، فجل في عين غازان ونثر عليه عشرة آلاف دينار، وطلب دخول مصر لكنه منع من ذلك، فسار إلى القدس ثم رجع إلى بلاده لأنه لم يلق قبولا في دمشق، وبراق هذا أصله من الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس حزب الوفد المصري المطالب بالاستقلال والمظاهرات بمصر ومنها المظاهرة النسائية التي خلع فيها الحجاب الإسلامي.
1336 - 1917 م انتهت الحرب العالمية الأولى وخرجت إنكلترا ومن معها منتشين بالنصر، وكانت تمني المصريين بمنحهم الاستقلال فور انتصارهم في الحرب، ولما كان الاحتلال مكلفا أكثر من إبقاء الدولة تابعة لها بوضع أناس يخضعون إدارتها فتحصل على ما تريد دون خسائر بشرية ولا خسائر اقتصادية، فأظهرت اللين وأبدت الاستعداد لفكرة الاستقلال وهيئت الأناس المناسبين لها لهذا العمل الجديد فأوحت لسعد زغلول بالتحرك فدعا لاجتماع في صفر 1337هـ تمخض عن المطالبة بالاستقلال وتشكيل وفد للسفر إلى باريس لعرض القضية على مؤتمر الصلح وتشكل الوفد من سعد زغلول وعلي الشعراوي وعبدالعزيز فهمي، ولكن الأمر لابد له من ضجة وضوء ليبدو طبيعيا فقامت إنكلترا بمنع الوفد من السفر وقبضت على سعد زغلول وغيره ونفي إلى مالطة فأصبح بطلا وطنيا وقامت المظاهرات ومنها المظاهرة النسائية المشهورة التي قادتها هدى شعراوي وخلعت فيها الحجاب وأحرقت صفية فهمي زوجة سعد زغلول حجابها وفعل بعض الساذجات المغفلات مثلهن وكأن الحجاب فرضته إنكلترا حتى يكون هذا مظهرا من التنديد بالاستعمار وقامت المظاهرات بالتخريب والتدمير بلا هدف ولا مبرر ليس إلا التقليد الأعمى فهم يدمرون بلادهم هم لا بلاد العدو بل وسمي هذا الميدان فيما بعد ميدان التحرير، واستقالت الوزارة واندلعت الثورة في أرجاء مصر واعترفت أمريكا بالحماية الإنكليزية على مصر، ثم رفع الحظر على السفر وأطلق سراح المنفيين في مالطة فتألف وفد جديد ضم سعد زغلول وعلي الشعراوي وسينوت حنا وجورج خياط وغيرهم، وفي 11 رجب 1337هـ / 11 نيسان 1919م غادر الوفد البلاد ووصل باريس وبدأ الاتصال بالمسؤولين في مؤتمر الصلح غير أن الأمور كانت مرتبة وجاهزة كما يريد الصليبيون وحدثت اضطرابات بمصر واتفقت كلمة شعب مصر أن الرأي للمفاوضين في باريس ولهم القرار ورفض أي منهم المفاوضة داخل مصر بغياب الوفد المصري، فسافرت لجنة ملنر التي جاءت إلى مصر للمفاوضة إلى لندن ودعت المفاوضين للسفر من باريس إلى لندن للمفاوضة معهم، وتبين أن أعضاء الوفد متفاوتون في درجة رضوخهم للمفاوضات وشروطها فرجع البعض لمصر وبقي البعض منهم سعد زغلول، وبقيت الأمور بين أخذ ورد وكل ذلك تصر إنكلترا على إبقاء حامية إنكليزية في مصر وفشلت المباحثات، ثم جرى اتفاق بين المعتمد البريطاني في القاهرة وبين عبدالخالق ثروت وعدلي يكن وإسماعيل صدقي وذلك في 14 جمادى الأولى 1340هـ / 12 كانون الثاني 1922م نص الاتفاق على تأليف وزارة برئاسة عبدالخالق ثروت شريطة موافقة الحكومة البريطانية على نقاط منها إلغاء الحماية والاعتراف بمصر مستقلة وإلغاء الأحكام العسكرية وحماية المصالح الأجنبية وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فوز حزب الوفد بأغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في البلاد.
1355 - 1936 م فاز حزب الوفد بأغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في البلاد، وقام مصطفى النحاس باشا رئيس حزب الوفد بتشكيل وزارة وفدية تمكنت من عقد مفاوضات بين مصر وبريطانيا، فنتج عن ذلك المعاهدة التي عُرفت بمعاهدة 1936م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء اجتماعات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد حماس بمكة.
1428 محرم - 2007 م في قصر الصفاء بمكة المكرمة اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية للاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وتدارك الخلاف الداخلي الفلسطيني في الأسابيع الماضية من أعمال عنف حيث سقط العشرات من القتلى والجرحى وعمليات الاختطاف بين صفوف حركتي حماس وفتح، ويتم الاجتماع بناء على دعوة تلقاها الطرفين من الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وأكدت تصريحات مسؤولين في الوفدين الفلسطينيين أن الخلاف بين الحركتين يتعلق بالبرنامج السياسي المطلوب لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وكانت حماس ولا زالت ترفض الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والتقيد بالاتفاقات السابقة وهي كلها شروط مسبقة لانهاء المقاطعة الاقتصادية التي فرضها الغرب على الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس. لكن الأمر الذي يزيد من صعوبة جهود الوساطة السعودية هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان موافقة عباس على حكومة وحدة وطنية لا تصل إلى حد الاعتراف بالدولة اليهودية ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات المبرمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
ثم بعد أشهرٍ، قَدِم:
-وَفْدُ ثَقِيف وَقَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. قَالَ: وَكَانَ بِلالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا، فَنَقُولُ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى أَفْطَرَ، فَيَضَعُ يَدَهُ فَيَأْكُلُ وَنَأْكُلُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ، لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ. وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ حِينَ أَسْلَمُوا أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا وَلَا يُجَبُّوا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ، وَلَكُمْ أَنْ لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا ". وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا صَدَقَةَ عَلَيْهَا وَلا جِهَادَ، وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: " سَيَتَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا ". وقال موسى بن عقبة، عن عُرْوَةُ بمعناه، قَالَ: فأسلم عُرْوَةُ بْن مَسْعُود، واستأذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليرجع إلى قومه. فقال: إنّي أخاف أَن يقتلوك قَالَ: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني. فأذن له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فرجع إلى الطائف، وقدِم الطائف عَشِيًّا فجاءته ثقيف فحيّوه، ودعاهم إلى الْإِسْلَام. |