مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَفَلَ)الْوَاوُ وَالْفَاءُ وَاللَّامُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى شَعَرٍ وَخُشُونَةٍ. وَدُبِغَ السِّقَاءُ حَتَّى ذَهَبَ وَفْلُهُ، أَيْ مَا عَلَيْهِ مِنْ شَعْرٍ وَخُشُونَةٍ. وَالْوَفْلُ: مَا تَطَايَرَ مِنَ الْجِلْدِ مِنْ شَعَرِهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
|
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي
ولد علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1559 - حدثني عمرو بن محمد الناقد نا العلاء بن هلال النرسي نا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم هو له إلا الصوم هو لي وأنا أجزي به للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. قال أبو القاسم: هكذا هذا الحديث عندي عن عمرو الناقد لم يجاوز به عبد الله بن الحارث. 1560 - وحدثني به ابن هانىء عن عمرو الناقد وزاد فيه: علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم |
معجم الصحابة للبغوي
|
مسلم بن عمرو أبو عقرب.
وهو أبو أبي نوفل سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 2140 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا المنهال بن بحر أبو سلمة قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ فقال اشرب في سقاء ثلاث على فيه. 2141 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا عباس بن الفضل الأزرق قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للهب بن أبي لهب اللهم سلط عليه كلبك قال فخرج في تجارة إلى الشام قال فسمع زئران الأسد قال فقال لهم اجمعوا المتاع حولي قال وسيروا الإبل خلف المتاع قال فجاء الأسد حتى قبض عليه فإخذه فذهب به. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور
سكن المدينة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: أخبرنا مصعب قال: مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة من مسلمة الفتح له سن وعلم كان يؤخذ عنه النسب وأمه رقية ابنة أبي صيفي بن هاشم بن عبد الرحمن مناف بن قصي. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب //141// عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لمخرمة يا أبا المسور. 2175 - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني صالح بن حاتم بن وردان |
معجم الصحابة للبغوي
|
المسور بن مخرمة بن نوفل
يكنى أبا عبد الرحمن سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال ولد المسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين وقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان وهو عام الفتح وهو ابن ست سنين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم والمسور ابن ثمان سنين. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أبي يقول المسور يكنى أبا عبد الرحمن. وقال مصعب: المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5072- المغيرة بن نوفل القرشي
ب س: المغيرة بْن نوفل بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة قبل الهجرة، وقيل: لَمْ يدرك من حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ست سنين. يكنى أبا يَحْيَى، بابنه يَحْيَى، وأم يَحْيَى أمامة بنت أَبِي العاص بْن الربيع، وأمها زينب بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت أمامة قد تزوجها عَليّ بْن أَبِي طالب، فلما جرج عَليّ أوصى أن يتزوجها المغيرة بْن نوفل، فتزوجها بعد قتل عَليّ، وقيل: كَانَ يكنى أبا حليمة. وهو الَّذِي ألقى القطيفة عَلَى ابن ملجم لِمَا ضرب عليا، فإن الناس لِمَا هموا بأخذ ابن ملجم، حمل عليهم بسيفه، فأفرجوا لَهُ، فتلقاه المغيرة، فألقى عَلَيْهِ قطيفة كانت معه، واحتمله وضرب بِهِ الأرض، وأخذ سيفه، وَكَانَ شديد القوة، وحبسه حَتَّى مات عَليّ كرم اللَّه وجهه، فقتل ابن ملجم. وشهد المغيرة مع عَليّ صفين، وَكَانَ قاضيا فِي خلافة عثمان. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا واحدا. 2586 رواه عَبْد الْمَلِكِ بْن نوفل، عن أبيه، عن جده، عن المغيرة بْن نوفل، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لَمْ يحمد عدلا، ولم يذم جورا، فقد بارز اللَّه تعالى بالمحاربة ". وقيل: إن حديثه مرسل، وقد روى عن أَبِي بْن كعب، وعن كعب الأحبار. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: ذكره ابن شاهين فِي الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5316- نوفل بن ثعلبة
ب: نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهدا بدرا. (1644) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف، ثُمَّ من بني العجلان، نوفل بن عبد الله، رجل كذا قَالَ ابن إسحاق: نوفل بن عبد الله، ولم يذكر ثعلبة، ومثل يونس رواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق. وشهد أحدا، وقتل بِهَا. (1645) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثُمَّ من بني سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة، مثل ابن إسحاق، وأما النسب الأول فذكره أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5317- نوفل بن الحارث
ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع. أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين. وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين ". روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " افد نفسك "، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: " افد نفسك برماحك التي بجدة "، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح. (1646) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعباس بن عبد المطلب: " فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب " وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم ". وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5318- نوفل بن طلحة
س: نوفل بن طلحة الأنصاري ذكر فِي شهود كتاب العلاء بن الحضرمي. تقدم ذكره. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5319- نوفل بن عبد الله
دع: نوفل بن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. شهدا بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله، عَلَى ما ساق نسبه أَبُو عمر، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5320- نوفل بن فروة
ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وهو مضطرب الإسناد لا يثبت. (1647) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لنوفل: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ". ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله. ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه. ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5321- نوفل بن مساحق
س: نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أَبُو سعد. قَالَ أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سُلَيْمَان بن نوفل. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5322- نوفل بن معاوية
ب د ع: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل. ونسبه أَبُو أحمد العسكري، فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل. وَكَانَ معاوية أَبُو نوفل عَلَى الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ولا عَامِر ولا النفاثي نوفل وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حَتَّى توفي بِهَا أيام يزيد بن معاوية. روى عَنْهُ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك. (1648) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، قَالَ: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ". ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، ابن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، ذكره ابن إسحاق، وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف. وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي ﷺ. وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة، وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
.. قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطّيّن والباورديّ وابن مندة في الصحابة
وأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما تقرّب عبد إلى اللَّه بأفضل ممّا خرج منه» [ (1) ] يعني: القرآن. قال ابن مندة: رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، والد عبد اللَّه الملقب ببّة- بموحّدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: ولّاه النبيّ ﷺ بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكّار. وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا مصعب، قال: الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبيّ ﷺ عبد اللَّه الملقب ببّة. وقال الزبير بن بكّار: كان نوفل أسنّ ولد أبيه، وكان له من الولد الحارث، وبه كان يكنّى، وهو أكبر ولده. وروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق عبد اللَّه بن الحارث أنّ أباه كان على مكة. وروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فإذا قال حيّ على الصلاة قال: «لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» [ (1) ] وله أحاديث أخر. وأخرج النّسائيّ من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة: كنت أفرك المنيّ من ثوب رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] . فذكر المزّي أنه الحارث هذا. وعند ابن حبّان أنه غيره، فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة، وذكر الرّاوي عن عائشة في التّابعين، وهو الأظهر. وذكر ابن الكلبيّ أنه سبب نزول قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ... [الأنفال: 33] الآية. وقال أبو حاتم: مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان. قال ابن سعد: أخبرني علي بن عيسى بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، قال: صحب الحارث بن نوفل النبي ﷺ، فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقرّه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة، واختطّ بها دارا، ومات بها في آخر خلافة عثمان. وقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية، وكان يشبه النبيّ ﷺ. [وأما الزبير بن بكّار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن نوفل] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطّلب.
ذكره الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: لا عقب له انتهى. ولأبيه ولأخيه صحبة، ولا يبعد أن يكون له رؤية. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، ابن عمّ النّبيّ ﷺ.
روى عن النبيّ ﷺ حديثا في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار. ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: هو عندي مرسل. قلت: كلام الدّارقطنيّ يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:
تسوّد أقوام وليسوا بسادة ... بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل [الطويل] [أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا. وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة. قلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان عاملا لعمر على الجار.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب «2» .
قال الزّبير بن بكّار: كان يشبه بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وولى قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية، وهو أوّل من ولي قضاءها. ومات سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: مات في زمن معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أخو الحارث بن نوفل وعمّ ببّة.
ذكره البغويّ في «الصّحابة» . وأخرج من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبي عمار، عن عبيد اللَّه بن نوفل الهاشمي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «أبو سفيان بن الحارث خير أهلي» . واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زعم ابن شاهين أنه اسم ذي الجوشن. والمشهور خلاف ما قال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي «3» ، أخو ورقة وهو الأصغر.
ذكره الزّبير بن بكّار في النّسب، وقال: أمه آمنة بنت جابر أخت تأَبَّط شرا الشاعر. أسلم يوم الفتح وعمل على حضر موت لعمر أو لعثمان، قال: وأرسل إلى زوجته أمّ عبد اللَّه بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل، فقال: إذا ما أمّ عبد اللَّه لم تحلل بواديه ... ولم تمس قريبا هيّج الشّوق دواعيه «4» [الوافر] قال الزّبير بن بكّار: وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط، وهي التي يعني الشاعر بقوله: إنّ ممشاك نحو دار عديّ ... كان للقلب شهوة وقوتا [الخفيف] قال: فقال لها أخوها الأسود: قد بلغ الأمر من ابن عمك، ارحلي إليه، فتوجهت. قال أبو الفرج الأصفهاني: تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي. وأما أبو عمر الشيبانيّ وأبو عبد اللَّه ابن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا: إنه للنعمان بن بشير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخت سعد بن أبي وقاص.
روى ابن مندة، من طريق خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل الزهري، عن أبيه: حدثتني عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد، قالت: جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما دخل مكة في ثمان نسوة ومعي ابناي، فقلت: هذان ابنا عمك، وابنا خالتك، فأخذ أحدهما- عمرو بن عتبة بن نوفل- وكان أصغرهما فوضعه في حجره ... الحديث. 6286- عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري: وكان أبوه ممّن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، ثم أسلّم في الفتح، وولد ابنه عمرو في الحياة النبويّة وله عقب. ذكره الزبير بن بكار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، ابن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، ذكره ابن إسحاق، وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف. وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي ﷺ. وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة، وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
.. قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطّيّن والباورديّ وابن مندة في الصحابة
وأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما تقرّب عبد إلى اللَّه بأفضل ممّا خرج منه» [ (1) ] يعني: القرآن. قال ابن مندة: رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، والد عبد اللَّه الملقب ببّة- بموحّدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: ولّاه النبيّ ﷺ بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكّار. وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا مصعب، قال: الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبيّ ﷺ عبد اللَّه الملقب ببّة. وقال الزبير بن بكّار: كان نوفل أسنّ ولد أبيه، وكان له من الولد الحارث، وبه كان يكنّى، وهو أكبر ولده. وروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق عبد اللَّه بن الحارث أنّ أباه كان على مكة. وروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فإذا قال حيّ على الصلاة قال: «لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» [ (1) ] وله أحاديث أخر. وأخرج النّسائيّ من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة: كنت أفرك المنيّ من ثوب رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] . فذكر المزّي أنه الحارث هذا. وعند ابن حبّان أنه غيره، فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة، وذكر الرّاوي عن عائشة في التّابعين، وهو الأظهر. وذكر ابن الكلبيّ أنه سبب نزول قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ... [الأنفال: 33] الآية. وقال أبو حاتم: مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان. قال ابن سعد: أخبرني علي بن عيسى بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، قال: صحب الحارث بن نوفل النبي ﷺ، فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقرّه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة، واختطّ بها دارا، ومات بها في آخر خلافة عثمان. وقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية، وكان يشبه النبيّ ﷺ. [وأما الزبير بن بكّار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن نوفل] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطّلب.
ذكره الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: لا عقب له انتهى. ولأبيه ولأخيه صحبة، ولا يبعد أن يكون له رؤية. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، ابن عمّ النّبيّ ﷺ.
روى عن النبيّ ﷺ حديثا في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار. ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: هو عندي مرسل. قلت: كلام الدّارقطنيّ يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:
تسوّد أقوام وليسوا بسادة ... بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل [الطويل] [أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا. وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة. قلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان عاملا لعمر على الجار.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب «2» .
قال الزّبير بن بكّار: كان يشبه بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وولى قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية، وهو أوّل من ولي قضاءها. ومات سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: مات في زمن معاوية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أخو الحارث بن نوفل وعمّ ببّة.
ذكره البغويّ في «الصّحابة» . وأخرج من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبي عمار، عن عبيد اللَّه بن نوفل الهاشمي- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «أبو سفيان بن الحارث خير أهلي» . واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
زعم ابن شاهين أنه اسم ذي الجوشن. والمشهور خلاف ما قال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي «3» ، أخو ورقة وهو الأصغر.
ذكره الزّبير بن بكّار في النّسب، وقال: أمه آمنة بنت جابر أخت تأَبَّط شرا الشاعر. أسلم يوم الفتح وعمل على حضر موت لعمر أو لعثمان، قال: وأرسل إلى زوجته أمّ عبد اللَّه بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل، فقال: إذا ما أمّ عبد اللَّه لم تحلل بواديه ... ولم تمس قريبا هيّج الشّوق دواعيه «4» [الوافر] قال الزّبير بن بكّار: وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط، وهي التي يعني الشاعر بقوله: إنّ ممشاك نحو دار عديّ ... كان للقلب شهوة وقوتا [الخفيف] قال: فقال لها أخوها الأسود: قد بلغ الأمر من ابن عمك، ارحلي إليه، فتوجهت. قال أبو الفرج الأصفهاني: تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي. وأما أبو عمر الشيبانيّ وأبو عبد اللَّه ابن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا: إنه للنعمان بن بشير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخت سعد بن أبي وقاص.
روى ابن مندة، من طريق خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل الزهري، عن أبيه: حدثتني عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد، قالت: جئت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما دخل مكة في ثمان نسوة ومعي ابناي، فقلت: هذان ابنا عمك، وابنا خالتك، فأخذ أحدهما- عمرو بن عتبة بن نوفل- وكان أصغرهما فوضعه في حجره ... الحديث. 6286- عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري: وكان أبوه ممّن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، ثم أسلّم في الفتح، وولد ابنه عمرو في الحياة النبويّة وله عقب. ذكره الزبير بن بكار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في الصحابة، وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف، فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيمن فاتته صلاة العصر.
قال ابن مندة: هذا وهم، والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل، فتصحفت عن فصارت ابن، ثم ساقه على الصواب من وجه آخر: عن عبد اللَّه بن إسحاق. وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري على الصواب. رواه مالك وغيره عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينهما عبد الرحمن بن مطيع. تقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول، وإنما أوردته لظهور المغايرة في في نسبه، وإن كان تصحيفا، فذكرته لتبيين الخطأ فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأشجعي. يأتي في القسم الرابع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال: يقال إن له صحبة.
وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه نوفل، وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان رئيس السراة، وأنشد له شعرا في ذلك، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال: عنه، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي.. الحديث والمعروف عن فروة بن نوفل عن أبيه، كذا رواه أبو داود، وابن حبّان، والحاكم، وغيرهم. وذكر النسائي الاختلاف فيه. وقد بينته في فروة بن مالك في الأول. وقد أخرج أبو أحمد العسكري، من طريق بندار عن غندر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل- أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قلت: وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أبو صفوان، وأبو المسور، الزهريّ.
أمه رقيقة بنت أبي ضيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وهو والد المسور بن مخرمة الصّحابي المشهور. قال الزّبير بن بكّار: كان من مسلمة الفتح، وكانت له سنّ عالية وعلم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب. وزاد ابن سعد: وكان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو، وسعيد بن يربوع، وأزهر بن عبد عوف، وحويطب بن عبد العزّى، فجدّدوها، وذكر أن عثمان بعثهم أيضا. وأخرج الزبير بن بكار من حديث ابن عباس أنّ جبريل عليه السّلام أرى إبراهيم عليه السلام أنصاب الحرم، فنصبها ثم جدّدها إسماعيل، ثم جددها قصيّ بن كلاب، ثم جدّدها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجدّدوها. وفي سنده عبد العزيز بن عمران، وفيه ضعف. وأخرج أبو سعيد بن الأعرابيّ في معجمه، من طريق عبد العزيز بن عمران عن أبي حويصة، قال: يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي، وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم، قال: تتابعت على قريش سنون، فذكر قصة استسقاء عبد المطلب، وفيه شعر رقيقة الّذي أوله: لشيبة الحمد أسقى اللَّه بلدتنا الأبيات. وقد وقعت لنا هذه القصّة في نسخة زكريا بن يحيى الطّائي، من روايته، عن عمّ أبيه زخر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدّثنا عمي عروة بن مضرّس، قال: تحدث مخرمة بن نوفل ... فذكرها بطولها. ورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح. وأخرج عباس الدّوريّ في «تاريخ يحيى بن معين» والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن أبيه، قال: لما أظهر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الإسلام أسلّم أهل مكّة كلّهم، حتى إن كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ليقرأ السجدة فيسجدون، ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزّحام، حتى قدم رؤساء قريش: أبو جهل بن هشام، وعمه الوليد بن المغيرة، وغيرهما، وكانوا بالطّائف، فقالوا: تدّعون دين آبائكم؟ فكفروا. وقال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وغيره، قالوا: وأعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلّفة، فذكر فيهم مخرمة بن نوفل. وذكر الواقديّ أنه أعطاه خمسين بعيرا. وذكر البخاريّ في «الصّحيح» من طريق الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة- أن أباه قال له: يا بني، بلغني أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قدمت عليه أقبية وهو يقسمها، فاذهب بنا إليه، فذهبنا فوجدنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في منزله، فقال: يا بني، ادع لي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: يا بنيّ، إنه ليس بجبار، فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزوّر «1» بالذّهب، فقال: يا مخرمة، هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه. وللحديث طرق عن ابن أبي مليكة، وفي بعضها أنه قال للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فتخطئني. وعند البغويّ وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان، عن أبيه، عن أيوب، عن ابن أبي ملكية نحو الأول، وزاد: قلت لحاتم: ولم فعل ذلك؟ قال: كان يتّقي لسانه. قال الزّبير بن بكّار: حدّثني مصعب بن عثمان وغيره أنّ المسور بن مخرمة مرّ بأبيه وهو يخاصم رجلا، فقال له: يا أبا صفوان، أنصف الناس، فقال: من هذا، قال: من ينصحك ولا يغشك، قال: مسور؟ قال: نعم، فضرب بيده في ثوبه، وقالت: اذهب بنا إلى مكّة أريك بيت أمي، وتريني بيت أمّك، فقال: يغفر اللَّه لك، يا أبت، شرفي شرفك، وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن. وبه قال: لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته، فقالت: وا أبتاه! كان هينا لينا، فأفاق فقال: من النّادبة؟ قالوا: ابنتك. قال: تعالى، ما هكذا يندب مثلي، قولي: وا أبتاه، كان شهما شيظميّا، كان أبيّا عصيّا. قال الزّبير: وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهريّ قال: قال معاوية: من لي بمخرمة بن نوفل ما يضعني من لسانه تنقّصا، فقال له عبد الرّحمن بن الأزهر: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين. فبلغ لذلك مخرمة. فقال: جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره، يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي! فقال له ابن برصاء الليثي: إنه عبد الرحمن بن الأزهر، فرفع عصا في يده فشجّه، وقال: أعداؤنا في الجاهليّة وحسّادنا في الإسلام! وأخرج البغويّ من طريق حماد بن زيد، عن أيّوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لمخرمة بن نوفل: «يا أبا المسور» . قال ابن سعد وخليفة وابن البرقي، وآخرون: مات سنة أربع وخمسين، وقال الواقديّ: مات سنة خمس وخمسين، قالوا: وعاش مائة وخمس عشرة سنة، وكان أعمى، وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.
قال أبو عمر: ولد قبل الهجرة. وقيل: ولد بعدها بأربع سنين. وذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق علي بن عيسى الهاشمي، عن سليمان بن نوفل، عن عبد الملك بن نوفل، بن المغيرة بن نوفل، عن أبيه، عن جدّه المغيرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من لم يحمد عدلا ولم يذمّ جورا فقد بارز اللَّه بالمحاربة» . وقال ابن شاهين: غريب، ولا أعلم للمغيرة غيره. وجزم أبو أحمد العسكريّ بأن هذا الحديث مرسل. وذكر ابن حبّان المغيرة هذا في ثقات التّابعين، والراجح ما قاله أبو عمر، والحديث ليس بثابت. والمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع عليّ في حروبه، وهو الّذي طرح على ابن ملجم القطيفة لما ضرب عليّا، فأمسكه وضرب به الأرض، ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته. وقال الزّبير بن بكّار: خطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي، فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوّجها نفسه، فماتت عنده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن ثعلبة بن نضلة بن مالك بن العلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.
هكذا نسبه ابن عبد البرّ، وأما ابن إسحاق فقال: نوفل بن ثعلبة، شهد بدرا، واستشهد بأحد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشميّ، ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الزّبير بن بكّار: كان أسنّ من أسلم من بني هاشم حتى من عميه: حمزة، والعبّاس. وقال ابن إسحاق: أسر نوفل يوم بدر، فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم للعبّاس: «فاد نفسك وابني أخيك نوفلا وعقيلا» ، ولما أسلم آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بينه وبين العباس. وأخرج ابن سعد من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، قال: لما أسر نوفل يوم بدر قال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أفد نفسك برماحك الّتي بجدّة» . فقال: واللَّه ما علم أحد أنّ لي بجدة رماحا بعد اللَّه غيري، أشهد أنك رسول اللَّه، ففدى نفسه بها، وكانت ألف رمح. وأخرج ابن مندة من طريق حبيش- وهو ضعيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «انطلقا إلى عمكما لعلّه يستعملكما على الصّدقات ... » الحديث. وأخرج الحاكم في المستدرك، من طريق إسحاق السبيعي، عن سعيد بن الحارث، عن جدّه نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب- أنه استعان برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنكحه امرأة ... فذكر الحديث. وأخرج ابن قانع، وابن السّكن، من طريق سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث، عن أبيه، عن جدّه عن نوفل بن الحارث، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «صلّوا في مرابض الغنم، وامسحوا عنها الرغام ... » «1» في هذا السند ضعف. وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل. وقد قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة: مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة، ولم يسند شيئا، وقال ابن عبد البرّ: مات في أيام عمر، فمشى في جنازته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكر في شهود عهد العلاء بن الحضرميّ، وقد مضى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن الأثير، وأظنه صحّف جدّه، وإنما هو ثعلبة، وقد مضى، فليحرّر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ، ابن أخي ورقة بن نوفل.
ذكره البلاذريّ، وقال: قتل ابنه يوم الحرّة سنة أربع وستين، واسمه عبيد اللَّه- بالتصغير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي حبيش الأسديّ، أسد خزيمة.
ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبيش. |