المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اسْمُ كتابٍ، وهو معروفٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
اوفقسطيدس واوفوقوسطيس: باليونانية: افوكيوتس (باين سميث 998).
|
|
مرسيدس
عن الصيغة الأسبانية لاسم ماري بمعنى رحمة ورأفة والمواسية وصاحبة الفضل واسم لنوع من السيارات الألمانية الصنع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَوقْلِيدِسُ، بالضم وزِيادَةِ واوٍ: اسمُ رجُلٍ وَضَعَ كتاباً في هذا العِلْمِ المَعْروفِ. وقولُ ابنِ عَبَّادٍ: اقْليدِسُ: اسمُ كتابٍ، غَلَطٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال). للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس)، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة)، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي)، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني)، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني)، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد)، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة)، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ). لصاحب: (التجريد). ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول). ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة). ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء... الخ). ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي). وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء... الخ). ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس). لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان). المتوفى: سنة 621. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير إقليدس
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
إِقْليدس: اسْم رجل صنف كتاب الأسطقسات، وَجمع فِيهِ أصُول الهندسة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال) . للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس) ، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة) ، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي) ، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني) ، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني) ، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد) ، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة) ، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ) . لصاحب: (التجريد) . ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول) . ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة) . ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء ... الخ) . ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي) . وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء ... الخ) . ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس) . لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان) . المتوفى: سنة 621. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعبير إقليدس
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة ساليدس
الملك، مع أرميوس الحكيم. في الصنعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الغايات، في المحتاج إليه من إقليدس والمتوسطات
لنجم الدين، الحكيم، العلامة، شمس الدين: محمد بن عبدان بن اللبودي. المتوفى: سنة 661، إحدى وستين وستمائة. المذكور في (الإشارات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب أرشميدس
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مأخوذات أرشميدس
مقالة. ترجمة: ثابت بن قرة. خمسة عشر شكلا. وقد أضافها: المحدثون إلى جملة المتوسطات، التي يلزم قراءتها فيما بين: إقليدس، والمجسطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفردات ديسقوريدس
خمس مقالات. أوردها ابن البيطار في: (جامعه) ما فيهما بنصه. |