نتائج البحث عن (يدى) 26 نتيجة

[يدى]اليدُ أصلها يَدْيٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، لأنَّ جمعها أيد ويدى. وهذا جمع فعل مثل(*) فلس وأفلس وفلوس، ولا يجمع فعل على أفعل إلا في حروف يسيرة معدودة مثل زمن وأزمن، وجبل وأجبل، وعصا وأعص. وقد جمعت الايدى في الشعر على أياد، قال الشاعر :

قطن سخام بأيادى غزل * وهو جمع الجمع مثل أكرع وأكارع. وأما قول الشاعر : فطرت بمنصل في يعملات * دوامى الايد يخبطن السريحا فهو لغة لبعض العرب، يحذفون الياء من الاصل مع الالف واللام، فيقولون في المهتدى: المهتد، كما يحذفونها مع الاضافة في مثل قول الشاعر : كنواح ريش حمامة نجدية * ومسحت باللثتين عصف الاثمد أراد كنواحى فحذف الياء لما أضاف،كما كان يحذفها مع التنوين. والذاهب منها الياء، لان تصغيرها يدية بالتشديد لاجتماع الياءين. وبعض العرب يقولون لليد يدى، مثل رحى. قال الراجز: يا رُبَّ سارٍ باتَ ما توسدا * إلا ذراع العنس أو كفَّ اليَدَى وتثنيتها على هذه اللغة يَدَيانِ، مثل رَحَيانِ. قال الشاعر: يَدَيانِ بيضاوان عند مُحَرِّقٍ * قد ينفعانكَ منهما أنْ تُهْضَما واليدُ: القوَّةُ. وأيَّدَهُ، أي قوَّاه. ومالى بفلان يدان، أي طاقةٌ. قال تعالى: (والسماءَ بَنيناها بأيْدٍ) . وقوله تعالى: (حتَّى يُعْطوا الجزيةَ عن يَد) أي عن ذِلَّةٍ واستسلام، ويقال: نَقداً لا نسيئةً. واليَدُ: النعمة والإحسان تصطنعه، وتجمع على يدى ويدى، مثل عصى وعصى. قال الشاعر (*) * فإن له عندي يديا وأنعما * وإنما فتح الياء كراهة لتوالى الكسرات، ولك أن تضمها. وتجمع أيضا على أيد، قال الشاعر : تكن لك في قومي يد يشكرونها * وأيد الندى في الصالحين قروض اليزيدى: يدى فلان من يَدِهِ، أي ذهبت يَدُهُ ويبست. يقال: ماله يدى من يَدِهِ! وهو دعاءٌ عليه، كما يقال: ماله تربت يداه. ويَدَيْتُ الرجلَ: أصبتُ يَدَهُ، فهو ميدى. ففإن أردت أنك اتخذت عنده يَداً قلت: أيْدَيْتُ عنده يَداً فأنا مودٍ، وهو مودًى إليه. ويَدَيْتُ لغةٌ. قال الشاعر : يَدَيْتُ على ابن حَسْحاسِ بن وَهَبٍ * بأسفلِ ذي الجِذاةِ يَدَ الكَريمِ وتقول إذا وقع الظبي في الحبالة: أمْيَدِيٌّ أم مرجولٌ؟ أي أوَقَعَتْ يدهُ في الحبالة أم رِجله. ويادَيْتُ فلاناً: جازيته يداً بيدٍ. وأعطيتُهُ مُياداةً، أي من يدى إلى يده.الاصمعي: أعطيتُهُ مالاً عن ظهر يَدٍ، يعني تفضُّلاً ليس من بيعٍ ولا قرضٍ ولا مُكافأَةٍ. وابتعتُ الغنم باليَدَيْنِ، أي بثمنين مختلفين، بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر. ويقال: إنَّ بين يَدي الساعة أهوالاً، أي قُدَّامها. وهذا ما قدَّمتْ يَداكَ، وهو تأكيدٌ كما يقال: هذا ما جنتْ يَداكَ، أي جنيته أنت، إ أنك تؤكِّد بها. أبو زيد: يقال لقيته أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ، ومعناه أول شئ. قال الاخفش: ويقال سقط في يديه وأسقط، أي ندِمَ، ومنه قوله تعالى: (ولما سُقِطَ في أيْديهِمْ) ، أي ندموا. وقولهم: ذهبوا أيْدي سَبا وأيادي سَبا، أي متفرِّقين، وهما اسمان جعلا واحداً. وتقول: لا أفعله يَدَ الدهر، أي أبداً. قال الأعشى:

يَدَ الدهرِ حتَّى تُلاقي الخيارا * وقول لبيدحتى إذا ألْقَتْ يَداً في كافِرٍ * يعني بدأت الشمس في المغيب. وهذا الشئ في يدى، أي في ملكي. والنسبة إليها يَدِيٌّ، وإنْ شئتَ يَدَوِيٌّ. وامرأةٌ يَدِيَّةٌ، أي صَناعٌ. وما أيْدَى فلانةً. ورجلٌ يَدِيٌّ. وهذا ثوبٌ يَدِيٌّ وأَدِيٌّ، أي واسعٌ. قال العجاج: في الدارِ إذْ ثَوْبُ الصِبا يَدِيُّ * وإذْ زمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ الأصمعيّ: يَدُ الثوبِ: ما فضلَ منه إذا تَعَطَّفْتَ به والتحفتَ. يقال: ثوب قصير اليد. قال الفراء: وبعضهم يقول لذى الثدية: ذو اليدية، وهو المقتول بنهروان. وذو اليدين: رجل من الصحابة، يقال سمى بذلك لانه كان يعمل بيديه جميعا، وهو الذى قال للنبى عليه الصلاة والسلام: " أقصرت الصلاة أم نسيت ".

لان الالف على ضربين: لينة ومتحركة. فاللينة تسمى ألفا، والمتحركة تسمى همزة. وقد ذكرنا الهمزة، وذكرنا أيضا ما كانت الالف فيه منقلبة من الواو والياء، وهذا الباب مبنى على ألفات غير منقلبات من شئ، فلهذا أفردناه.
(الجهيدى) الْجهد تَقول لأبلغن جهيداي فِي هَذَا الْأَمر
(الحيدى) مشْيَة المختال وَيُقَال حمَار حيدى يحيد عَن ظله لنشاطه
(أيدى) فلَانا وَإِلَيْهِ أَو عِنْده يدا يَدَاهُ وَيُقَال مَا أيدى فلَانا وفلانة مَا أصنعه وَمَا أصنعها
(ميدى) تأتى بِمَعْنى حذاء يُقَال دَاري بميدى دَاره بحذائها
*كافور الإخشيدى وُلد «كافور» بين سنتى (291 و308هـ) فلم تُحدَّد سنة ولادته تحديدًا دقيقًا - وكانت كنيته «أبا المسك»، وبدأ حياته مملوكًا بسيطًا، اشتراه «محمد بن طغج» من رجل يُدعَى «محمود بن وهب»، وتوسَّم فيه «الإخشيد» الذكاء، فاحتفظ به ورباه فى بيته تربية عالية، فلما رآه يتقدم ازداد إعجابه به واختصه من بين عبيده وأولاه ثقته وأعتقه، وأخذ يرقيه فى بلاطه حتى جعله من كبار قواده؛ لما يتمتع به من ذكاء وصفات طيبة، وبعثه قائدًا أعلى على رأس جيوشه لمحاربة أعداء الدولة، وعهد إليه بتربية ولديه «أبى القاسم أنوجور» و «أبى الحسن على»، كما عهد إليه بأن يكون وصيا عليهما فى الحكم من بعده.
عندما تولَّى «أنوجور» حكم «مصر» سنة (334هـ) كان لايزال طفلا صغيرًا لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، فقام «كافور» بتدبير أموره وأمور الدولة، وبقيت علاقتهما - كما كانت - علاقة الأستاذ بتلميذه، وأصبح «كافور» صاحب السلطان المطلق فى إدارة الدولة الإخشيدية، واستطاع التغلب على المشاكل التى قابلت الدولة فى مستهل ولاية «أنوجور»، وتمكن من القبض على زمام الأمور بيده، وخاطبه الناس بالأستاذ، وذُكِرَ اسمه فى الخطبة، ودُعى له على المنابر فى «مصر» والبلاد التابعة لها، كما عامل رؤساء الجند وكبار الموظفين معاملة حسنة، فاكتسب محبتهم واحترامهم، فلما كبر «أنوجور» شعر بحرمانه من سلطته، فظهرت الوحشة بينه وبين أستاذه «كافور»، وحاول البعض أن يوقع بينهما، وطلبوا من «أنوجور» أن يقوم بمحاربة «كافور»، فلما علمت أم «أنوجور» بذلك خافت عليه، وعملت على الصلح بينه وبين «كافور»، وما لبث «أنوجور» أن مات سنة (349هـ).
كان ولى عهد «أنوجور» فى الحكم ولدًا صغيرًا هو «أحمد بن أبى الحسن على»، فحال «كافور» دون توليته بحجة صغر سنه، واستصدر كتابًا من الخليفة العباسى يقره فيه على توليته «مصر» سنة (355هـ) بدلا من هذا الطفل الصغير، فتولى
*الخليل بن أحمد الفراهيدى هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدى.
وُلِد فى مدينة البصرة عام (100 هـ = 717 م)، وأخذ علوم اللغة عن ابن العلاء، وأحاط بأصولها وقواعدها، وقضى عمره فى البحث فيها.
واشتهر الخليل بأنه واضع علم العَروض، وقد جمع فنونه فى (15) بحرًا، وظل هذا العلم كما وضعه الخليل، حتى أضاف إليه الأخفش بحرًا واحدًا، والخليل هو أول من صنع معجمًا فى اللغة العربية؛ إذ ينسب إليه معجم العين.
وقد ترك الخليل تلامذة أصبحوا من أعلام اللغة مثل سيبويه.
وتُوفِّى الخليل بالبصرة عام (170 هـ = 786 م).
*الزُّبَيدى هو أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد الله (أو: عبيد الله) بن مَذْحِج بن محمد بن عبد الله بن بشر الزُّبيدى الإشبيلى.
أديب، لغوى، وفقيه، محدث، سكن قرطبة وأصله من حمص (فى الشام).
وُلِد سنة (316هـ = 928م) بإشبيلية وبها نشأ واشتهر، ثم طلبه الخليفة الأموى الحكم المستنصر بالله إلى قرطبة؛ فأدَّب فيها ولى عهده هشامًا المؤيد بالله، ثم ولى قضاء إشبيلية.
أخذ العربية عن القالى وأبى عبد الله الرياحى وروى عنه ولده أبو الوليد محمد بن محمد وإبراهيم بن محمد الأفليلى، وولده أبو الوليد أحمد الأديب قاضى إشبيلية.
من تصانيفه: مايلحن فيه عوام الأندلس وطبقات النحويين واللغويين بالمشرق والأندلس يترجم فيه للنحاة ابتداءً من أبى الأسود الدؤلى إلى زمن شيخه أبى عبد الله النحوى الرياحى، والواضح فى العربية ومختصر كتاب العين فى اللغة وسماه الاستدراك على كتاب العين، والغاية فى العروض، والاستدراك على سيبويه فى كتاب الأبنية، وهتك ستور الملحدين، وله كتاب فى الرد على ابن مَسَرَّة.
وتُوفِّى الزبيدى فى جمادى الآخرة سنة (379هـ = 989م).
*كافور الإخشيدى وُلد «كافور» بين سنتى (291 و308هـ) فلم تُحدَّد سنة ولادته تحديدًا دقيقًا - وكانت كنيته «أبا المسك»، وبدأ حياته مملوكًا بسيطًا، اشتراه «محمد بن طغج» من رجل يُدعَى «محمود بن وهب»، وتوسَّم فيه «الإخشيد» الذكاء، فاحتفظ به ورباه فى بيته تربية عالية، فلما رآه يتقدم ازداد إعجابه به واختصه من بين عبيده وأولاه ثقته وأعتقه، وأخذ يرقيه فى بلاطه حتى جعله من كبار قواده؛ لما يتمتع به من ذكاء وصفات طيبة، وبعثه قائدًا أعلى على رأس جيوشه لمحاربة أعداء الدولة، وعهد إليه بتربية ولديه «أبى القاسم أنوجور» و «أبى الحسن على»، كما عهد إليه بأن يكون وصيا عليهما فى الحكم من بعده.
عندما تولَّى «أنوجور» حكم «مصر» سنة (334هـ) كان لايزال طفلا صغيرًا لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، فقام «كافور» بتدبير أموره وأمور الدولة، وبقيت علاقتهما - كما كانت - علاقة الأستاذ بتلميذه، وأصبح «كافور» صاحب السلطان المطلق فى إدارة الدولة الإخشيدية، واستطاع التغلب على المشاكل التى قابلت الدولة فى مستهل ولاية «أنوجور»، وتمكن من القبض على زمام الأمور بيده، وخاطبه الناس بالأستاذ، وذُكِرَ اسمه فى الخطبة، ودُعى له على المنابر فى «مصر» والبلاد التابعة لها، كما عامل رؤساء الجند وكبار الموظفين معاملة حسنة، فاكتسب محبتهم واحترامهم، فلما كبر «أنوجور» شعر بحرمانه من سلطته، فظهرت الوحشة بينه وبين أستاذه «كافور»، وحاول البعض أن يوقع بينهما، وطلبوا من «أنوجور» أن يقوم بمحاربة «كافور»، فلما علمت أم «أنوجور» بذلك خافت عليه، وعملت على الصلح بينه وبين «كافور»، وما لبث «أنوجور» أن مات سنة (349هـ).
كان ولى عهد «أنوجور» فى الحكم ولدًا صغيرًا هو «أحمد بن أبى الحسن على»، فحال «كافور» دون توليته بحجة صغر سنه، واستصدر كتابًا من الخليفة العباسى يقره فيه على توليته «مصر» سنة (355هـ) بدلا من هذا الطفل الصغير، فتولى

*الخليل بن أحمد الفراهيدى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الخليل بن أحمد الفراهيدى هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيدى.
وُلِد فى مدينة البصرة عام (100 هـ = 717 م)، وأخذ علوم اللغة عن ابن العلاء، وأحاط بأصولها وقواعدها، وقضى عمره فى البحث فيها.
واشتهر الخليل بأنه واضع علم العَروض، وقد جمع فنونه فى (15) بحرًا، وظل هذا العلم كما وضعه الخليل، حتى أضاف إليه الأخفش بحرًا واحدًا، والخليل هو أول من صنع معجمًا فى اللغة العربية؛ إذ ينسب إليه معجم العين.
وقد ترك الخليل تلامذة أصبحوا من أعلام اللغة مثل سيبويه.
وتُوفِّى الخليل بالبصرة عام (170 هـ = 786 م).
*الزُّبَيدى هو أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد الله (أو: عبيد الله) بن مَذْحِج بن محمد بن عبد الله بن بشر الزُّبيدى الإشبيلى.
أديب، لغوى، وفقيه، محدث، سكن قرطبة وأصله من حمص (فى الشام).
وُلِد سنة (316هـ = 928م) بإشبيلية وبها نشأ واشتهر، ثم طلبه الخليفة الأموى الحكم المستنصر بالله إلى قرطبة؛ فأدَّب فيها ولى عهده هشامًا المؤيد بالله، ثم ولى قضاء إشبيلية.
أخذ العربية عن القالى وأبى عبد الله الرياحى وروى عنه ولده أبو الوليد محمد بن محمد وإبراهيم بن محمد الأفليلى، وولده أبو الوليد أحمد الأديب قاضى إشبيلية.
من تصانيفه: مايلحن فيه عوام الأندلس وطبقات النحويين واللغويين بالمشرق والأندلس يترجم فيه للنحاة ابتداءً من أبى الأسود الدؤلى إلى زمن شيخه أبى عبد الله النحوى الرياحى، والواضح فى العربية ومختصر كتاب العين فى اللغة وسماه الاستدراك على كتاب العين، والغاية فى العروض، والاستدراك على سيبويه فى كتاب الأبنية، وهتك ستور الملحدين، وله كتاب فى الرد على ابن مَسَرَّة.
وتُوفِّى الزبيدى فى جمادى الآخرة سنة (379هـ = 989م).

بكار بن أسود العيدى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

خالد بن عمرو [د ق] القرشي الأموي السعيدى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من ولد سعيد ابن العاص الكوفي.
عن مالك بن مغول، وهشام الدستوائى، وجماعة.
وعنه الحسن الحلواني، والرمادى، وجماعة.
قال أحمد: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال صالح جزرة: يضع الحديث، وضرب أبو زرعة على حديثه.
أبو عبيد، حدثنا خالد بن عمرو، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل - أن النبي ﷺ وعظ رجلا، فقال: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدى الناس يحبك الناس.
تابعه محمد بن كثير الصنعاني، عن سفيان.
قال العقيلي: ليس له أصل من حديث الثوري.
وقال ابن عدي: له عن الليث وغيره مناكير.
أبو نعيم الحلبي، حدثنا خالد بن عمرو، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي قبيل، عن أبي هريرة وابن عمر، قالا: ابتاع رسول الله ﷺ من أعرابي قلائص إلى أجل، فقال: أرأيت إن أتى عليك أمر الله! قال أبو بكر: يقضى دينى وينجز موعدى.
قال: فإن قبض؟ قال: عمر يحذوه ويقوم مقامه، لا تأخذه في الله لومة لائم.
قال: فإن أتى على عمر أجله؟ قال: فإن استطعت أن تموت فمت.
وبه: عن يزيد، عن أبي الخير، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ألا أدلك على صدقة يحبها الله؟ قلت: بلى.
قال: بنتك مردودة عليك لا تجد ملاذا غيرك.
وبه: عن يزيد، عن أبي عبد الله الصنابحى، عن أبي بكر - مرفوعاً: يقول الله: إن كنتم تريدون رحمتى فارحموا خلقي.
وبه: عن يزيد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: يا نساء الانصار، اختضبن غمسا، واختفضن / ولا تنهكن، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج.
قال ابن عدي: عندي أنه وضع هذه الأحاديث، فإن نسخة الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عندي من رواية يحيى بن بكير، وقتيبة، ويزيد بن موهب، وزغبة، ما فيها من هذا شئ.

سيف بن عمر [ت] الضبي الاسيدى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال التميمي البرجمى، ويقال السعدي الكوفي.
مصنف الفتوح والردة وغير ذلك.
هو كالواقدي.
يروى عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وجابر الجعفي، وخلق كثير من المجهولين.
كان أخباريا عارفا.
روى عنه جبارة بن المغلس، وأبو معمر القطيعى، والنضر ابن حماد العتكي، وجماعة.
قال عباس، عن يحيى: ضعيف.
وروى مطين، عن يحيى: فلس خير منه.
وقال أبو داود: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: متروك.
وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة.
وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر.
عبيد الله بن سعد الزهري، عن عمه يعقوب، حدثنا سيف بن عمر، عن وائل أبي بكر، عن الزهري، عن عبيد الله، وعن عطية بن الحارث، عن أبي أيوب، عن علي، وعن الضحاك، عن ابن عباس، قالا: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على القبائل بمكة يعدهم الظهور، فإذا قالوا: لمن الملك بعدك؟ أمسك،
لأنه لم يؤمر في ذلك بشئ، حتى نزلت () : وإنه لذكر لك ولقومك.
فكان بعد إذا سئل قال لقريش فلا يجيبونه حتى قبلته الانصار.
مكحول البيروتى، سمعت جعفر بن أبان، سمعت ابن نمير يقول: سيف الضبي
تميمي، كان جميع يقول: حدثني رجل من بنى تميم، وكان سيف يضع الحديث.
وقد اتهم بالزندقة.
أنبأنا أحمد بن سلامة، وأحمد بن عبد السلام، عن ابن كليب، أخبرنا المبارك ابن الحسين الغسال، حدثنا الحسن بن محمد الحافظ، حدثنا القطيعى، حدثنا محمد ابن يونس، أخبرنا النضر بن حماد العتكي، حدثنا سيف بن عمر السعدي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: [ / ] إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم.
رواه / الترمذي عن أبي بكر بن نافع، عن العتكي.
وقال: هذا منكر.
مات سيف زمن الرشيد.

عبد الله بن عمر الأموي السعيدى [س] في عصر مالك لا أكاد أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى
سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم.
فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى.

عمر بن إبراهيم العلوي الزيدى الكوفي الحنفي الشيعي المعتزلي إمام مسجد أبي إسحاق السبيعى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد ابن علي بن عبد الرحمن العلوي، وسمع أبا القاسم بن المنثور الجهني، وأبا بكر الخطيب، وجماعة، وسكن الشام في شبيبته مدة، وبرع في العريية والفضائل.
روى عنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو موسى المديني، وكان مشاركا في علوم، وهو فقير متقنع خير دين على بدعته، وكان مفتى الكوفة ويقول: أفتى بمذهب أبي حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينا.
وحكى أبو طالب بن الهراس الدمشقي عنه أنه صرح له [بالقول] () بخلق القرآن وبالقدر.
وقال ابن ناصر: سمعت أبيا () النرسى يقول: عمر بن إبراهيم جارودي المذهب، ولا يرى الغسل من الجنابة.
مات سنع تسع وثلاثين وخمسمائة، وصلى عليه ثلاثون ألفا، وقد قرأ عليه بالروايات يعيش بن صدقة الفراتي.

محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدى [ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سالم بن أبي حفصة وغيره.
شيعي.
وتفرد بحديث رواه عنه علي بن ثابت الدهان.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

محمد بن حذيفة الاسيدى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان بن عيينة.
جرحه ابن حبان.
وقال: روى عن سفيان عن زياد بن علاقة، عن المغيرة - مرفوعاً: إن شاهد الزور مع العشار () في النار.
وهذا باطل، وما سمع زياد بن علاقة هذا، ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة.

محمد بن علي بن الحسين الحسنى الهمذانى الزيدى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رحل ولقى إسماعيل الصفار، وخيثمة بن سليمان.
قال الادريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه.
مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة /.

يونس بن خباب الاسيدى [عو]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولاهم الكوفي.
عن طاوس، ومجاهد.
وعنه شعبة، ومعتمر بن سليمان، وعدة.
وكان رافضيا.
قال لعباد بن عباد: عثمان قتل بنتى النبي ﷺ.
فقلت له: قتل واحدة فلم أنكحه الاخرى؟ قال يحيى بن سعيد: كان كذابا.
وقال ابن معين: رجل سوء ضعيف.
وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: رجل سوء فيه شيعية مفرطة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
إبراهيم بن زياد سبلان، حدثنا عباد بن عباد، قال: أتيت يونس بن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر، فحدثني به، فقال: هنا كلمة أخفوها () الناصبة.
قلت: ما هي؟ قال: إنه ليسأل في قبره من وليك؟ فإن قال على نجا.
فقلت: والله ما سمعنا
بهذا في آبائنا الاولين.
فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل البصرة؟ قال: أنت عثماني خبيث، أنت تحب عثمان، وأنه قتل بنتى رسول الله ﷺ.
قلت: قتل واحدة فلم زوجه الاخرى.
فامسك.
يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، حدثنا يونس بن خباب، حدثني أبو عمر
الضبي، عن رجل، عن أبي الدرداء: قلنا يا رسول الله، ذهب أهل الاموال بالاجر ... الحديث.
أبو داود وغيره، حدثنا شعبة، عن يونس بن خباب، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: الساعة التي في الجمعة بعد العصر.
يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن أنس، قال: خرجت وعلى مع رسول الله ﷺ في حيطان المدينة فمررنا بحديقة، فقال على: ما أحسن هذه الحديقة! فقال النبي ﷺ: حديقتك في الجنة أحسن منها، حتى مر بسبع حدائق ويقول مثلها.
وجعل النبي ﷺ يبكى، فقال على: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني.
رواه عبد الرحمن بن صالح، وأبو بكر بن أبي شيبة، عن يحيى.
ورواه مفضل ابن صالح الأسدي عن يونس بن خباب، فقال: عن عثمان بن حاضر عن أنس.
الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن () علقمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ما من عبد يستجير بالله من النار في كل يوم سبعا إلا أجاره الله منها.
شهاب بن خراش، حدثني يونس بن خباب، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، سمع عليا يقول: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت