نتائج البحث عن (آ) 50 نتيجة

طآ: الطآةُ مثلُ الطَّعاةِ: الحَمْأَةُ ، قال الجوهري: كذا قرأْتُه على أَبي سعيد في المُصَنَّف. قال ابن بري: قال الأَحمر الطاءَةُ مثلُ الطاعَةِ الحَمْأَةُ، والطَّآةُ مَقْلوبَةٌ من الطَّاءَةِ مثل الصَّآةِ مقلوبةٌ من الصَّاءَةِ، وهي ما يَخْرُجُ من القَذَى مَعَ المَشِيمة. وقال ابن خالويه: الطُّؤاةُ الزُّناة. وما بالدار طُوئِيٌّ مثال طُوعِيٍّ وطُؤوِيٌّ أي ما بها أَحَدٌ؛ قال العجاج: وبَلْدَة ليسَ بِها طُوئيُّ، ولا خَلا الجِنَّ بِها إِنْسِيُّ قال ابن بري: طُوئيٌّ على أَصله، بتقديم الواو على الهمزة، ليس من هذا الباب لأن آخره همزة، وإنما يكون من هذا الباب طُؤوِيٌّ، الهمزة قبل الواوِ، على لغة تَمِيمٍ. قال: وقال أبو زيد الكِلابيون يقولون: وبَلْدَةٍ ليسَ بها طُوئِيٌّ الواوقبل الهمزة، وتميمٌ تجعلُ الهمزة قبل الواو فتقولُ طُؤوِيٌّ.
كآص
} كَأَصَه، كمَنَعَهُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ غَيْرُه: دَلَكَهُ كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي أُخْرَى، ذَلَّلَه، وهُوَ الصَّوَابُ. وَفِي اللِّسَان: غَلَبَهُ وقَهَرَه. و {{كأَصَ الشَّيْءَ: أَكَلَهُ وأَصَابَ منْه. يُقَال:}} كَأَصْنا عِنْدَه من الطَّعَامِ مَا شِئْنا، أَي أَصَبْنَا، أَوْ {{كَأَصَهُ: أَكْثَرَ مِنْ أَكْله أَو مِنْ شُرْبِهِ، وَهُوَ}} كَأْصٌ، {{وكُؤْصَةٌ، بالضَّمِّ: صَبُورٌ على الأَكْلِ والشُّرْبِ باقٍ عَلَيْهِمَا، الأُولَى عَن ابنِ بُزُرْجَ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وأَحْسَبُ الكَأْسَ مَأْخُوذاً مِنْه، لأَنَّ الصَّادَ والسّينَ يَتَعَاقَبانِ كَثِيراً فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ، لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا. أَوْ رَجُلٌ:}} كُؤْصَةٌ: صَبُورٌ عَلَى الشَّرَابِ وغَيْرِه، ويُرْوَى أَيْضاً: كُؤَصَةٌ، كهُمَزَةٍ،! وكُؤُصَةٌ، بضَمَّتَيْن، كَمَا فِي اللّسَان. قلْتُ: وَقد تَقَدَّمَ للمُصَنِّف أَيضاً، فِي حَرْف الشِّين، كَأَشَ الطَّعَامَ، أَي أَكَلَهُ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، ككَشَأَهُ، عَن ابْنِ القَطَّاع، فلَعَلَّ الصَّادَ لُغَةٌ فِيهِ. فتَأَمَّلْ. وكذلِكَ كَأَزَ مِنَ الطَّعَام كَأْزاً. وَقد تَقَدَّم.
آا
:) ( {{آا) : كَتَبَه بالحُمْرةِ مَعَ أَنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فقالَ: (حَرْفٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ) ، فَإِذا مَدَدْتَ نَوَّنْتَ، وكَذلِكَ سائِرُ حُروفِ الهِجَاء.
(و) يقالُ فِي النِّداءِ للقَريبِ: (}} آزَيْدُ أَي أَزَيْدُ)
.
(وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: والألِفُ يُنادَى بهَا القَرِيبُ دُونَ البَعيدِ تقولُ: أَزَيْدُ أَقْبِل بأَلِفٍ مَقصورَة.
وسَيَأْتي البَسْط فِيهِ فِي الحُروفِ اللّيِّنَةِ، وَهُنَاكَ مَوْضِعُه.
[طآ]الطآة مثل الطعاة: الحمأه، هكذا قرأته على أبى سعيد في المصنف. وما بالدار طوئى، مثال طوعي، أي أحد .
[آأ]آء: شجر، على وزن عاع، واحدتها: آءة . قال زهير بن أبي سُلْمى يصف الظليم: كأن الرحل منه فوق صعل من الظلمان جؤجؤه هواء - أصك مصلم الاذنين أجنى له بالسى تنوم وآء وآء أيضاً: حكاية أصوات. قال الشاعر: إنْ تَلْقَ عمْراً فقد لاقيتَ مدَّرِعا وليس من همه إبْلٌ ولا شاءُ في جحفل لَجِب جَمٍ صواهُله بالليل يُسمَع في حافاته آء
[آدَ]الرجلُ يَئيدُ أَيْداً: اشتدَّ وقوي. والأيْدُ والآدُ: القوة. قال العجاج:

مِنْ أَنْ تَبَدَّلْتُ بآدي آدا * يعني قوّة الشباب. تقول منه: أَيّدْتُهُ على فَعَلْته، فهو مُؤَيَّدٌ. وتقول من الأَيْدِ: أَيَّدْتُهُ تَأْييداً، أي قوّيته. والفاعل مُؤَيَّدٌ، وتصغيره مُؤَيِّدٌ أيضا، والمفعول مؤيد. وتأيد الشئ: تقوَّى. ورجلٌ أَيِّدٌ، أي قويّ. قال الشاعر: إذا القوس وترها أيد * رمى فأصاب الكلى والذرى - يقول: إذا الله تعالى وتر القوس التى في السحاب رمى كل الابل وإسنمتها بالشحم، يعنى من النبات الذى يكون من المطر. والإيادُ: ترابٌ يجعَل حول الحوض أو الخباء يقوَّى به، أو يمنع ماء المطر. قال ذو الرمة يصف الظليم: دفعناه عن بيض حسان بأجرع * حوى حولها من تربه بإياد - يقول: طردناه عن بيضه. وإياد: حى من معد. وقال الشاعر :في فتو حسن أو جههم * من إيادى بن نزار بن معد - ويقال لميمنة العسكر وميسرته: إياد. قال الراجز: عن ذى إيادين لهام لو دسر * بركنه أركان دمخ لا نعقر - والمؤيد، مثال المؤمن: الأمرُ العظيمُ، والداهيةُ. قال طرفة: تقول وقد ترى الوظيف وساقُها * أَلَسْتَ تَرى أنْ قد أتيت بمؤيد -
[فآ]أبو زيد: فأوت رأس الرجل فَأوًا، وفَأيْتُهُ فَأياً، إذا فلقته بالسيف. وقال :

حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا * وانفأى القدح: انشق. والفأوُ: ما بين الجبلين. والفِئَةُ: الطائفة، والجمع فئون ، والهاء عوض من الياء. قال الكميت:

ترى منه جماجمعم فئينا * أي فرقا متفرقة.
[آ]آ: حرف هجاء مقصورة موقوفة، فإن جعلتها اسما مددتها. وهى تؤنث ما لم تسم حرفا. وإذا صغرت آية قلت أيية، وذلككانت صغيرة في الخط، وكذلك القول فيما أشبهها من الحروف. والالف من حروف المد واللين والزيادات. وحروف الزيادات عشرة، يجمعها قولك: " اليوم تنساه ".(*) وقد تكون الالف في الافعال ضمير الاثنين نحو فعلا ويفعلان، وتكون في الاسماء علامة للاثنين ودليلا على الرفع نحو رجلان. فإذ تحركت فهى همزة. وقد تزاد في الكلام للاستفهام، تقول: أزيد عندك أم عمرو؟ فإن اجتمعت همزتان فصلت بينهما بألف، قال ذو الرمة: أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النقا آأنت أم أم سالم وقد ينادى بها، تقول: أزيد أقبلأنها للقريب دون البعيد ; لانها مقصورة . وهى على ضربين: ألف وصل، وألف قطع. وكل ما ثبت في الوصل فهو ألف القطع، وما لم يثبت فهو ألف الوصل، ولا تكون إلا زائدة. وألف القطع قد تكون زائدة مثل ألف الاستفهام، وقد تكون أصلية مثل ألف أخذ وأمر.
آس: الآسُ: شَجَرٌ ورقُهُ العِطْر، الواحدةُ بالهاء.. والآسُ: شيءٌ من العسل، تقول: أَصَبْنا آسآ من العسل، كما تقول: كعباً من السَّمن، قال مالك بن خالد الخُناعيّ [الهُذليّ] :

والخُنْسُ لن يُعْجِزَ الأيّامَ ذو حَيَدٍ...بمُشْمَخِرٍّ به الظَّيّانُ والآس

[والآس: القبر. والآس: الصاحب] .
آف: الآفة: عَرَضٌ مُفسِدٌ لما أصاب من شيءٍ.. والجميع: الآفات. ويُقال: آفة الظَّرْف: الصَّلَفُ.. وآفة العِلْم: النِّسيانُ. إذا دخلتِ الآفة على قومٍ قيل: قد إفُوا، ويقال في لغة: قد إيفُوا.
آم: الأَيمُ من الحيّات: الأبيض اللّطيف، قال:

كأنّ زمامها أيم شجاع...ترأد في غُصونٍ مُعْضئلّهْ

شبّه تحريك الزّمام بحيّة بين أغصان متشابكة. والإِيامُ: الدّخان، قال أبو ذؤيب:

فلّما اجتلاها بالإيام تحيزت...ثُباتٍ عليها ذُلُّها واكتئابُها

وامرأةٌ أَيِّم قد تَأَيَّمَتْ، إذا كانت ذات زَوْج، أو كان لها قبلَ ذلك زوجٌ فمات، وهي تَصْلُح للأزواج، لأنّ فيها سُؤْرةً من شبابٍ.. والأَيامَى: جَمعُها...تقول: آمتِ المرأة تئيم أَيمنا، وأيمة واحدة، وتأيَّمَتْ، قال:

مغايراً أو يرهبُ التّأييما

والآمة: العيب، قال عبيد:

مهلا أبيت اللعن مهلا،...إنّ فيما قلت آمهْ

والآمة من الصّبي، فيما يقال: هي. ما يَعلَق بسُرّته حين يولد، ويقال ما لف فيه من خرقة، وما خرج معه، قال حسان:

وموءودةٍ مقرورةٍ في مَعاوزٍ...بآمتها، مرسومة لم تُوسَّدِ

والأُوام: حرّ العَطَش في الجَوْف، ولم أسمع منه فعلاً، ولو جاء في شِعْرٍ: أوّمه تأويما لما كان به بأس.
آء: آءٌ، ممدودة: في زَجْر الخيل في العساكر ونحوها، قال:

في جَحُفلٍ لَجِبٍ جمٍّ صواهلُهُ...تسمعُ باللّيل، في حافاته، آءُ

وتقول في النداء: آفلان. الآءُ، والواحدةُ: آءة: شجرٌ لها حِمْلٌ يأكلُهُ النّعام، وتسمى [هذه] الشجرة: سرحة، وثمرها، الآءُ، وتصغيرها: أُوَيْأَةٌ.. وتأسيسُ بنائها من تأليف واوٍ بين همزتين، فلو قُلْتَ من الآء، كما تقولُ من النَّوْمِ: مَنامة على تقدير مَفْعَلة لقلت: مآءة، ولو اشتُقَّ منه فِعل كما يُشتقّ من القَرْظ، فقيل: مَقْرُوظ، فإِن كان يُدْبَغُ به أو يَؤْدَمُ به طعامٌ، أو يُخلَطُ به دواء قلت: هو مَؤُوءٌ مثل مَعُوع، ويقال من ذلك: أؤته بالآء آء.
أجمعوا على أنّ معناه: النعم، ولكنّ القرآن -وأشعار العرب- يأباه . والظاهر أن معناه: الفِعال العجيبة. فارسيته: كِرِشْمَه. و لما كان غالب فعاله تعالى الرحمة ظنوا أن الآلاء هي النعم .والرواية عن ابن عباس رضي الله عنه حملتهم على هذا . ولكن السلف إذا سئلوا أجابوا حسب السؤال والمراد المخصوص في موضع مسؤول عنه .وهذا الظن فتح لهم نفَذاً إلى تبديل معنى "إلى" في قوله تعالى:{{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} .فقالوا: إن "إلى" واحد الآلاء . وليس في كلام العرب له مثال . ولكنهم زعموا أن الأعشى أراد هذا في قوله:........................... ......... ولا يخون إلا قال ابن دُرَيد (انظر لسان العرب تحت كلمة إلّ) . أما القرآن فقوله تعالى: {{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى}} بعد ذكر إهلاك الأقوام. وهكذا في سورة الرحمن .وأما كلام العرب، فقال طرفة:كَاملٍ يَحمِلُ آلاءَ الفتى ... نَبَهٍ سَيِّدِ سَاداتٍ خِضَمّ وقالت مَيَّة بنت ضِرار ترثي أخاها: كَرِيمٍ ثناه وآلاؤُه ... وكافِي العشيرةِ ما غَالَها وقال المهلهِل أخو كُلَيب يرثي أخاه كليباً:الحزمُ والعزمُ كانا مِن طبائِعه ... ما كلُّ آلائِه يا قَومِ أُحْصِيها وقال رَبِيعَة بن مَقروم أحد بني غَيظ بن السِّيد :ولَولاَ فوارسُنا ما دَعَتْ ... بذَاتِ السُّلَيْمِ تَميمٌ تَمِيماومَا إنْ لأُوئبَهَا أَنْ أعُدَّم ... مَآثِرَ قومِي وَلاَ أن ألُوماوَلكنْ أُذَكِّرُ آلاءَنا ... حديثاً ومَا كانَ مِنَّا قَدِيما وقال الأجدَعُ الهَمْدَاني :ورَضِيتُ آلاءَ الكُمَيتِ فَمَن يُبِعْ ... فَرَساً فليسَ جَوادُنا بِمُبَاعِ قال الجوهري في هذا الشعر: "آلاؤُه: خِصالُه الجميلةُ" .ولكنه لم يتثبت على هذا المعنى الذي هو أصله، فقال في مادة ألا: "والآلاء: النعم، واحدها: ألا بالفتح، وقد يكسر ويكتب بالياء، مثاله : مِعى وأمعاء".فاتبع ما فهم المفسرون عن ابن عباس رضي الله عنه.وقال فَضالةُ بن زيد العَدْواني، وهو من المعمرين :وَفِي الْفَقْرِ ذُلٌّ لِلرِّقَابِ وَقَلَّمَا ... رَأَيتُ فَقِيراً غَيرَ نِكْسٍ مُذَمَّمِيُلاَمُ وَإنْ كانَ الصَّوَابُ بِكَفِّه ... ويُحْمَدُ آلاءُ الْبَخِيلِ الْمُدَرْهَمِ أي يحمدون صفات البخيل وفعاله. وهذا البيت أوضح دلالة مما ذكرنا قبله على معنى "الآلاء".وقال الحماسي (في المراثي، ولم يسمه أبو تمام):إِذَا مَا امْرُؤٌ أَثْنَى بآلاءِ مَيِّتٍ ... فَلا يُبعِدِ اللهُ الْوَليدَ بنَ أدْهَمَافَما كانَ مِفْرَاحاً إذا الخيرُ مَسِّه ... وَلا كانَ مَنّاناً إذَا هُوَ أنعَما ففسر ما أراد من "الآلاء" بذكر أنه لم يكن مفراحاً إذا مسّه الخير، ولا منَّاناً إذا أنعم.وقالت الخنساء : فبَكِّي أخاكِ لآِلاَئِه ... إذا المَجْدُ ضَيَّعه السَّائِسُونَا
[آخر]فيه هو "الآخر" تعالى أي الباقي بعد فناء خلقه و"المؤخر" تعالى يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها. وح: كان صلى الله عليه وسلم يقول "بآخرة" إذا أراد أن يقوم في المجلس كذا وكذا أي في آخر جلوسه، أو في آخر عمره، وهي بفتح همزة وخاء، ومنه ح أبي بزرة: لما كان "بأخرة". وفي ح ما عز: أن "الأخر" قد زنى الآخر بوزن كبد هو الأبعد المتأخر عن الخير. ن: أي الأرذل وقيل: اللئيم، أراد نفسه تحقيراً لها بفعل الفاحشة. قوله "فلعلك" تلقين. نه: ومنه ح: المسألة أخر كسب المرء أي أرذله وأدناه، ويروى بالمد أي السؤال آخر ما يكتسب به المرء عند العجز من الكسب. وآخرة الرحل بالمد الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير. ومؤخرته بالهمزة والسكون لغية. ط: ومنه: فيصلي إلى آخرته، والمؤخرة بضم ميم وكسر خاء وسكون همزة، وبفتح خاء مشددة مع فتح همزة، ويتم في "هبت" [نه] وفيه أخر عني يا عمر أي تأخر نحو لا تقدموا بين يدي الله أي لا تتقدمواوقيل: أي أخر عني رأيك. ك: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله آخر بالرفع والنصب ولا يشترط تلفظه عند الموت إذا كان الإيمان بالاستصحاب. وح: أما الآخر فجلس بفتح الخاء أي الثاني، وكذا وأما الآخر فأدبر. وح: نحن "الآخرون" بكسر خاء أي المتأخرون زمان في الدنيا، والسابقون أي المتقدمون في الآخرة على أهل الأديان منزلة وكرامة وفي الحشر والقضاء لهم قبل الخلائق وفي دخول الجنة. وح: في العشر "الأواخر" لفظ الجمع لملاحظة الجنس أو لأيامه. وح: "آخر" ما كلمهم نصب على الظرف أي في آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب أي أنا على ملته، قوله "كلمة" بالنصب بدل، ويجوز رفعه بتقدير هي، "يعيدانه" أي يعيد أن أبا طالب إلى الكفر بقولهما أترغب. وح: "آخر" آية نزلت يستفتونك رواه البراء، وعن ابن عباس أن آخرها آية الربا، ولا إشكال إذ ليس شيء منهما مرفوعاً بل أخبرا عن أنفسهما على ما ظنا، أو أراد ابن عباس آخر آية في البيع. وح: ذلك "الآخر" إنما بينا لاختلافهم هو بالمد وكسر الخاء من غير مثناة أي آخر الأمرين من فعل الشارع، وضبط بفتح الخاء أي الوجه الآخر أو الحديث الآخر الدال على عدم الغسل إنما بينا لاختلافهم أي اختلاف الصحابة في الوجوب وعدمه، ولاختلاف المحدثين في صحته وعدمها، وروى الأخير بمثناة بلا مد. وح: سمع خطبة عمر "الآخرة" هي آخرة بالنسبة إلى الخطبة الأولى خطب بها يوم وفاته صلى الله عليه وسلم وقال: إن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنه سيرجع وهي كالاعتذار من الأولى. وح: يدعوكم في "أخراكم" ليس تأنيث أخر بكسر خاء، وإنما هو تأنيث أخر بفتح خاء كفضلى وأفضل، لكن المراد به الانتهاء فإنه ذكر مدحاً للنبي صلى الله عليه وسلم، والأعقاب موضع الأبطال. وح: يغفر بينه وبين الجمعة "الأخرى" أي بين يوم الجمعة هذا وبين يوم الجمعة الأخرى أي الماضية أو المستقبلة، والمراد الصغائر. وح:لولا "أخر" المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهلها أي الشاهدين لفتحها أي لو قسمت كل قرية على الفاتحين لها لما بقي شيء لمن يجيء بعدهم من المسلمين. وح: خشي عمر أن يبقى "آخر" الناس لا شيء لهم ويغلب الشح ولا ملك بعد كسرى كي يغنم خزائنه، فرأى أن يحبس الأرض ولا يقسمها شفقة عليهم. فإنق لت: هو حقهم فكيف لا يقسم عليهم؟ قلت: ليسترضيهم بالبيع ونحوه ويوقفه على الكل. وح: إذا خرجوا لم يعودوا "أخر" ما عليهم بالرفع أي ذلك أخر ما عليهم من دخولهم، وبالنصب على الظرف. وح: عباد الله "أخراكم" لما هزم المشركون صاح إبليس يا عباد الله أخراكم أي احذروا الطائفة المتأخرة عنكم من ورائكم واقتلوهم والخطاب للمسلمين أراد إبليس تغليطهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضاً فرجعت الطائفة المتقدمة قاصدين لقتال الأخرى ظانين أنهم من المشركين "فتجالد الطائفتان" أي اقتتلوا، ويحتمل كون الخطاب للكفار، وفي الزركشي أخراكم نصب على الإغراء أي أدركوا أخراكم أي آخر الجيش فاجتلدت هي وأخراهم أي اقتتلوا أي اقتتل أولى الكفار وأخرى المسلمين، وكان اليمان والد حذيفة في المعركة وظن المسلمون أنه من عسكر الكفار فقصدوا قتله ويصيح حذيفة ويقول هو أبي لا تقتلوه فما "انحجزوا" بالزاي أي ما امتنعوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم وعفا عنكم فما زالت في حذيفة بقية خير أي حزن وتحير وتأسف من قتل أبيه بذلك الوجه أي لم يزل قلبه ضيقاً، وقال في موضع أي اقتلوا أخراكم أو انصروا ويتم في "انحجزوا". وح: فجزاؤه جهنم خالداً فيها "آخر" ما نزلت أي آخر ما نزل، والخلود المكث الطويل. ن: انطلقوا به إلى "آخر" الأجل أي انطلقوا بروح المؤمن إلى السدرة المنتهى وبروح الكافر إلى سجين فهي منتهى الأجل، ويحتمل إرادة إلى انقضاء أجل الدنيا. وح: لم يظمأ "آخر" ما عليه بالنصب. وح: تؤمن بالبعث "الآخر" وهذا عند قيام الساعة واللقاء يحصل بالانتقال إلى دار الجزاء فلا تكرار وقيل: هو بعد البعث عند الحساب، وليس المراد به الرؤية لأنها مختصة بالمؤمنين، ووصف البعث بالآخر أيضاً. ح: وقيل: لأن الخروج منالرحم بعث. ج: يوم النفر "الآخر" اليوم الثالث من أيام التشريق، والنفر الأول اليوم الثاني منه. ط: فإن منزلتك "آخر" آية يجيء في "ارتق" من الراء. وح: التمسوا في السبع "الأواخر" أراد السبع من آخر الشهر، أو من العشرين، وهو أولى ليشمل الحادي والثالث بعد العشرين. وقوله: "أواخر" ليلة يحتمل التسع أو السلخ رجحنا الأول بقرينة الأوتار. وح: كلما مر عليه أولاها رد عليه "أخراها". ن: الصواب رواية كلما مر أخراها رد عليه أولاها لأنه إنما يرد الأولى التي مرت لا الأخرى التي لم تمر بعد. ط: قيل: الظاهر عكسه كما في بعضها ووجه بأنه إذا مرت الأولى على التتابع فإذا انتهت الأخرى إلى الغاية ردت من هذه الغاية وتبعها ما كان يليها إلى أولاها فيحصل الغرض من الاستمرار والتتابع. أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من "آخر" يومه حين صلى الظهر أي حين صلى الظهر والعصر يوم عرفة ووقف ثم أفاض آخر يوم وإلا فبمجرد صلاة الظهر لا يصير آخر اليوم. وح: رأى "تأخرا" في أصحابه فقال: لا يزالون "يتأخرون" حتى يؤخرهم الله أراد التأخر في الصفوف أو في أخذ العلم، وعلى الأول معناه ليقف العلماء في الصف الأول ومن دونهم في الثاني فإن الثاني يقتدون بالأول ظاهرًا لا حكمًا، وعلى الثاني معناه ليتعلم كلكم مني العلم والأحكام وليتعلم التابعون منكم وكذلك من يلونهم قرنًا بعد قرن حتى يؤخرهم الله أي عن رحمته وعظيم فضله وعن العلم ونحوها، وروي حتى يؤخرهم الله في النار أي يؤخرهم عن الخيرات ويدخلهم في النار. وح: "لا تؤخروا" الصلاة لطعام ولا لغيره أي لا تؤخروها عن وقتها فلا ينافي حديث إذا وضع عشاءكم، ويمكن أن يكون المعنى لا تؤخروها لغرض الطعام اشتغالًا بها عن الغير تبجيلًا لها لكن إذا حضر أخروها تفريغًا للقلب عن الغير تعظيمًا لها، والأوجه أن النهي حقيقة وارد على إحضار الطعام قبل أدائها. وح: "أخروهن" حيث أخرهن الله "حيث" للتعليل أي أخر الله النساء في الذكر والحكم والرتبة فلا تقدموهن ذكرًا وحكمًا ومرتبة. غ: بما قدم و"أخر"من عمل وسنة. وبعته "بأخرة" أي بنظرة.
أاسآس1 [جمع]: مف آسَة: (نت) شجر دائم الخضرة، بيضيّالورق، أبيض الزَّهر أو ورديُّه، يُزرع للتزيين ولرائحته العطريّة، وثماره لُبِّيَّة سوداء تؤكل غضَّة وتجفّف فتكون من التَّوابل.

آس2 [مفرد]: ورقة من أوراق اللعب ذات نقطة أو علامة واحدة.
  • الآن
الأانالآن [كلمة وظيفيَّة]: ظرف للوقت الحاضر، وهو كلّ زمان متوسِّط بين ماضٍ ومستقبل، وتلزمه الألف واللام دائمًا، ويُبنى على الفتح " {{الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا}} ".
  • آب
أابآب [مفرد]: الشّهر الثّامن من شهور السَّنة الشَّمسيَّة، يأتي بعد تمُّوز ويليه أيلول ويقابله أغسطس من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو أحد شهور فصل الصّيف.• الآبُ: (دن) الأُقْنُوم أو الأصل الأوَّل من الثَّالوث الأقدس عند النصارى وهو الآبُ والابن والرُّوح القدس.
  • آي
أايآيْ [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف نداء للبعيد "آيْ محمد".2 -اسم فعل مضارع، بمعنى أتوجّع أو أندم "آيْ لقد فات الأوان".
أابنوسآبَنُوسُ/ آبُنُوسُ/ آبِنُوسُ [جمع]: (نت) أبنوس،شجر مثمر من الفصيلة الآبنوسيّة، أوراقه كأوراق الصنوبر، وثمره كالعنب، وخشبه أسود صلب، ينبت في البلدان الحارّة كالحبشة والهند، ويُصنع منه بعض الأدوات والأواني والأثاث.
أاجررآجُرُّ [جمع]: مف آجُرَّة: لَبِن محروق مُعدٌّ للبناء، وتتكوَّن المادَّة المحروقة من الطِّين أو أي مخلوط آخر كالجير والرَّمل أو الأسمنت والرَّمل.
أاحآح [مفرد]• الآح:1 -بياض البيض الذي يؤكل، والماحُ صُفْرتُه "في الآح شيءٌ من البروتين".2 -(نت) مادّة نشويّة أو بروتينيّة أو دُهنيّة في البذرة يغتذي منها الجنين.
(آذار)الشَّهْر السَّادِس من الشُّهُور السريانية يُقَابله مارس من الشُّهُور الرومية (الميلادية)
أارييآريّ [مفرد]:1 -جنس تجمعه بعض الخصائص اللُّغويَّة والجنسيَّة، بعضه في الهند وإيران، وبعضه في أوربا "الجنس الآريّ".2 -من ينتمي إلى الجنس الآريّ "رجل آريّ".

آريّة [مفرد]:1 -لغة يُقال إنّها أصل اللغات الهندوأوربيّة.2 -فكرة تقول بتفوّق الجنس الآريّ، وقد استندت إليها النَّازيّة الألمانيّة.
(آزر) الزَّرْع مؤازرة أزر وَفُلَانًا عاونه وَالشَّيْء ساواه وحاذاه (أزره) أزره والنبت الأَرْض غطاها والحائط قواه بحويط يلزق بِهِ وَالْكتاب علق عَلَيْهِ بِرَأْيهِ وَيُقَال نَصره نصرا مؤزرا شَدِيدا قَوِيا
أازرآزَرُ [مفرد]: اسم أبي إبراهيم، أو لقب له، أو اسم عمّه، وكان يصنع الأوثان لقومه " {{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً}} ".
أازوتتآزوتّ [مفرد]: (كم) غاز شفّاف لا لون له ولا رائحة ولا طعم يُعتبر من أهمّ العناصر الطبيعيّة الحياتيّة وهو أكثر غازات الهواء مقدارا، يدخل في تركيب الموادّ البروتينيّة والأنسجة الحيّة الحيوانيّة والنباتيّة (انظر: أ ز و ت - أَزُوت).

آزوتّيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى آزوتّ: محتوٍ على الآزوتّ (انظر: أ ز و ت - أَزُوتيّ) "أسمدة آزوتّيَّة".• حمض آزوتيّ: (كم) سائل لا لون له، يُطلق أبخرة خانقة في الهواء، يُؤكسد الهيدروجين والكبريت وعنصر الفحم وسوى ذلك، ويمتزج بالصودا والبوتاس فيتكوَّن السمادان المعروفان بنترات الصودا ونترات البوتاس، وهو موصِّل جيِّد للكهرباء، ويُستعمل لصنع المفرقعات ولإذابة الذَّهب والبلاتين (انظر: أ ز و ت - أَزُوتيّ).
  • آسيا
(آسيا)انْظُر أسى
أامينآمِين [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل أمر، ومعناه: اللّهمَّ استجبْ، أو ليكن كذلك، وهو لفظ يقال عقب الدُّعاء، ويقال أيضًا في الصَّلاة عقب الانتهاء من قراءة الفاتحة (انظر: أ م ن - آمِين) "دعا الخطيب فقال الحاضرون: آمينْ- اللَّهمَّ آمينْ: اللَّهمَّ استجب دعاءنا- *ويرحم الله عبدًا قال آمينا*".
أانسونآنسُون [جمع]: (نت) أنيسون، يانسون؛ نبات حوليّ من فصيلة الخيميّات، زهره صغير أبيض، وثمره حبّ جافّ طيّب الرائحة، يحتوي على زيت عطريّ طيّار، ويُستعمل في أغراض طبِّيَّة، ويُتَّخذ منه شراب ساخن.
أاهـآهْ/ آهِ/ آهٍ [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: أ و هـ - آهْ/ آهِ/ آهٍ).
(آجُوج، ويَمْجُوج) آجَوج ويَمْجُوج: لغتان في يَأْجُوج، ومَأْجُوج، وقرأَ رُوْبَة بنُ العَجّاج (آجُوجَ وماجُوجَ) وقرأَ أَبو مُعاذ (يَمْجُوج) .
(آَرن) : الأَرِينُ: الهَدْرُ
(آس)أيسا ذل وخضع وَفُلَانًا قهره
(آم)أوما اشْتَدَّ عطشه وَفُلَانًا شوه خلقه والنحل وَعَلَيْهَا دخن عَلَيْهَا لتخرج من خليتها فَيَأْخُذ مَا فِيهَا من الْعَسَل
(آلى) إِيلَاء أقسم يُقَال آلى عَلَيْهِ وَمِنْه وَالْمَرْأَة اتَّخذت مئلاة
(آض) فلَان مؤاضة بَادر إِلَى الشَّيْء
(آض)أَيْضا عَاد وَيُقَال آض إِلَيْهِ وَالشَّيْء كَذَا تحول إِلَيْهِ يُقَال آض الثَّلج مَاء
  • آن
  • آن
(آن)أونا ترفه وَصَارَ فِي خفض ودعة واستراح
  • آن
  • آن
(آن)أَيّنَا حَان وأعيا وتعب يُقَال وجفت الْإِبِل على الأين على الإعياء
  • الْآن
(الْآن) ظرف للْوَقْت الْحَاضِر يُقَال حضرت الْآن وَيُقَال الْآن آنك إِن فعلت
(الآفة) كل مَا يُصِيب شَيْئا فيفسده من عاهة أَو مرض أَو قحط يُقَال آفَة الْعلم النسْيَان (آق)أوقا مَال بأوقه وَعَلِيهِ مَال وَظهر وأشرف وَأَتَاهُ بالشؤم
  • الآناء
(الآناء) سَاعَات اللَّيْل مفرده أَنى وَإِنِّي تَقول هُوَ يقوم آنَاء اللَّيْل
(الْآل) السراب أَو هُوَ خَاص بِمَا فِي أول النَّهَار وَآخره (يذكر وَيُؤَنث) وَآل كل شَيْء شخصه وَآل الرجل أَهله وَعِيَاله وَأَتْبَاعه وأنصاره
(الْآيَة) الْعَلامَة والإمارة وَالْعبْرَة قَالَ تَعَالَى {{فاليوم ننجيك ببدنك لتَكون لمن خَلفك آيَة}} والمعجزة قَالَ تَعَالَى {{وَجَعَلنَا ابْن مَرْيَم وَأمه آيَة}} والشخص وَالْجَمَاعَة وَمن الْقُرْآن جملَة أَو جمل أثر الْوَقْف فِي نهايتها غَالِبا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل قَالُوا إِنَّمَا أَنْت مفتر}} (ج) آي
(الْآلَة)أَدَاة الطَّرب وعمود الْخَيْمَة وَالْحَالة والشدة والآلة الحدباء سَرِير الْمَيِّت وأداة الْعَمَل البسيطة وَفِي علم الْحِيَل (الميكانيكا) جهاز يُؤَدِّي عملا بتحويل القوى المحركة الْمُخْتَلفَة كالحرارة والبخار والكهربا إِلَى قوى آلية مثل الْآلَات الَّتِي تحرّك السفن وَالَّتِي تجر الْقطر وَالَّتِي تدير الروافع وَغَيرهَا وتنسب كل آلَة إِلَى الْقُوَّة الَّتِي تحركها فَيُقَال الْآلَة البخارية والآلة الكهربائية وَآلَة التَّنْبِيه بوق فِي السيارة يُنَبه السائر أَو الغافل (ج) آل وآلات
(الآمة) الخصب والغيث
(الآمة) مؤنث الآم والشجة بلغت أم الرَّأْس (ج) أوام
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت