نتائج البحث عن (ميم) 50 نتيجة

ميم

( {{مَيْمَةُ) ، بِالفَتْحِ اَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هُنَا وذَكَرَ}} المِيمَ فِي تَرْكِيبِ المُومِ، وتَبِعَه صَاحِبُ اللِّسَانِ وغَيرُه من الأَئِمَّةِ. وَقَالَ يَاقُوتُ:! مَيْمَةُ: (نَاحِيَةٌ بِأَصْبَهَانَ) تَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّة قُرًى، يُنْسَبُ إِلَيْهَا أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ المِيمِيُّ، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَن أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّادِ، فَسَمِعَ مِنه أَبُو بَكْرٍ الحَازِمِيُّوغَيرُه، وأَبُو الفُتُوحِ مَسْعُودُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ عَلِيٍّ {{المِيمِيُّ، سَمِعَ المُعْجَمَ الكَبِيرَ على فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ زَيْدٍ.
(}} والمِيمُ)
، بالكَسْرِ، وإِنَّمَا أَطْلَقَهُ لِلشُّهْرَةِ (مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ) ، أَورَدَه الجَوْهَرِيُّ فِي " م وم "، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ أَصْلاً وبَدَلاً، وكَانَ الخَلِيلُ يُسَمِّيهَا مُطْبَقَةً؛ لأَنَّكَ إِذَا تَكَلَّمتَ بهَا أَطْبَقْتَ، وَهُوَ من الحُرُوفِ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ المُذْلَقَةِ، هِيَ الَّتِي فِي حَيِّزَيْنِ: حَيِّزِ الفَاءِ وحَيِّزِ اللاَّمِ، وزَعَم الخَلِيلُ أَنَّه رَأَى يَمَانِيًا سُئِلَ عَنْ هِجَائِه فَقَالَ: بَابَا مِمْ مِمْ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَصحَابُ الحِكَايَةِ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَكِن الّذِينَ مَدُّوا أَحْسَنُوا الحِكَايَةَ بِالمَدَّةِ، {{والمِيمَانِ هُمَا بِمَنْزِلة النُّونَيْنِ من الجَلَمَيْن قَالَ الراجِزُ:
(تَخَالُ منْهُ الأَرْسُمَ الرَّوَاسِمَا...)

(كَافًا}} ومِيمَيْنِ وسِينًا طَاسِمَا...)

وأَنشَدَنا بَعْضُ الشُّيُوخِ لُغْزًا فِي اسْمِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم:
(خُذْ {{المِيمَيْنِ مِنْ}} مِيمٍ...وَلَا تَنْقُطْ على أَمْرِي)

(وامْزجْهُم يَكُنْ اسْمًا...لِمَنْ كَانَ بِهِ فَخْرِي)

وَفِي البَصَائِرِ لِلمُصَنَّف:! المِيمُ: من حُرُوفِ الهِجَاءِ يَظْهَرُ من انْطِبَاقِ الشَّفَتَيْن قُرْبَ مَخْرَجِ البَاءِ، والنِّسْبَةُ مِيمِيُّ: والمِيمُ عِبَارَةٌ عَن عَدَدِ الأَرْبَعِينَ فِي حِسَابِ الجُمَّلِ، والمِيمُ الأَصلِيُّ كَمَا فِي مِلْح ومَحْل وحَمَلَ وحَلم. والمِيمُ الزَّائِدَةُ، مِنها مَا تَكُون فِي أَوَّلِ الكَلِمَةِ: كَمَضْرِبٍ، أَو وَسَطِها: كلَبَنٍ قُمَارِصٍ، ودِرْعٌ دُلاَمِصٌ، أَو آخِرِها: كزُرْقُمٍ وسُتْهُمٍ وشَذْقَمٍ، والمُبْدَلة من الْبَاء: كبَنَات بَخْرٍ ومَخْرٍ، وَمن الْوَاو نَحْو: فَمٌ فإنَّ أَصلَه فَوَهٌ بِدَلِيلِ أَنَّ الجَمْعَ: أَفْوَاهٌ، وَمن النُّون: كالسَّامِ فِي السَّانِ، وَمنلاَمِ التَّعْرِيفِ كالحَدِيثِ: " لَيْسَ مِنَ امْبَرِّ امْصِيامُ فِي امْسَفَرِ "، قُلتُ: وَهِي لُغَة يَمَانِيَةٌ، وَمن المُبْدَلَةِ بِالنُّونِ أَيْضا نَحْو: عَمْبِرٍ وشَمْبَاءَ فِي عَنْبَرٍ وشَنْبَاءَ. وقَولُ ذِي الرُّمَّةِ:
(كَأَنَّها عَيْنَهَا مِنْهَا وَقَد ضَمَرَتْ...وَضمَّهَا السَّيْرُ فِي بَعْضِ الأَضَامِيمُ)

قِيلَ لَهُ: من أَينَ عَرَفْتَ المِيمَ؟ قَالَ: وَالله مَا أَعْرِفُها، إِلاَّ أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى البَادِيَة، فَكَتَبَ رَجلٌ حَرْفًا فَسَأَلْتُه عَنهُ، فَقَالَ: هَذَا {{المِيمُ، فَشَبَّهْتُ بِهِ عَيْنَ النَّاقَةِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
}}
مَيَّمَ {{مِيمًا حَسَنًا وحَسَنَةً، إِذَا كَتَبَهَا، وكَذَلِك مَوَّمَها؛ وَلذَا قِيلَ: إِنَّ الصَّوَابَ أَنْ يُذْكَرَ فِي " م وم " كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ؛ نَظَرًا إِلَى هَذَا، وجَمْعُه على التَّذْكِيرِ:}} أَمْيامٌ، وعَلى التَّأْنِيثِ: {{مِيمَاتٌ،}} ومِيَمٌ.
والمِيمُ: الخَمْرُ، قَالَ الشَّاعِرُ:
(إِنِّي امْرُؤٌ فِي سِعَةٍ أَوْ مَحْلِ...)

(امْتَزِجُ المِيمُ بِمَاءٍ ضَحْلِ...)
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
مَيْدُومُ: قَريَةٌ بِمِصْرَ من أَعْمال البَهْنَسَاوِيَّة، وَقد دَخَلْتُها، وَمِنْهَا مُسْنَدُ مِصرَ أَبُو الفَتْح محمدُ بنُ مُحمدِ ابنِ إبراهيمَ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ غابٍ البَكْرِيُّ المَيْدُومِيُّ، وُلِدَ سَنَةَ سِتِّمَائة وأربعٍ وسِتِّين، وسَمِع من النَّجِيب الحَرَّانِيِّ وَابْن علاق، وأَكْثَرَ عَنهُ العِرَاقِيُّ أَيْضا جِدَّا، وتُوفِّيَ سنةَ سبَعْمِائةٍ وأَربعٍ وخَمْسِينَ.
ميمذ
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{مِيمَذُ، بكسرِ فَسُكُون فَفتح: اسمُ جَبَلٍ أَو بَلَد، بأَذْرَبِيجَانَ، يُنسب إِليه أَبو بكرٍ محمّد بن مَنْصُور}} - المِيمَذِيّ روَى عَنهُ أَبو نصرٍ أَحمدُ الْمَعْرُوف بابنِ الحَدَّاد، وَمِنْه أَيضاً أَبو إِسحاق إِبراهيمُ ابْن أَحمد بن محمّد! - المِيمَذِيّ الأَنصاريّ، سَمِعَ بِدِمَشْق والبصرةِ والكوفةِ والجَزيرة والقَيْرَوَانِ والإِسكندريّة والرَّيِّ وبَغْدَادَ والرَّمْلَة، وَله رِحْلَة واسِعَةٌ.
[ميم]الميم: حرف من حروف المعجم. وقال:

كافا وميمين وسينا طاسما
ميم: الميم: حرف هجاء، ولو قُصِرَتْ في اضطرار الشِّعر جاز. قال الخليل: رأيت يمانيا سُئل عن هجائه فقال: بابا، مِمْ مِمْ.. وأصاب الحكاية على اللّفظ، ولكنّ الذّين مدّوا أحسنوا بالمدّ. والميمان هما بمنزلة النّونين [من الجَلَمَين] . والميم مطبقة، لأنّك إذا تكلمت بها أطبقت.. والميم من الحروف الصّحاح السّتة المذلقة التي هي في حيّزين: حيّز الشفتين، وحيّز ذولق اللّسان.. وهي من التّأليف: الحرف الثّالث للفاء والباء، وهي آخر الحروف من الحيّز الأول وهو الحيز الشفوي.
  • الترميم
(الترميم) (فِي علم الرَّسْم والتصوير) وضع ورقة شفافة على الرَّسْم المُرَاد نَقله والمرور بالقلم على الورقة الشفافة مترسما الخطوط الَّتِي فِي الرَّسْم الْأَصْلِيّ والرسم الَّذِي يظْهر فَوق الورقة الشفافة (مج)
(الصميم) من كل شَيْء الْمَحْض الْخَالِص فِي الْخَيْر وَالشَّر (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد وَغَيره) وَمن الْقلب وَنَحْوه وَسطه وَمن الْبرد أَو الْحر أشده وصميم الْعُضْو عظمه الَّذِي بِهِ قوامه يُقَال ضربه فَأصَاب مِنْهُ صميمه
  • التميمة
(التميمة) مَا يعلق فِي الْعُنُق لدفع الْعين (ج) تمائم وَتَمِيم
(الأميم) من يهذي لإصابة أم رَأسه وَالْحسن الْقَامَة
(الأميمة) مصغر الْأُم ومطرقة الْحداد
تَمِيم
من (ت م م) من بلغ الكمال، أو حامل التميمة، واسم قبيلة عربية مشهورة.
(الجميم) الْكثير الْمُجْتَمع من كل شَيْء والنبت الْكثير أَو الناهض الْمُنْتَشِر الَّذِي غطى الأَرْض
(الْحَمِيم) الْجَمْر يتبخر بِهِ والقيظ والمطر الَّذِي يَأْتِي بعد أَن يشْتَد الْحر وَالْمَاء الْحَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا يذوقون فِيهَا بردا وَلَا شرابًا إِلَّا حميما وغساقا}} والعرق والقريب الَّذِي توده ويودك وَالْحَمِيم بِالْحَاجةِ الكلف بهَا (ج) أحماء
(الحميمة) مؤنث الْحَمِيم وَالْمَاء الْحَار وَاللَّبن المسخن والكريمة من الْإِبِل (ج) حمائم
(الخميم) الثقيل الرّوح وَاللَّبن سَاعَة يحلب والممدوح
(الذميم) من الْآبَار الذِّمَّة والمخاط وَشبه بثر أسود يَعْلُو الْوُجُوه من حر أَو جرب واحدته (ذميمة) وندى يسْقط بِاللَّيْلِ على الشّجر فَيُصِيبهُ التُّرَاب فَيصير كَقطع الطين (ج) ذمام
(الذميمة) من الْآبَار الذِّمَّة وزمانة تمنع من الْخُرُوج (ج) ذمام
(الرميم) الْبَالِي من كل شَيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا تذر من شَيْء أَتَت عَلَيْهِ إِلَّا جعلته كالرميم}} كالفتات من الْخشب والتبن يُقَال عظم رَمِيم وَعِظَام رَمِيم ورمائم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم}}
(الإزميم) الْهلَال إِذا دق فِي آخر الشَّهْر واستقوس (ج) أزاميم
(الضميم) المضموم أَو المضموم إِلَى غَيره
(الطميم) المطموم والطموم وطميم النَّاس أخلاطهم وكثرتهم
(العميم) كل مَا اجْتمع وَكثر والتام الطَّوِيل من كل شَيْء (ج) عَم وَهِي عميمة (ج) عمائم
(اللهميم) اللهمم وجمل لهميم عَظِيم الْجوف (ج) لهاميم
(الْمِيم)هُوَ الْحَرْف الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور متوسط ومخرجه من بَين الشفتين وَهُوَ أنقى إِذْ يتسرب الْهَوَاء مَعَه من الْأنف
(مثلث الميمين) شجر مثمر من الفصيلة الوردية يُؤْكَل ثمره غضا أَو مجففا أَو على شكل شرائح تسمى قمر الدّين
(النميم) الصَّوْت الْخَفي من حَرَكَة شَيْء أَو وَطْء قدم والوشاية (ج) نمائم
(النميمة) النميم وَالْكِتَابَة وَصَوت الْكِتَابَة (ج) نمائم
(الهميم) يُقَال للشراب هميم فِي الْعِظَام دَبِيب قَالَ لبيد(أميلت عَلَيْهِ قرقف بابلية...لَهَا بعد كأس فِي الْعِظَام هميم) والمطر الضَّعِيف وَاللَّبن حقن فِي السقاء ثمَّ شرب وَلم يمخض
(الميمنة) الْيمن وَخلاف الميسرة (ج) ميامن
ميم: ميم. أصحاب الميم: هم الذين يبحثون عن المطالب أي الكنوز الخفية وقد أطلق عليهم هذا الاسم لأن الميم هو الحرف الأول من (مطالب) (زيتشر 20: 496 و 508).
أَلْمِيم: من مصطلح الملاحة، وهو فراغ في مقدمة مؤخرة السفينة (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589).
ميمر: ميمر (سريانية ميمرا) والجمع ميامر موعظة في الإنجيل، إرشاد (يوتيش 2: 277، زيتشر 28: 495).
ميمر: بحث أو مقالة وقد أطلق (امبيدوقليس) على كتابه اسم كتاب الميامر (أماري 615) وهناك أيضا الميامر (لغاليان) وقد وردت الكلمة مرتين عند (ابن البيطار 1: 473 و2: 122، 215).
ميمران: ميمران: (تحريف الكلمة الفارسية - العربية ماميران) (انظر الكلمة): شجرة الخطاطيف، عروق صفر، عروق الصباغين.
ميمس: متميمس: كالمتلاهي المتميمس الذي يرمي الشباك والسهام وسائر آلات الموت (أبو الوليد 16: 793) وهي الكلمة اليونانية ميمس التي دخلت ايضا في اللغة السريانية.
التتميم: هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة لنكتة، كالمبالغة، نحو قوله تعالى: {{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ}} ، أي: ويطعمونه على حبه والاحتياج إليه.
الميمونية: هم أصحاب ميمون بن عمران، قالوا بالقدر، أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم، فتكون الاستطاعة قبل الفعل، وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم: تجويز نكاح البنات للبنين، وأنكروا سورة يوسف.
  • التتميم
التتميم:[في الانكليزية] Apophasis [ في الفرنسية] Preterition عند أهل المعاني هو نوع من أنواع إطناب الزيادة، وهو أن يؤتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة فخرج عنه تكميل يذكر في كلام يوهم خلاف المقصود. فإنّ الفرق بين التتميم والتكميل بأنّ النكتة في التتميم غير واقع وهم خلاف المقصود لا بأنه لا يكون في كلام يوهم خلاف المقصود، إذ لا مانع من اجتماع التتميم والتكميل، كذا في الأطول. لكن قال أبو القاسم في حاشية المطول: اعلم أنّ التتميم أعمّ من الإيغال من جهة أنّه لا يجب أن يكون في آخر الكلام أو في آخر البيت. وأخصّ من جهة أنّه يجب أن يكون فضلة وأن يكون لنكتة سوى دفع الإيهام ومباين للتكميل. وكذا للتذييل إن اشترط فيه أن لا يكون للجملة محلّ من الإعراب فإنّ الفضلة لا بدّ أن يكون له محل من الإعراب وإلّا فأعمّ من وجه انتهى. فعلى هذا المراد بالفضلة ما يقابل العمدة واختاره المحقّق التفتازاني. ومنهم من حمل الفضلة على ما يزيد على أصل المراد ولا يفوت المراد بحذفه كما وقع في الأطول، مثاله قوله تعالى وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ أي مع حب الطعام أي اشتهائه فإن الطعام حينئذ أبلغ وأكثر أجرا، ومثله وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ومَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ فقوله وَهُوَ مُؤْمِنٌ في غاية الحسن، كذا في الإتقان.وقد ذكر البعض بين التتميم والتكميل فرقا آخر وهو أنّ التتميم يرد على المعنى النّاقص فيتمّ، والتكميل يرد على المعنى التّام فيكمل أوصافه على ما ذكر في لفظ الاستقصاء.
  • الميمونية
الميمونية:[في الانكليزية] Al -Maymuniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Maymuniyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وبكون الاستطاعة قبل الفعل، وأنّ الله يريد الخير دون الشّرّ ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم جواز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وإنكار سورة يوسف فإنّهم زعموا أنّها قصة من القصص، ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا،كذا في شرح المواقف في آخر الموقف السادس.
الصّميم:[في الانكليزية] Combust [ في الفرنسية] combuste

عند المنجمين: هو أن يكون كوكب على بعد أقلّ من ست عشرة دقيقة من مركز الشمس في الاحتراق حتى يجاوز هذا القدر.

والتصميم: من القوى الذاتية الكواكب، ودليل غاية القوة والسعادة وذلك لأنّ الشخص الذي يكون في هذه المنزلة يأخذ مكانا في قلب الملك، وأمّا صميمتا عطارد فهما أقوى لأنّهما بمثابة شمسين. هكذا في الشجرة وكفاية التعليم وقد سبق أيضا في لفظ الشعاع.
  • مَيْمَةُ
مَيْمَةُ:
بالفتح، وتكرير الميم: ولاية من نواحي أصبهان تشتمل على عدّة قرى، ينسب إليها أبو علي الحسن الميمي، حدث ببغداد عن أبي علي الحدّاد في سنة 574 فسمع منه أبو بكر الحازمي وغيره، وأبو الفتوح مسعود بن محمد بن علي المصعبي الميمي، سمع المعجم الكبير على فاطمة بنت عبد الله بن أبي بكر بن زيدة.
  • طُمَيْم
طُمَيْم
من (ط م م) تصغير الطَّمّ: البحر، أو الطم: الماء الكثير والفرس الجواد النعام.
إِخْمِيم:
بالكسر، ثم السكون، وكسر الميم، وياء ساكنة، وميم أخرى: بلد بالصعيد في الإقليم الثاني، طوله أربع وخمسون درجة، وعرضه أربع وعشرون درجة وخمسون دقيقة، وهو بلد قديم على شاطئ النيل بالصعيد، وفي غربيّه جبل صغير، من أصغى إليه بأذنه سمع خرير الماء، ولغطا شبيها
بكلام الآدميين، لا يدرى ما هو. وباخميم عجائب كثيرة قديمة، منها البرابي وغيرها. والبرابي أبنية عجيبة فيها تماثيل وصور، واختلف في بانيها، والأكثر الأشهر أنها بنيت في أيام الملكة دلوكة، صاحبة حائط العجوز، وقد ذكرت ما بلغني من خبرها، وكيفية بنائها، والسبب فيه في البرابي من هذا الكتاب، وهو بناء مسقف بسقف واحد، وهو عظيم السعة، مفرطها، وفيه طاقات ومداخل، وفي جدرانه صور كثيرة، منها صور الآدميين، وحيوان مختلف، منه ما يعرف، ومنه ما لا يعرف، وفي تلك الصور، صورة رجل لم ير أعظم منه، ولا أبهى، ولا أنبل، وفيها كتابات كثيرة، لا يعلم أحد المراد بها، ولا يدرى ما هي، والله أعلم بها.
وينسب إليها ذو النون بن ابراهيم الإخميمي المصري الزاهد، طاف البلاد في السياحة، وحدّث عن مالك بن أنس، والليث بن سعد، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن لهيعة، وسفيان بن عيينة، وغيرهم، روى عنه الجنيد بن محمد وغيره، وكان من موالي قريش، يكنّى أبا الفيض، قال: وكان أبوه ابراهيم نوبيّا.
وقال الدارقطني: ذو النون بن ابراهيم روى عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر، وكان واعظا، وقيل: إن اسمه ثوبان، وذو النون لقب له، ومات بالجيزة من مصر، وحمل في مركب حتى عدي به خوفا عليه من زحمة الناس على الجسر، ودفن في مقابر المعافر، وذلك في ذي القعدة سنة 246، وله أخ اسمه ذو الكفل. وإخميم أيضا: موضع بأرض العرب، قال أبو عبد الله محمد بن المعلّى بن عبد الله الأزدي في شرحه لشعر تميم بن أبيّ بن مقبل، وذكر اسماء جاءت على وزن إفعيل، فقال: وإخميم موضع غوريّ نزله قوم من عنزة، فهم به إلى اليوم، قال شاعر منهم:
لمن طلل عاف بصحراء إخميم، ... عفا غير أوتاد وجون يحاميم
إِرْمِيمُ:
بالكسر ثم السكون، وياء ساكنة بين الميمين، الأولى مكسورة: موضع.
بئرُ مَيْمُون:
بمكة، منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي، كذا وجدته بخط الحافظ أبي الفضل بن ناصر على ظهر كتاب، ووجدت في موضع آخر أن ميمونا صاحب البئر هو أخو العلاء بن الحضرمي والي البحرين، حفرها بأعلى مكة في الجاهلية، وعندها قبر أبي جعفر المنصور، وكان ميمون حليفا لحرب بن أميّة بن عبد شمس، واسم الحضرمي عبد الله بن عماد، قال الشاعر:
تأمل خليلي هل ترى قصر صالح، ... وهل تعرف الأطلال من شعب واضح؟
إلى بئر ميمون إلى العيرة، التي ... بها ازدحم الحجّاج بين الأباطح
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت