نتائج البحث عن (طبي) 50 نتيجة

طبي: طَبَيْته عن الأمر: صَرَفْتَه. وطَبَى فلان فلاناً يَطبْيه عن رَأيه وأَمْرِه. وكلُ شيءٍ صَرَفَ شيئاً عن شيءٍ فقَدْ طَباهُ عنه؛ قال الشاعر: لا يَطَّبيني العَمَلُ المُفَدَّى (* قوله «المفدى» هكذا في الأصل المعتمد عليه، وفي التهذيب: المقذى، بالقاف والذال المعجمة.) أَي لا يَسْتَميلُني. وطَبَيته إلينا طَبيْاً وأَطْبَيْته: دَعَوْته، وقيل: دَعَوْتَهُ دُعاءً لطيفاً، وقيل: طَبَيْته قُدْته؛ عن اللحياني؛ وأَنشد بيت ذي الرمة: لَياليَ اللَّهوُ يَطْبِيني فأَتبَعُه، كأَنَّني ضارِبٌ في غَمْرةٍ لَعِبُ ويروى: يَطْبُوني أَي يَقُودُني. وطَباهُ يَطْبُوه ويَطْبِيه إذا دَعاه؛ قال الجوهري: يقول ذو الرمة يَدْعُوني اللَّهوُ فأَتْبَعُه، قال: وكذلك اطَّباهُ على افْتَعَلَه. وفي حديث ابن الزبير: أَنَّ مُصْعَباً اطَّبَى القُلوب حتى ما تَعْدِلُ به أَي تَحَبََّب إلى قُلُوب النَّاس وقَرَّبَها منه. يقال: طَباهُ يَطْبُوه ويَطْبِيه إذا دَعاهُ وصَرَفَه إليه واختارَه لنَفْسِه، واطَّباه يَطَّبِيه افْتَعَلَ منه، فقُلِبَت التاءُ طاءً وأُدْغِمَت. والطَّباةُ: الأَحْمَقُ. والطُّبْيُ والطِّبْيُ: حَلَماتُ الضَّرْع التي فيها اللَّبَنُ من الخُفِّ والظِّلْفِ والحافرِ والسِّباع، وقيل: هو لذَواتِ الحافِرِ والسِّباعِ، كالثَّدْي للمرأة وكالضَّرْعِ لِغَيْرها، والجمع من كلّ ذلك أَطْباءٌ. الأصمعي: يقال للسِّباعِ كلها طُِبْيٌ وأَطْباءٌ، وذوات الحافِرِ كُلُّها مِثْلُها، قال: والخُفّ والظِّلُف خِلْفٌ وأَخلافٌ. التهذيب: والطُّبْيُ الواحد من أَطْباءِ الضَّرْع، وكلُّ شَيء لا ضَرْع له، مثلُ الكَلْبَة، فَلَها أَطْباءٌ. وفي حديث الضَّحَايا: ولا المُصْطَلَمَة أَطْباؤُها أي المَقْطُوعَة الضُّرُوعِ. قال ابن الأثير: وقيل يقال لِمَوْضع الأَخْلافِ من الخَيْلِ والسِّباعِ أَطْباءٌ كما يقال في ذَواتِ الخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ وضَرْعٌ. وفي حديث ذي الثُّدَيَّة: كأَنَّ إحْدَى يَديَه طُبْيُ شاةٍ. وفي المَثَل: جاوَزَ الحزام الطُّبْيَين. وفي حديث عثمان: قد بَلغ السيْلُ الزُّبى وجاوَزَ الحِزامُ الطَّبْيَيْن؛ قال: هذا كناية عن المبالغة في تَجاوُزِحَدِّ الشَّرِّ والأذى لأن الحزام إذا انتهى إلى الطُّبْيَيْنِ فقد انْتَهى إلى أَبعد غاياتِه، فكيفَ إذا جَاوَزَه؟ واستعاره الحسينُ بن مُطَيْر للمطَر على التشبيه فقال: كَثُرَتْ ككَثْرَة وَبْلِهِ أَطْباؤه، فإذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ (* قوله «تجلت» هكذا في الأصل.) وخِلْفٌ طَبيٌّ مُجَيَّبٌ. ويقال: أَطْبَى بنُو فلانٍ فلاناً إذا خالُّوه وقَبِلُوه. قال ابن بري: صوابه خالُّوه ثم قَتََلوه. وقوله خالُّوه من الخُلَّة، وهي المَحَبَّة. وحكي عن أبي زياد الكلابي قال: شاةٌ طَبْواءُ إذا انْصَبَّ خِلْفاها نحو الأرض وطالا.
[ط ب ي] طَبَيْتُه عن الأَمرِ: صَرَفْنُه. وطَبَيْتُه إليه طَبْياً، واطَبَيْتَه: دَعَوْتُه: وقِيلَ: طَبَيْتُه: قُدْتُه، عِنِ اللِّحيانِيّ، وأَنْشَدَ بَيْتَذِي الرُّمَّةِ:

(ليالِيَ اللًَّهُو يَطبِيِني فَأَتْبَعُه...كأَنَّني ضارِبٌ في غَمرةٍ لَعِبُ)

أي: يَقُودُني. والطَّباةُ: الأَحمقُ. والطُّبْيُ والطِّبْيُ: حَلَماتُ الضَّرْعِ التي فيها اللَّبنُ من الخُفِّ والظِّلْفِ والحافِرِ والسِّباعِ، وقِيلَ: هو لِذَوات الحافِرِ والسِّباعِ، كالثَّدْيِ للمرأَةِ، والجمعُ من كُلِّ ذلك: أَطباءٌ. واسْتَعارَه الحسَينُ بنُ مُطَيرٍ للمَطَرِ، على التَّشِبيه، فَقالًَ:

(كَثُرتْ ككَثْرَةِ وَبْلِه أَطْباؤُه...فإذا تَحَلَّبَِ فاضَتْ الأَطْباءُ)
طبي
: {{طَبَيْتُهُ عَنهُ) }} أطْبِيه {{طَبْياً: (صَرَفْتُه) عَنهُ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.
وقالَ اللَّيْث:}}
طَبَيْتُهُ عَن رأْيِه وأَمْره {{أطْبِيه. وكلّما صَرَفَ شَيْئا عَن شيءٍ فقد طَبَاهُ عَنهُ.
ثمَّ إنَّ اصْطِلاحَ المصنِّفِ إِذا لم يَذْكُر الْآتِي يدلُّ غالِباً أنَّه من حَدِّ فَعلَ يَفْعُل، بضمِّ العينِ فِي المضارِعِ، وَهنا ليسَ كذلكَ لأنَّه من حَدِّ رَمَى فتَنَبَّه لذلكَ.
(و) }}
طَبَيْتُهُ (إِلَيْهِ: دَعَوْتُه) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ؛ وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمَّة:
لَياليَ اللَّه ْوُ {{يَطْبِيني فأَتْبَعُه
كأنَّني ضاربٌ فِي غَمْرةٍ لَعِبٌ يقولُ: يَدْعُوني اللَّهْوُ فأَتْبَعه.
(}} كأَطْبَيْتُهُ)
، نقلَهُ ابنُ سِيدَه وضَبَطَه بتَشْديدِ الطاءِ وسَيَأْتي.
(و) {{طَبَيْتُهُ أَيْضاً: (قُدْتُه) ؛ عَن اللَّحْياني، وَبِه فسَّر قولَ ذِي الرُّمَّة السابِقَ، وَقَالَ: أَي يَقُودُني.
(}} والطُّبْيُ، بالكسْرِ والضَّمِّ: حَلَماتٌ)
؛ كَذَا فِي النُّسخِ، وَفِي المُحْكم: حَلَمَتا؛ (الضَّرْعِ الَّتِي) فِيهَا اللَّبَن (من خُفَ وظِلْفٍ وحافِرٍ وسَبُعٍ) .
وَفِي الصِّحاح: الطُّبْيُ للحافِرِ وللسِّباعِ كالضِّرْعِ لغيرِها، وَقد يكونُ أَيْضاً لذواتِ الخُفِّ، {{والطَّبْيُ بالكسْرِ مثْلُه.
وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ الأَصْمعيُّ: للسِّباع كُلّها}}
الطُّبْيُ، وَذَوَات الحافِرِ مِثْلُها، وللخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ.
{{أَطْباءٌ) ، كزِنْدٍ وأَزْنادٍ وقُفْلٍ وأَقْفَالٍ؛ واسْتَعارَهُ الحُسَيْن بنُ مُطَيْرٍ الأَسَدِيُّ للمَطَرِ، على التَّشْبِيه، فقالَ:
كَثُرَتْ ككَثْرَة وَبْلِهِ}}
أَطْباؤه
فَإِذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ ( {{وطَبِيَتِ النَّاقَةُ) ، كَرَضِيَ (}} طَباً) ،مَقْصورٌ، (اسْتَرْخَى {{طُبَّيُها) ؛ عَن الفرَّاء.
(و) فِي حديثِ عُثْمان: كَتَبَ إِلَى عليَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (قد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبا و (جاوَزَ الحِزامُ}} الطُّبْيَيْنِ)
) ، أَي (اشْتَدَّ الأَمْرُ، وتَفاقَمَ) ، لأنَّ الحِزامَ إِذا انتَهَى إِلَى الطُّبْيَيْنِ فقد انتَهَى إِلَى بعد غاياتِهِ، فكيفَ إِذا جاوَزَ؟
(فَهِيَ) ، أَي الناقَةُ، ( {{طَبِيَّةٌ) ، كغَنِيَّةٍ؛ كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ كفَرحَةٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ الفرَّاء؛ (}} وطَبْواءُ) ، كَذَا قالَهُ الفرَّاءُ.
(وذُو {{الطُّبْيَيْنِ: وثَيِلُ بنُ عَمْرٍ و) الرّياحِيُّ الشَّاعِرُ، وَهُوَ أَبو سحيمِ بنِ وَثِيلٍ.
(وخِلْفٌ}} طَبِيٌّ، كغَنِيَ: مُجَيَّبٌ)
؛ هَكَذَا ضُبِطَ فِي نسخِ الصِّحاح كمُعْظَّمٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الطَّباةُ: الأَحْمَقُ. ويقالُ: لَا أَدْري مِن أَيْنَ}} طُبِيتُ، بالضمِّ، {{وأُطُّبِيتُ، أَي مِن أَيْن أُتِيتُ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ فِي عقى.
}}
وطَبَا {{طَبَا: لَقَبُ الشَّرِيف إسْمعيل بنِ إبْراهيمَ الحسني الرَّسِّي؛ وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي الموحَّدَةِ.
}}
وَطِبا، بالكَسْر: قَرْيةٌ باليَمَنِ، مِنْهَا: الخطيبُ أَبُو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ أَحمدَ بنِ عديَ {الطِّبائِيُّ، رَوَى هبَةُ اللَّهِ بنُ عبدِ الوارِثِ الشِّيرازي.
طرطبيس: الطَّرطَبِيسُ: النّاقة الخوّارة الحلب. والطّرطبيسُ العجوز المُسْتَرْخية.
[طبي]في ح الأضحية: ولا المصطلمة "أطباؤها"، أي المقطوعة الضروع، وهو جمع طبي بالضم والكسر الأخلاف، وقيل يقال لموضع الأخلاف من الخيل والسباع: أطباء، كما يقال في ذوات الخف والظلف: خلف وضرع. ومنه ح: قد بلغ السيل الزبي وجاوز الحزام "الطبيين"، هذا كناية عن المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطبيين فقد انتهى إلى أبعد غاياته فكيف إذا جاوزه. ومنه: كأن إحدى يديه "طبي" شاة. ن: هو بضم مهملة فسكون موحدة أستعير من السباع لضرع الشاة. نه: وفيه: إن مصعبا "أطبي" القلوب حتى ما تعدل به، أي تحبب إلى قلوب الناس وقربها منه، طباه يطبوه ويطبيه: دعاه وصرفه إليه واختاره لنفسه، واطباه افتعل منه.
  • طبي
ط ب ي

طباه واطباه: دعاه واستماله. والتقم الفصيل طبي الناقة والبهمة طبي الشاة، وحلبت طبيين من أطبائها. وقيل: الطبي: للحافر والسباع، والخلف: للخف، والضرع: للظلف. وفي مثل " بلغ الحزام الطبيين ".

ومن المجاز: فلان لا يطبيه اللهو، وما اطباني إلى ذلك الهوى. قال ذو الرمة:

فعرضت طلقاً أعناقها فرقاً...ثم اطباها خرير الماء ينثعب
  • التطبيق
(التطبيق) إخضاع الْمسَائِل والقضايا لقاعدة علمية أَو قانونية أَو نَحْوهَا (مو)
(الطبيعة) السجية ومزاج الْإِنْسَان الْمركب من الأخلاط وَالْقُوَّة السارية فِي الْأَجْسَام الَّتِي بهَا يصل الْجِسْم إِلَى كَمَاله الطبيعي وطبيعة النَّار أَو الدَّوَاء أَو نَحوه مَا سخر الله تَعَالَى من مزاجه (ج) طبائعو (علم الطبيعة) علم يبْحَث عَن طبائع الْأَشْيَاء وَمَا اخْتصّت بِهِ من الْقُوَّة والطبائع الْأَرْبَع عِنْد الأقدمين الْحَرَارَة والبرودة والرطوبة واليبوسة
(الطبيعي) نِسْبَة إِلَى الطبيعة
(طبيت) النَّاقة وَغَيرهَا من ذَوَات الْأَطِبَّاء طِبًّا أَو طبى استرخى طبيها
(الطبي) حلمة الضَّرع الَّتِي فِيهَا اللَّبن وَالَّتِي يرضع مِنْهَا الرَّضِيع وَقد يُطلق على الضَّرع (ج) أطباء وَهِي لغير الْإِنْسَان من الْحَيَوَان
  • طبي
(ط ب ي) : (الْأَطْبَاءُ) جَمْعُ طُبْيٍ وَهُوَ الضَّرْعُ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ لِلسِّبَاعِ.
العَجُوْزُ المُسْتَرْخِيَةُ. وناقَة طَرْطَبِيس: أي خَوارَةُ الحَلَبِ. والطرْطَبِيْسُ: الماءُ الكَثِيرُ.
قسطبيلة: قسطبيلة: كشتبان، قمع للخياطة (شيرب) وعند رولاند. قسطبينة.
لاطبين: من أنواع الأسماك الموجودة في نهر النيل (سيتزن 498:3).
الأجسام الطبيعية: عند أرباب الكشف: عبارة عن العرش والكرسي.
البرهان التطبيقي: هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملةً، ومما قبله، بواحد مثلًا، إلى غير النهاية، جملة أخرى، ثم تطبق الجملتين، بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية، والثاني بالثاني، وهلم جرَّا؛ فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية، كان الناقص كالزائد؛ وهو محال، وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية، فتنقطع الثانية وتتناهى، ويلزم منه تناهي الأولى؛ لأنها لا تزيد على الثانية بقدر متناهٍ، والزائد على المتناهي بقدرٍ متناهٍ يكون متناهيًا بالضرورة.
التطبيق: ويقال له أيضا المطابقة، والطباق والتكافؤ والتضاد؛ وهو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة التقابل، فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع اسم كقوله تعالى: {{فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا}} .

التطبيق: مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم.
الطبيب الروحاني: هو الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل.
الطبيعة: عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي.
القطبية الكبرى: هي مرتبة قطب الأقطاب، وهو باطن نبوة محمد عليه السلام، فلا يكون إلا لورثته؛ لاختصاصه عليه بالأكملية، فلا يكون خاتم الولاية، وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوة.
الأمور الطبيعية:[في الانكليزية] Natural necessary parts [ في الفرنسية] Parties naturelles necessaires هي عند الأطباء المبادي التي يبتني عليها وجود الإنسان وبها يكون قوامه. ولو فرض عدم شيء منها لم يكن له وجود أصلا، وهي سبعة:الأركان والأمزجة والأخلاط والأعضاء والأرواح والقوى من الطبيعة والنفسانية والحيوانية والأفعال. وإنما نسبت تلك الأمور إلى الطبيعة لأنها إمّا مادة لما هي فيه وهي الأركان والأخلاط والأعضاء والأرواح، أو صورة له وهي الأمزجة والقوى إذ الأمزجة هي الصور الأول والقوى هي الصور الثانية، أو غاية له وهي الأفعال. وقيل الأركان والأخلاط والأعضاء والأرواح كالمادة والأمزجة والقوى كالصورة. وألحق الأطباء الأفعال بها للتعلّق الشديد بين القوة والفعل، كذا في الأقسرائي شرح الموجز. وزاد بعض الأطباء أربعة أخرى وهي الأسنان والألوان والسحنات والفرق بين الذكر والأنثى، وأراد بالأمور المنسوبة إلى الطبيعة الداخلة في بقاء الإنسان وما يجري مجراها، ولا مشاحة في الاصطلاحات كذا في بحر الجواهر.
برهان التطبيق:[في الانكليزية] The proof by the succession to the infinity [ في الفرنسية] La demonstration par la succession a l'infini ويجيء بيانه في لفظ التّسلسل، وكذا برهان التضايف وبرهان العرشي يجيء هناك أيضا.
التّطبيق:[في الانكليزية] Antithesis ،proof [ في الفرنسية] Antithese ،preuve كالتصريف عند أهل البديع هو الطّباق كما مرّ. وعند أهل النظر عبارة عن إيراد الدليل على وجه المدعى، وهو مرادف التقريب كما يجيء. ويطلق أيضا على برهان التطبيق كما سبق.
الطّبيعة:[في الانكليزية] Nature ،physics [ في الفرنسية] Nature ،physique

بالفتح وكسر الموحدة وبالفارسية: السّجيّة التي جبل الإنسان وطبع عليها، سواء صدرت عنها صفات نفسية أولا، كالطّباع بالكسر إذ الطّباع ما ركّب فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا، وكذا الغريزة هي الصفة الخلقية أي التي خلقت عليها كأنّها غرزت فيها، هكذا ذكر صاحب الأطول والسّيّد السّند. ولا تخرج سجية غير الإنسان من الحيوانات فإنّ قيد الإنسان وقع اتفاقا لا يقصد منه الاحتراز، وأيضا هذا تعريف لفظي فيجوز بالأخصّ ولكونه تعريفا لفظيا لا يلزم تعريف الشيء بنفسه من قوله وطبع عليها كما في العلمي في فصل الفلك قابل للحركة المستديرة.والطّبع بالفتح وسكون الباء أيضا بمعنى الطبيعة.

قال في الصّراح: الطّبع هو فطرة النّاس التي فطروا عليها،، وهو في الأصل مصدر طبيعة طباع كذلك انتهى.والطبيعة في اصطلاح العلماء تطلق على معان. منها مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض. والمراد بالمبدإ المبدأ الفاعلي وحده، وبالحركة أنواعها الأربعة أعني الأينية والوضيعة والكمّية والكيفية، وبالسكون ما يقابلها جميعا وهي بانفرادها لا تكون مبدأ للحركة والسكون معا، بل مع اتصاف شرطين هما عدم الحالة الملائمة ووجودها. ويراد بما هي فيه ما يتحرّك ويسكن بها وهو الجسم، ويحترز به عن المبادئ القسرية والصناعية فإنّها لا تكون مبادي لحركة ما هي فيه، وبالأول عن النفوس الأرضية فإنها تكون مبادي لحركات ما هي فيه كالإنماء مثلا إلّا أنّها تكون مبادي باستخدام الطبائع والكيفيات، وتوسّط الميل بين الطبيعة والجسم عند التحرّك لا يخرجها عن كونها مبدأ أوّلا لأنّه بمنزلة آلة لها. والمراد بقولهم بالذات أحد المعنيين: الأول بالقياس إلى المتحرّك أي أنها تحرّك بذاتها لا عن تسخير قاسر إيّاها. والثاني بالقياس إلى المتحرّك وهو أن يتحرّك الجسم بذاته لا عن سبب خارج. ويراد بقولهم لا بالعرض أيضا أحد المعنيين: الأول بالقياس إلى المتحرّك وهو أنّ الحركة الصادرة عنها لا تصدر بالعرض كحركة السفينة، والثاني بالقياس إلى المتحرّك وهو أنّها تحرّك الشيء الذي ليس متحرّكا بالعرض كصنم من نحاس، فإنّه يتحرّك من حيث هو صنم بالعرض. والطبيعة بهذا المعنى تقارب الطّبع الذي يعمّ الأجسام حتى الفلك، كذا قال المحقّق الطوسي في شرح الإشارات في البسائط. فعلى هذا يكون ضمير هي راجعا إلى المبدأ بتأويل الطبيعة. وقوله بالذات احتراز عن طبيعة المقسور. وقوله لا بالعرض احتراز عن مبدأ الحركة العرضية. ولا يخفى أنّ قوله بالذات على هذا مستدرك لأنّ مبدأ الحركة القسرية لا يكون في الجسم بل في القاسر.وقيل ضمير هي راجع إلى حركة، ويلزم على هذا استدراك قوله ما هي فيه إذ يكفي أن يقال إنّه مبدأ أول للحركة والسكون. ثم التحقيق أنّ مبدأ الحركة القسرية قوة في ذات المقسور أوجدها القاسر فيه. فبقيد ما هي فيه لا يخرج مبدأ الحركة القسرية ولا بقوله بالذات. وأيضا قوله لا بالعرض مستدرك ويمكن أن يقال إنّ ضمير هي راجع إلى المبدأ ويكون قوله ما هي فيه احترازا عن مبدأ الحركة العرضية فإنّه ليس في المتحرّك بالعرض. ومعنى قوله بالذات أنّ حصول المبدأ في الجسم المتحرّك بالذات فخرج مبدأ الحركة القسرية، فإنّ حصوله فيه بسبب القاسر. ومعنى قوله لا بالعرض لا باعتبار العرض، وهو إشارة إلى أنّ الحركة مثلا في الكرة المتحرّكة من حيث إنّها كرة تعرض للجسم والكرة معا عروضا واحدا، إلّا أنّه للجسم والكرة معا عروضا واحدا، إلّا أنّه للجسم لذاته وللكرة بتوسّطه؛ لكنّ إطلاق الطبيعة على مبدأ تلك الحركة بالاعتبار الأول لا بالاعتبار الثاني، فتأمّل. هكذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الجغميني في الخطبة.ومنها مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض من غير إرادة وهذا المعنى لا يشتمل لما له شعور فيكون أخصّ من الأول. قال السّيّد السّند في حاشية المطول في فنّ البيان: الطبيعة قد يخصّ بما يصدر عنها الحركة والسكون فيما هو فيه أوّلا وبالذات من غير إرادة، وهكذا ذكر المحقّق الطوسي في شرح الإشارات. وفي بعض شرح التجريد أنّ استعمال الطبيعة في هذا المعنى أكثر منه في الأول حيث قال إنّ الطّباع يتناول ماله شعور وإرادة وما لا شعور له، والطبيعة في أكثر استعمالاتها مقيّدة بعدم الإرادة. والطّبع قد يطلق على معنى الطّباع وقد يطلق على معنى الطبيعة، انتهى كلامه. وفي بعض حواشي شرح هداية الحكمة أنّ الطبيعة أيضا تطلق على سبيل النّدرة مرادفة للطّباع كما صرّح به بعض المحقّقين.ومنها مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض على نهج واحد من غير إرادة، وهذا المعنى أخصّ من الأولين. قال المحقق الطوسي في شرح الإشارات: الطبيعة مبدأ أول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض، وشرح هذا كما عرفت. ثم قال:وربما يزاد في هذا التعريف قولهم على نهج واحد من غير إرادة، وحينئذ يتخصّص المعنى المذكور بما يقابل النفس وذلك لأنّ المتحرّك يتحرّك إمّا على نهج واحد أولا على نهج واحد، وكلاهما بإرادة أو من غير إرادة. فمبدأ الحركة على نهج واحد ومن غير إرادة هو الطبيعة، وبإرادة هو القوة الفلكية، ومبدأها لا على نهج واحد من غير إرادة هو القوة النباتية، وبإرادة هو القوة الحيوانية، والقوى الثلاث تسمّى نفوسا، انتهى، ومما يؤيّده ما وقع في شرح حكمة العين في بيان النفس النباتية من أن الأفعال الصادرة عن صور أنواع الأجسام. منها ما يصدر عن إدراك وإرادة وينقسم إلى ما يكون الفعل الصادر منه على وتيرة واحدة كما للأفلاك، وإلى ما لا يكون على وتيرة واحدة بل على جهات مختلفة كما للحيوان. ومنها ما لا يصدر عن إرادة وإدراك وينقسم إلى ما يكون على وتيرة واحدة وهي القوّة السّخرية كما يكون للبسائط العنصرية كميل الأجزاء الأرضية إلى المركز، وإلى ما لا يكون على وتيرة واحدة بل على جهات مختلفة كما يكون للنبات والحيوان من أفاعيل القوّة التي توجب الزيادة في الأقطار المختلفة، وللقوة السخرية خصوصا باسم الطبيعة، والثلاثة الباقية يسمّونها النفس. ومنها الصورة النوعية بل الصورة الجسمية أيضا كما مرّ. ومنها الحقيقة كما ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الجغميني، وهذا هو المراد بالطبيعة الواقعة في تعريف الخاصة المطلقة. ومنها المفهوم الذي إذا أخذ من حيث هو هو لا يمنع وقوع الشركة، وهذا من مصطلحات أهل المنطق، كذا ذكر عبد العلي البرجندي أيضا في تلك الحاشية. ومنها قوة من شأنها حفظ كمالات ما هي فيه على ما ذكر عبد العلي البرجندي أيضا هناك. والظاهر أنّ الفرق بين هذا المعنى والمعنى الأول أنّ المبدأ الفاعلي في المعنى الأول سبب لوجود الحركة والسكون، والقوة المذكورة في هذا المعنى سبب فاعلي للحفظ لا للوجود، فإنّ الحركة والسكون أيضا من الكمالات والله أعلم. ومنها قوّة من قوى النفس الكلّية سارية في الأجسام فاعلة لصورها المنطبعة في موادها. ومنها حقيقة إلهية فعّالة للصّور كلّها.في شرح الفصوص للجامي في الفصّ الأول الطبيعة في عرف علماء الرسوم قوة من قوى النفس الكلية سارية في الأجسام الطبيعية السفلية والأجرام فاعلة لصورها المنطبعة في موادها الهيولانية. وفي مشرب الكشف والتّحقيق حقيقة إلهية فعّالة للصّور كلّها وهذه الحقيقة تفعل الصور الأسمائية بباطنها في المادة العمائية، فإنّ النّشأة واحدة جامعة بحقيقتها للصور الحقّانية الوجوبية والصّور الخلقية الكونية روحانية كانت أو مثالية أو جسمانية بسيطة أو مركبة. والصور في طور الحقيق الكشفي علوية وسفلية، والعلوية حقيقية وهي صور الأسماء الربوبية والحقائق الوجوبية ومادة هذه الصور وهيولاها العماء، والحقيقة الفعالة لها أحد جمع ذات الألوهية، وإضافية وهي حقائق الأرواح العقلية المهيمنية والنفسية، ومادة هذه الصور الروحانية هي النور.وأمّا الصور السفلية فهي صور الحقائق الإمكانية وهي أيضا منقسمة إلى علوية وسفلية. فمن العلوية ما سبق من الصور الروحانية ومنها صور عالم المثال المطلق والمقيّد. وأمّا السفلية فمنها صور عالم الأجسام الغير العنصرية كالعرش والكرسي، ومادتها الجسم الكلّ. ومنها صور العناصر والعنصريات، ومن العنصريات الصور الهوائية والنارية والمارجيّة، ومادة هذه الصور الهواء والنار وما اختلط معهما من الثقلين الباقيين من الأركان المغلوبين في الخفيفين ومنها الصور السفلية الحقيقية وهي ما غلب في نشئه الثقيلان وهما الأرض والماء على الخفيفين وهما النار والهواء، وهي ثلاث صور: صور معدنية، وصور نباتية، وصور حيوانية، وكلّ من هذه العوالم يشتمل على صور شخصية لا تتناهى ولا يحصيها إلّا الله سبحانه. والحقيقة الفعّالة الإلهية فاعلة بباطنها من الصور الأسمائية وبظاهرها الذي هو الطبيعة الكلّية التي هي مظهرها أصل صور العوالم كلها انتهى كلامه. ومنها القوة المدبّرة لبدن الإنسان من غير إرادة ولا شعور وهي مبدأ كلّ حركة وسكون بالذات على ما قال بقراط كما في بحر الجواهر. ومنها المزاج الخاص بالبدن.ومنها الهيئة التركيبية. ومنها حركة النفس. في بحر الجواهر قال العلّامة اسم الطبيعة يقال في عرف الطبّ على أربعة معان: أحدها على المزاج الخاص بالبدن. وثانيها على الهيئة التركيبية. وثالثها على القوّة المدبّرة. ورابعها على حركة النفس، والأطباء ينسبون جميع أحوال البدن إلى الطبيعة المدبّرة للبدن، والفلاسفة ينسبون ذلك إلى النفس ويسمّون هذه الطبيعة قوة جسمانية انتهى.وقال عبد العلي البرجندي في شرح حاشية الچغميني وقد تطلق الطبيعة على النفس كما وقع في عبارة الأطباء الطبيعة تقاوم المرض في البحران انتهى. فالمراد بالنفس هي النفس الناطقة.
الطّبيعي:[في الانكليزية] Natural [ في الفرنسية] Naturel هو ما يكون مستندا إلى الذات سواء كان استناده إلى نفس الذات أو جزئه أو لازمه، سواء كان مساويا أو أعمّ، فالطبيعة المنسوب إليها حينئذ بمعنى الحقيقة، ويراد أيضا بالطبيعي ما يكون مستندا إلى الصورة النوعية وقد سبق في لفظ الخبر. والأمور الطبعية ما يبتني عليها وجود الإنسان كما مرّ أيضا، ويطلق الطبعي أيضا على علم من العلوم المدوّنة الحكمية فإنّ علم الحكمة ينقسم إلى عملي ونظري، والحكمة النظرية تنقسم إلى علم طبيعي ورياضي وإلهي مسمّى بما بعد الطبيعة، وبما قبل الطبيعة أيضا.والطبيعيون هم أهل العلم الطبعي. ويطلق الطبيعيون أيضا على فرقة يعبدون الطبائع الأربع أي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة لأنّها أصل الوجود، إذ العالم مركّب منها وتسمّى هذه الفرقة بالطبائعية كذا في الإنسان الكامل.
  • طبي
ط ب ي: الطُّبْيُ لِذَاتِ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ كَالثَّدْيِ لِلْمَرْأَةِ وَالْجَمْعُ أَطْبَاءٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَيُطْلَقُ قَلِيلًا لِذَاتِ الْحَافِرِ وَالسِّبَاعِ.
طَبِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة من تحت، وراء: بلدة بالأندلس، نسب إليها قوم من الأئمة، منهم: صديقنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي الطبيري، رحل إلى خراسان وسمع من مشايخنا وغيرهم ثم عاد إلى بغداد وانحدر إلى البصرة فمات بها في رمضان سنة 617.
القُطَّبيَّاتُ:
بالضم ثم التشديد، وبعده باء موحدة، وياء مشددة، أظنه جمع قطّبيّة من القطب وهو المزج: اسم جبل في شعر عبيد:
أقفر من أهله ملحوب ... فالقطّبيّات فالذّنوب
القُطَّبِيَّة:
بالضم ثم الفتح والتشديد، وباء موحدة، وياء نسبة، وهو واحد الذي قبله: ماء لبني زنباع من بني أبي بكر بن كلاب وكانت القطبية ردهة في جوف سواج.
طُبَيْن
من (ط ب ن) تصغير طبن: ما على وجه الأرض من الحطب وفتات الأشياء.
طَبِيعَة
من (ط ب ع) السجية ومزاج الإنسان والقوة السارية في الأجسام التي بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي.
طَبِيبيّ
من (ط ب ب) نسبة إلى طبيب أو نسبة إلى طبيبة: مؤنث طبيب والشقة المستطيلة من الأرض والثوب والسحاب والجلد.
طَبِيبُ الدين
من يهتم بأمر الدين ويجتهد فيه.
طَبِيب
من (ط ب ب) من حرفته علاج المرضى ونحوهم والحاذق الماهر والرفيق اللبق.
طَبْيَان
من (ط ب ي) من صرف عن الشيء أو دعا إليه.
مِصْطَبي
من (ص ط ب) نسبة إلى المِصْطب: سندان الحداد؛ أو نسبة إلى المصطبة: بناء غير مرتفع يجلس عليه.
طَبِين
صورة كتابية صوتية من طبن: الفطن للشيء والخادع ومن يدفن النار في الفرن لكيلا تطفأ.
شُطَبِيَّة
من (ش ط ب) مؤنث شُطَبِي.
شَطْبِيَّة
من (ش ط ب) مؤنث شَطْبِي.
شَاطِبيّ
نسبة إلى شَاطِبة مدينة أندلسية قديمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت