المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
قفيز الطّحان:[في الانكليزية] Quantity of flour that the miller receives for his work [ في الفرنسية]Portion de farine que le meunier recoit pour son travail بالإضافة فالقفيز في اللغة پيمانه- المكيال- والطحان بالفتح والتشديد في اللغة آسيابان، وقفيز الطحان في الشرع اسم إجارة مخصوصة وهي إجارة الرّحى ببعض دقيقه أي دقيق الرّحى الحاصل من ذلك البرّ، وكيفيتها أن يستأجر رجل رجلا أو رحى أو ثورا ليطحن به هذا البرّ بقفيز منه أو بنصف أو ثلث مثلا من دقيق هذا البرّ، وهو غير جائز لأنّه نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأنّ المسمّى غير مقدور التسليم عند العقد، كذا في جامع الرموز وشرح أبي المكارم في بيان الإجارة الفاسدة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُطْحانُ:
بالضم ثم السكون، كذا يقوله المحدثون أجمعون، وحكى أهل اللغة: بطحان، بفتح أوله وكسر ثانيه، وكذلك قيده أبو عليّ القالي في كتاب البارع وأبو حاتم والبكري وقال: لا يجوز غيره، وقرأت بخط أبي الطيب أحمد ابن أخي محمد الشافعي وخطه حجة: بطحان، بفتح أوله وسكون ثانيه وهو واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة، وهي العقيق وبطحان وقناة، قال غير واحد من أهل السير: لما قدم اليهود المدينة نزلوا السافلة فاستوخموها فأتوا العالية فنزل بنو النضير بطحان ونزلت بنو قريظ مهزورا، وهما واديان يهبطان من حرة هناك تنصب منها مياه عذبة، فاتخذ بها بنو النضير الحدائق والآطام وأقاموا بها إلى أن غزاهم النبي، صلى الله عليه وسلم وأخرجهم منها، كما نذكره في النضير، قال الشاء وهو يقوّي رواية من سكّن الطاء: أيا سعيد! لم أزل بعدكم ... في كرب للشوق تغشاني كم مجلس ولّى بلذّاته، ... لم يهنني إذ غاب ندماني سقيا لسلع ولساحاتها، ... والعيش في أكناف بطحان أمسيت، من شوقي إلى أهلها، ... أدفع أحزانا بأحزان وقال ابن مقبل في قول من كسر الطاء: عفى بطحان من سليمى فيثرب، ... فملقى الرحال من منى، فالمحصّب وقال أبو زياد: بطحان من مياه الضبّاب. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
قفيز الطَّحَّان: قد نهى النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنهُ وَهُوَ أَن يسْتَأْجر رجلا ليطحن لَهُ بِكَذَا قَفِيزا من دقيقها. وَإِنَّمَا نهى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنهُ لِأَن الْمُسْتَأْجر لَا بُد أَن يكون قَادِرًا على إِعْطَاء أجر الْأَجِير وَالْمُسْتَأْجر هَا هُنَا عَاجز عَن تَسْلِيم الْأجر وَيُرَاد بقفيز الطَّحَّان وَصفه الْمَشْهُور وَهُوَ جعل أجر الْأَجِير بعض مَا يخرج من عمله. وَلِهَذَا قَالُوا لَو دفع إِلَى آخر غزلا لينسجه بِنصفِهِ أَو اسْتَأْجر حمارا ليحمل عَلَيْهِ زادا بِبَعْضِه لَا يَصح لِأَنَّهُ فِي معنى قفيز الطَّحَّان فَافْهَم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
سير أعلام النبلاء
|
3107- الطَّحَّان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ جَابِرٍ الطَّحَّانُ, محدِّث الرَّمْلَةِ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مُحَمَّد بنَ عَوْفٍ الطَّائِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, وَسُلَيْمَانَ بنِ سَيْفٍ الحرَّاني والعبَّاس بنِ الوَلِيْدِ بن مزيد البيروتي، وبكّار ابن قُتَيْبَةَ، وَالحَارِثَ بن أَبِي أُسَامَةَ, وَأَبَا زُرْعَةَ الدمشقيّ, وطبقتهم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْر، وَمُحَمَّدُ بنُ المظفَّر, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ, وَعُمَر بنُ عَلِيٍّ الأَنْطَاكِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الْحَدِيد, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيّ، وَآخَرُوْنَ كَثِيْرُوْنَ. مَاتَ فِي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. وفيها توفِّي محدِّث دِمَشْق أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبَّاد الشَّيباني، ومحدِّث أَصْبَهَان أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حكم المَدِيْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَسْعُوْد الزَّنْبَرِي المِصْرِيّ، وَالمُحَدِّث عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, ومؤرِّخ المَغْرِب المُفْتِي أَبُو العَرَبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَمِيْمٍ الإِفْرِيْقِيّ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَمْرٍو اللُؤْلُؤيُّ صَاحبُ أَبِي دَاوُدَ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ القَوَّاس, أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَسْتاني, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرْنَا ابْنُ طَلاَّبٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْعٍ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو الحَافِظ إِمْلاَءً مِنْ حِفْظِهِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيّ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق, عَنْ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ ابْنِ عُمَرَ, أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَارَ البَيْت يَوْمَ النَّحْرِ وصلَّى الظَّهرَ بِمِنَى. وَمِمَّا رَوَاهُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ, حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: كَانَ لسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ جليسٌ هُوَ هِشَامُ بنُ يَحْيَى الغسَّاني فَقَالَ: كَانَ عِنْدنَا عَبْدَةُ بنُ رِيَاح صَاحبُ الشُّرْطَة, فَأَتَتْه امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: ابْنِي يعُقُّني, فَبَعَثَ مَعَهَا أَعوَاناً فَقَالُوا: إِنْ أَخَذَ ابْنَك قتَلَه, قالت: كذا? قَالُوا: نَعَمْ, فمَرَّت فرأَتْ شمَّاسًا فَقَالَتْ: هَذَا ابْنِي, فَأَتوهُ بِهِ فَقَالَ: تَعُقُّ أُمَّك? قَالَ: مَا هِيَ أُمِّي, قَالَ: وَتجحدُهَا? اضربوهُ ثُمَّ أَركبَهَا عَلَى عُنُقه, وَنُوديَ عَلَيْهِ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَعُقُّ أُمّه, فَرَآهُ صَاحبٌ لَهُ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: مِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فليَذْهَبْ إِلَى عَبْدَة يجعلْ لَهُ أَمّاً. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 823"، والعبر "2/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 334". 2 صحيح: أخرجه مسلم "1308" من طريق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، به. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الطحان، وجبريل بن محمد، والدمياطي، والعبدويي:
3579- ابن الطَّحَّان: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ المُجَوِّدُ, أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَيْسِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ, ابْنُ الطَّحَّانِ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. سَمِعَ قَاسِمَ بنَ أَصْبَغ, وَأَحْمَدَ بنَ عُبَادَةَ الرُّعَيْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بن الحافظ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاوِيَةَ, وَجَمَاعَةً. قَالَ ابْنُ الفَرضي: سَمِعْتُ مِنْهُ, وَانْتَفَعَ بِهِ أَهْلُ الكورَةِ، وَكَانَتْ فُتيَاهُ بِمَا ظَهَرَ لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ. وَلَهُ فِي "المُدَوَّنَةِ" أَخبارٌ معروفَةٌ, وَغَلَبَ عَلَيْهِ الحَدِيْثُ. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَطَابَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ, وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ. 3580- جبريل بن محمد: ابن إسماعيل بن سَنْدُول, الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ هَمَذَانَ, أَبُو القَاسِمِ الخِرَقِيُّ العَدْلُ. رَوَى عَنْ: عَبْدُوْس بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ الفَقِيْهِ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدَانَ الفَقِيْهُ. قَالَ شِيْرَوَيْه: يَدُلُّ حَدِيْثُهُ عَلَى الصِّدْقِ. توفِّي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وثلاث مائة. 3581- الدمياطي: الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّد بنُ يَحْيَى بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "اللَّيْثِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُنْذِرِ كِتَابَ "الإِشرَافِ"، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ بنِ حَرْبُوَيْه, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيْبُلِيِّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطَّحَّانِ, وَالمِصْرِيُّوْنَ. توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3582- العَبْدُويي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو الحَسَنِ, أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ الهُذَلِيُّ العَبْدُويِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ, والد الحافظ أبي حازم عمر. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 350"، والأنساب للسمعاني "8/ 354". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شعيب، الطحان:
3981- ابن شعيب 1: الإِمَامُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو عَلِيٍّ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَيُقَالُ: اسْمه الحُسَيْنُ بنُ شُعَيْب، السِّنْجِيُّ المَرْوَزِيُّ. مُصَنِّفُ شرح كِتَاب "الفُرُوْع" لابْنِ الحَدَّاد، وَهُوَ مِنْ أَنفسِ كُتُبِ المَذْهَب، وَلَهُ: كِتَابُ "الْمَجْمُوع". وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جمع بَيْنَ طريقتِي خُرَاسَان وَالعِرَاق. أَخذ الفِقْه عَنْ: أَبِي بَكْرٍ المَرْوَزِيِّ القَفَّال. وَكَانَ مِنْ رُفَقَاء القاضي حسين، وأبي محمد الجويني. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3982- الطحان 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَكَرِيَّا، البَغْدَادِيُّ، الطَّحَّانُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبَا عَلِيّ بنَ الصَّوَّاف. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطَاهرُ بنُ أَسَدٍ الطّبّاخ، وَجَمَاعَةٌ. عُمّر ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 165"، "السنجي"، واللباب لابن الأثير "2/ 147"، ووفيات الأعيان لابن خلكان. "2/ 135". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 90"، والعبر "3/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 250". |
|
المقروء: أحمد بن إبراهيم بن داود بن محمد المنبجي المعروف بابن الطحّان (¬2).
وقيل: أحمد بن إبراهيم بن سالم .. ولد: سنة (702 هـ) اثنتين وسبعمائة، وقيل سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة. من مشايخه: أحمد بن نحلة سبط السلعوس، وابن بصخان، والذهبي وغيرهم. من تلامذته: ابن الجزري صاحب كتاب "غاية النهاية" وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أقرأ زمانًا فلم ينتفع به أحد، وقُصد للإقراء فلم يوافق، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد ابن اللبان للإقراء" أ. هـ. الشذرات: "كان حسن الصوت بالقرآن، وكان الناس يقصدونه لسماع صوته بالتنكزية، وكان إمامها" أ. هـ. وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة. |
|
المقرئ: عبد العزيز بن علي بن محمّد بن سلمة بن عبد العزيز الأندلسي أبو الأصبغ المعروف بابن الطحان الإشبيلي.
ولد: سنة (498 هـ) ثمان وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: سمع من شريح بن محمّد بن أحمد بن يوسف بن عبد الله بن شريح الرّعيني، ومن أبي بكر بن سعادة القرطبي وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه الأثير أبو الحسن محمّد بن أبي العلاء، وأبو طالب بن عبد السميع وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "أستاذ كبير وإمام محقق بارع مجود ثقة" أ. هـ. * الوافي: "من القراء المجودين الموصوفين بإتقان القراءات ومعرفة وجوهها وله في ذلك مصنفات .. قال أبو محمد بن الأثيري: ليس في المغرب أحدٌ أعلم من ابن الطحان بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة. من مصنفاته: "نظام الأداء في الوقف والابتداء" و "مقدمة في أصول القراءات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - م د ق: مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ. أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ، الطَّحَّانُ. أَخُو عِيسَى وَاسْمُ أَبِيهِمَا مَيْسَرَةُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. صَدُوقٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ. ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - د ق: مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ [أَبُو عِيسَى يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ صَدُوقٌ. عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى الصَّغِيرُ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَدَعَا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَبَضَ رَوْحَهُ وَهُوَ ساجد. -[989]- ويكنى أَبَا عِيسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - د: عَبْد الرحمن بْن عَجْلان البُرْجُميُّ، أَبُو موسى الكوفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم النخعي، وَعَنْهُ: سفيان الثوري، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو نعيم، وقبيصة. قَالَ أَبُو حاتم: مَا بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - رُسْتُمُ، أَبُو يَزِيدَ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ، مُقِلٌّ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَكْحُولٍ، وَرَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَحَّالُ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ. سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْهُ فَقَالَ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ، وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ. قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث. وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا. قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: " اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ". وَبِهِ قَالَ: " سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - ق: مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَعْرُوفٌ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مُتَعَبِّدًا يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ مِائَةَ رَكْعَةٍ. -[748]- قال علي ابن الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُعَلَّى الطَّحَّانِ بِبَعْضِ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فَقَالَ: مَا أَحْوَجَ صَاحِبَ هَذَا إِلَى أَنْ يُقْتَلَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ مَرَّةً: كَذَّابٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ، وَكَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ يَشْتُمُ الصَّحَابَةَ، لا تَحِلُّ الرواية عنه بحال. خالد بن مرداس: حدثنا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ". قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُعَلَّى ذَاهِبُ الْحَدِيثِ، حدثنا ابن أبي القاضي، قال: حدثنا محمد بن يعلى الهروي، قال: حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ هِلالٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلا بِالْقُرْآنِ، فَمَنْ قَرَأَهُ فَلَمْ يُقِمْهُ قَوَّمَهُ الْمَلَكُ، ثُمَّ رَفَعَهُ مُقَوَّمًا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ع: [خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ] خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قد مرَّ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وَغَيْرُهُمْ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، فَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ، وَهُوَ: خَالِدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد أَبُو الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، يُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ. -[843]- رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَخَلْقٍ مِنْ طَبَقَتِهِمْ، وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُسَدَّدٌ، وَقُتَيْبَةُ، وَوَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَخَلْقٌ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ أَبِي: كَانَ خَالِدٌ الطَّحَّانُ ثِقَةً صَالِحًا مِنْ أَفَاضِلِ الْمُسْلِمِينَ، اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ نَفْسِهِ فِضَّةً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، هَذِهِ رِوَايَةٌ. وَجَاءَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَيْضًا، عَنْ أَبِيهِ: اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ هُشَيْمٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: ثِقَةٌ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ، حَافِظٌ. قُلْتُ: يَقَعُ لِي مِنْ عَالِي رِوَايَتِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - سهل بْن زياد البصْريّ الطَّحَّان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سليمان التَّيميّ، وداود بْن أَبِي هند، وشَرِيك. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ونُعَيْم بْن حمّاد، وحفص الرَّباليّ، وبِشْر بْن يوسف. صَدُوق، قَالَ أبو حاتم: تُكِلّم فيه، وما رأينا إلا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - د: الوليد بْن عُقْبة بْن المغيرة الشَّيْبانيّ الطَّحَّان الكُوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أخو محمد. رَوَى عَنْ: حنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وحمزة الزّيّات، وزائدة. وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وعليّ بْن محمد الطنافسيّ، ومحمد بْن رافع، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. وقَالَ أبو داود: لَيْسَ بِهِ بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عِمران بْن أبان بْن عِمران بْن زياد، أبو موسى الواسطيّ الطّحّان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حريز بْن عثمان، وحمزة الزّيّات، وشُعْبة، وشريك، وجماعة. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلّال، والحسين بْن عيسى البسطاميّ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وعبد اللَّه بْن الحَكَم القَطَوانيّ. قَالَ أبو داود: خرج مَعَ أَبِي السّرايا وقذف قومًا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أرى بحديثه بأسا. -[139]- وقال ابن حِبّان: مات سنة خمسٍ ومائتين. لم يُخَرِّجوا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عُمَر بن عَمْرو، أبو حفص العسقلانيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سُفْيان الثَّوريّ، وأبي فاطمة النَّخَعيّ، وعمر بن صُبح، ومحمد بن جابر، وصَدَقة الدّمشقيّ. وَعَنْهُ: زكرّيا بن الحَكَم، وأبو قُرْصافة العَسْقلّانيّ، وإبراهيم بن أبي سُفيان القَيْسرانيّ، ومحمد بن عبد الحكم القطري. قال ابن عديّ: كان في عِداد من يضع الحديث. حدث بالبواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - ضرار بن صُرد التَّيْميّ، أبو نُعَيْم الكُوفيُّ الطّحّان العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن، وجماعة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لا يُحْتَجُّ بِهِ. وقال البخاريّ: متروك، مع أنّه قد روى عنه في كتاب " أفعال العباد ". قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين في ذي الحجّة. -[590]- وقال عليّ بن الحَسَن الهسنْجانيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: بالكوفة كذّابان: هو، وأبو نُعَيْم النخغي. قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ مَا رَوَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ تُبَيِّنُ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بعدي ". وهذا حديث موضوع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بْن أبان بْن عِمْران بْن زياد الواسطيّ الطّحّان، أَبُو الحسن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمران السلمي، ويقال: الْقُرَشِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبان بْن يزيد العطّار، والحَمَّادّيْن، وجرير بْن حازم، وسلام بْن مسكين. وشَرِيك، وعُقبَةُ بْن عَبْد اللَّه الأصم، وفُلَيْح بْن سليمان، وخلق. وَعَنْهُ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وأبو زُرْعة، ومطيّن، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، ومضر بن محمد الأسدي، ومحمود بن محمد الواسطي، ومحمد بن محمد الباغندي، وآخرون. قَالَ ابن حبّان فِي كتاب الثِّقَات: ربّما أخطأ. وفي صحيح البخاري: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا غندر، وذلك في موضعين من كتاب الصلاة. فقال ابن عدي: هو هذا الواسطيّ. وقال أَبُو نصر الكَلاباذيّ، وجماعة: هُوَ محمد بن أبان البلخي. -[907]- وما ذكره ابن عدي ممكن؛ فإن البخاري ذكر في "تاريخه" الواسطي ولم يذكر فيه البلخي. وقال بحشل: كان فقيها، وكان يخضب بالحناء. توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقال غيره: سنة ثمان وثلاثين. وقال ابنه أحمد: سمعت أبي يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائة. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - ق: محمد بْن خَالِد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد الواسطيّ الطحان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ أباهُ، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّه، وأبا شهاب عَبْد ربّه بْن نافع، وفرج بن فضالة، وهشيم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وإبراهيم بْن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومحمود بْن محمد الواسطيّ، ويوسف بْن يعقوب إمام جامع واسط. ضعفه أبو زرعة. واتهمه ابن معين. وقال ابن عدي: أشد ما أنكر عليه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل روايته عن أبيه عن الأعمش، ثم له من الحديث الذي أنكر عليه غير ما ذكرت. قلت: توفي سنة أربعين، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - خ ن ق: الحسن بن مدرك، أبو عليّ البَصْريُّ الطّحان الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ويحيى بن حماد. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وابن ماجه. وبَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، ويحيى بن صاعد، وابن أبي داود، وآخرون. ومات كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - ت ق: الحسين بن سلمة الأزدي اليحمدي الْبَصْرِيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وعَبْدان الأهوازيّ، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وجماعة. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - د ت: الحسين بن يزيد الكُوفيُّ الطحان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وحفص بن غِياث، وابن فُضَيْل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وأبو زُرْعة، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، ومطين، ومحمد بن يحيى بن منده، وأبو يعلى، وآخرون. قال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في " الثّقات ". مات في رمضان سنة أربعٍ وأربعين. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عنه مسلم بن الحجاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريّا بن دينار، أبو محمد القرشي الكُوفيُّ الطحان. وقد يُنسب إلى جَدّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، ووَكِيع، وطَلْق بن غنّام، ومعاوية بن هشام، ومُصْعَب بن المقدام، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والهيثم بن خَلَف، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، والحسن بن سفيان، وجماعة. -[1207]- وقال النَّسائيّ: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - خ ق ن: الحسن بن مدرك، أبو علي السدوسي، مولَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الطّحّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الحفاظ المذكورين. سَمِعَ: يحيى بْن حَمّاد، وعبد العزيز الْأوَيْسيّ. وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، والنسائي، وعمر بْن بُجَيْر، وابن صاعد. رماه أبو داود بالكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - شعيب بن عبد الحميد بن بسطام الواسطي الطحان. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[97]-
عَنْ: سعيد بن عامر، ويزيد بن هارون، ومؤمل بن إسماعيل. وَعَنْهُ: أسلم بن سهل، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - ق: صالح بن الهيثم الواسطيُّ، أبو شُعَيْب الصيرفيُّ الطَّحَّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: فضيل بن عياض إن صح، وعَبْد القُدُّوس بْن بَكْر بْن خُنَيْس، وشاذّ بْن فَيّاض، وإِبْرَاهِيم بْن رُسْتُم المَرْوزِيّ. وَعَنْهُ: ابن ماجه حديثًا، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وقال: صدوق؛ ومحمد بْن حمزة بْن عُمارة الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد شوذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - محمد بن سُوَيْد، أَبُو جَعْفَر البَّغْدَادِيّ الطَّحَّان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن علي، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة، وابن نَجِيح، وجماعة. وَكَانَ ثقة. -[806]- تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
634 - محمد بْن عَبْدُوس بْن مالك، أبو الحَسَن الثَّقْفيّ الطّحّان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
فقيه، مُناظر، كبير القدر مِن أهل إصبهان. سَمِعَ: أبا مُصْعَب، وعيسى بْن حمّاد، وأبا شعيب السُّوسيّ. ورحل مَعَ إبراهيم بْن مَتُّوَيْه. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن جعفر بْن يوسف، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - يعقوب بْن يوسف بْن خازم الطّحّان. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: ابن أَبِي مذعور، والزُّبَير بْن بكّار، وأحمد بْن المِقْدام. وَعَنْهُ: أبو حفص الزيات، وعُمَر بْن سَبَنك، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - الخليل بْن أَبِي رافع، أبو بَكْر الواسطيّ الطّحّان. [المتوفى: 313 هـ]
أحد المحدِّثين، سَمِعَ: تميم بْن المنتصر، وشارك بَحْشَلًا في أكثر شيوخه، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو عبد الله الحُسين العلويّ. ورخه خميس فيها ظناً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - محمد بن أحمد بن محمد بن نافع، أبو الحسن المصريّ الطّحّان. [المتوفى: 325 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يونس الصَّدَفيّ، ويزيد بن سِنان القزّاز. وكان أعرج، تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان الحافظ، [المتوفى: 333 هـ]
نزيل الرملة. سَمِعَ: سليمان بن سيف الحرانيّ، ومحمد بن عوف الحمصيّ، وأبا زُرْعة الدّمشقيّ، والعباس بن الوليد البيروتي، وبكّار بن قُتيبة، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن عبد الله العبسّي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو -[668]- بكر ابن المقرئ، ومحمد بن المظفرّ، وعمر بن عليّ الأنطاكيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وابن جُميع، وآخرون كثيرون. وقع لنا حديثه عاليًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - هارون بن محمد بن هارون بن أحمد، أبو موسى العنزي الطّحان الدمشقي، ويُعرف بالمَوْصِلي. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن الرَّوَّاسّ، وأحمد بن أنس بن مالك، وأبا عليّ إسماعيل بن قيراط، وإبراهيم بن دُحَيْم. وَعَنْهُ: تمّام، وابن مَنْدَه، والحافظ عبد الغني، وعبد الوهاب المَيْداني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - علي بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن هارون، أبو الحسن الحَضْرَمي المصري الطّحّان، [المتوفى: 367 هـ]
والد المحدث أبو القاسم يحيى. سَمِعَ: أحمد بن عبد الوارث، والطحاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو القاسم بْن الطّحّان القَيسِي الحافظ القُرْطُبي المالكي الفقيه. [المتوفى: 384 هـ]
غلب عَلَيْهِ الحديث، وله فِي " المُدَوَّنَة " أخبار معروفة. سَمِعَ: قاسم بْن أصبغ، والرُّعَيْنِي أحْمَد بن عبادة، ومحمد بن عبد السلام الحسني، وأحمد ابن دحيم، وأحمد بن مطرف، ومحمد بن معاوية. وألَّف تواليف حَسَنَة، وانتفع بِهِ أهل العلم، وعُمِّر دهرًا، وصنف فِي التاريخ. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: سَمِعْتُ منه، وانتفع بِهِ أهل الكورة، وكانت فُتَيَاه بما ظهر لَهُ من الحديث. تُوُفِّي فِي صفر، وشهده ألوف من المسلمين، وطاب الثناء عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أحْمَد بْن الْعَبَّاس الْأمْلُوكي الطّحّان. [المتوفى: 392 هـ]
مصري، رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن الرّبيع الْجِيزِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - أحمد بْن محمد بْن سراج، أبو العبّاس السّنْجيّ الطّحّان. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ " جامع الترْمِذيّ " من أَبِي العبّاس المحبوبّي. روى عَنْهُ أبو الخير بْن أبي عِمران الصفار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - نصر بْن عليّ البغداديّ الطّحّان، عُرِف بابن عَلالة. [المتوفى: 412 هـ]
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة كتبنا عَنْهُ عَنْ النّجّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - يحيى بن علي بن محمد، أبو القاسم الحضْرميّ، ابن الطّحّان الْمَصْرِيّ الحافظ. [المتوفى: 416 هـ]
مصنَّف " التّاريخ " الَّذِي ذيّل بِهِ عَلَى تاريخ أَبِي سَعِيد بْن يونس، ومصنف " المختلف والمؤتلف ". روى عن أبي الطَّيّب محمد بْن جعفر غُندر، وأبي عُمَر المادرائيّ؛ حدَّثه عَنْ أَبِي مُسْلِم الكجّيّ وجماعة مِن أصحاب النَّسائيّ وغيره كالحسن بْن رشيق، وحمزة الكتّانيّ، والقاضي أَبِي الطّاهر الذُّهْليّ، وابن حَيَّوَيْهِ النَّيْسابوريّ، وأبي الحَسَن الدّارَقُطْنيّ، وأبي أحمد ابن الناصح، ولم يرحل. روى عَنْهُ أبو إسحاق الحبّال، والمصريّون. وقد قَالَ في " الملتقط في المختلف " لَهُ ممّا سمعه مِنه الحبّال، قَالَ: دخلت عَلَى عَبْد الغني الحافظ في سنة سبعين وثلاثمائة أو بعدها، وبيدي شيءٌ مِن فضائل عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فسألني عَنْهُ، فعّرفته بِهِ وحدثته، فقال: لو عملت ما عمل غيرُك مِن النّاس لكُنْتَ تنتفع بِهِ، تجردّ شيئًا مِن فضائل عليّ -[277]- فكنت تَأمَن أن يجري عليك سببٌ، وحفظت بِهِ ما عندك مِن الكُتب. قلت: خافَ أن يؤذيه خلفاء مصر الرّوافض - قَالَ: فقلت لَهُ: نعم. قَالَ: فجردتُ من فضائل علي نحو ثلاثمائة سحاةً أو أكثر، ونظمتُ ذَلِكَ في خيط حتّى أولّفها، واجعل كلَّ شيءً في موضعه، وجعلتها في سقْف، وأقمتُ في معاشي نحو شهرين وأنا مشغول، فرأيتُ أبي في النّوم، فقال لي: أجبْ أمير المؤمنين عليّا. فقلت: نعم. فتقدّمني إلى ناحية المحراب مِن جامع عَمْرو، فإذا بعليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جالس عند القِبْلة وتحته وطاء يشبه وطاء الصُوفية، ونَعْلاه قد خرج بعضهما مِن تحت الوطاء، وله بطْن ولحية عظيمة عريضة قد ملأت صدْره، وتظهر لمن كَانَ مِن ورائه مِن فوق كِتَفيه، ولونُه فيه أَدَمة، فقلت: السّلام عليك يا أمير المؤمنين. فرد عليّ السّلام ونظر إلي وقال لي: اجلس. فجلستُ وبقي أبي قائم. ثمّ مدَّ يده إلى الحصير الَّذِي في جدار القِبلة، فأخرج ذَلِكَ الخيط بعَيْنه الَّذِي فيه الرّقاع فقال: ما هذه؟ قلتُ: فضائلك يا أمير المؤمنين. فقال: ولم أفردتني؟ كنت إذا أردت تبتدئ بفضائل أبي بَكْر، وعمر، وعثمان، وفضائلي. فقلت: السّمع لك والطّاعة يا أمير المؤمنين، وأنا بين يديه ما برِحْت، ثمّ استيقظت ومضيتُ إلى المكان الَّذِي فيه تِلْكَ الرقاع، فما وجدتها إلى الآن، ولقيت مِن سألني عَنْ فضائله. قلت لَهُ: مَعَ فضائل أصحابه رَضِيَ اللهُ عَنْهُم. تُوُفّي في ذي القِعْدة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أحمد بْن محمد بْن سلامة بْن عَبْد الله، أبو الحسين السُّتيتي، الدّمشقيّ الأديب المعروف بابن الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عَنْ خيثمة بن سليمان، وأبي الطيب المتنبي الشاعر، وأبي القاسم الزجاجي النحوي. روى عنه أبو سعد السمان، ومحمد بن إبراهيم بن حذلم، ومحمد بن أبي نصر الطالقاني، وعبد العزيز الكتاني، وعلي بن أبي العلاء، وآخرون. قال: كنتُ أنام في مجلس خيثمة فينبهني أبي، فأنظر إلى خيثمة شيخ عظيم الهامة، كبير الآذان، كبير الأنف. -[279]- قال الكتاني: مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في شوال، وكان يُتهم بالتشيع، فحلف لنا أنه بريء مِن ذَلِكَ، وأنه مِن موالي يزيد بْن معاوية، وأنّه قد زار قبر يزيد، وكانت لَهُ أُصول حسنة. وذكر أنّه مِن وُلِد سُتيتة مولاة يزيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - محمد بْن أحمد بْن الطَّيّب بْن جعفر بْن كُماري، أبو الحسين الواسطيّ الطّحّان. [المتوفى: 417 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي بَكْر أحمد صاحب ابن شَوْذَب، وعن بكر بن أحمد بن مَحْمِيّ، وبرع في مذهب أَبِي حنيفة عَلَى أَبِي بَكْر الرّازيّ، وكان مِن العدُول الكِبار. ورخه ابن نقطة. |