نتائج البحث عن (يسع) 50 نتيجة

يسع: حكى الأَزهري في ترجمة عيس عن شمر قال: تسمى الريحُ الجَنُوبُ بلغة هُذَيْلٍ النُّعامى، وهي الأَزْيَبُ أضيضاً، وبعضهم يسميها مِسْعاً، وقال بعض أَهل الحجاز يُسْعٌ، بضم الياء، قال: وأَما اسم النبي، صلى الله عليه وسلم، فاليَسَعُ وقرئ اللَّيْسَع.
(ي س ع)

اليَسَعُ: اسْم مَعْرُوف أعجمي.
يسع
{{يُسْع، بضمِّ الياءِ: اسمُ رِيحِ الشَّمَالِ، نَقَلَه شَمِرٌ عَن الحِجَازِيينَ، وهِيَ بلغَةِ هُذَيْلٍ مِسْع، بكَسْرِ الميمِ.
}}
ويَسَعُ مُحَرَّكَةً: اسمُ نَبِيٍّ، وقدْ ذُكِرَ فِي وسع وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه، لأنَّهُ أعْجَمِيٌّ لَيْسَ بمُشْتَقٍّ منْ وسع فتأمَّلْ.
[يسعر]يستعور الذى شعر عروة : اسم موضع، ويقال شجر، وهو فعللول. قال المبرد: الياء من نفس الكلمة، بمنزلة عين عضر فوط، لان الزوائد لا تلحق بنات الاربعة أولا إلا الميم التي في الاسم المبنى على فعلل، كمدحرج وشبهه.
[ميسع]نه: فيه: إنها "لميساع"، أي واسع الخطو، وياؤه مقلوبة من الواو.
اليَسَع [مفرد]: نبيّ من الأنبياء وصف في القرآن بأنّه كان مفضَّلا وكان من الأخيار، كان يعمل بصُحُف إبراهيم وبالتوراة، جاء بعد إلياس عليه السَّلام " {{وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}} ".
(الهميسع)الْقوي الَّذِي لَا يصرع والطويل
اليَسَعُ: اسْمُ نَبِيٍّ.
الهَمَيْسَعُ القَوِيُّ لا يُصْرَعُ جَنْبُه. والطَّويلُ. وجَدُّ عَدْنان.
(مِيسَعٌ)- فِي حَدِيثِ هِشَامٍ «إِنَّهَا لمِيسَاع» أَيْ واسِعَة الخَطْوِ. والأصْل: مِوْساع، فقُلِبَت الواوُ يَاء لِكَسْرة الْمِيمِ، كَمِيزان ومِيقَات وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ. وبَابُها الوَاوُ.
رَيْسع
من (ر س ع) وصف من رَسَعَ: فساد والعين والتصاق أجفانها، وشد خرز في اليد.
يَسعِيدِيّ
من (س ع د) انظر: سعيدي.
يَسْعَد
من (س ع د) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يفرح.
الهَمَيْسَعُ، كسَمَيْدَعٍ: القَوِيُّ الذي لا يُصْرَعُ، والطَّويلُ، ووَالِدُ حِمْيَرَ بنِ سَبأٍ.
يَسْعَلالجذر: س ع ل

مثال: أَخَذَ يَسْعَل بِشدّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح عين الفعل في المضارع.

الصواب والرتبة: -أَخَذَ يَسْعُلُ بِشدة [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم أنّ سَعَلَ من باب «قَتَل»، بضم العين في المضارع.
يَسْعُونالجذر: س ع ي

مثال: إِنَّهم يسعُون في الخيرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -إِنَّهم يَسْعَوْن في الخير [فصيحة]-إِنَّهم يَسْعُون في الخير [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، ومنه قوله تعالى: {{وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا}} المائدة/64، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين.
6353- أبو اليسع
ب د ع: أبو اليسع سأل عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل: هو بعرفات.
روى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
بن المغيرة المخزوميّ.
تابعيّ صغير معروف، أخرج الحاكم حديثه في مستدركه، رواه من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن محمد بن طلحة التيميّ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن المغيرة، قال: مرّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالسّوق برجل يبيع طعاما بسعر هو أرخص من سعر السوق ... الحديث، فظنّ الحاكم أنه صحابيّ، وإنما هو تابعيّ، وقد
أخرج أبو داود حديثه في المراسيل من طريق الزبير بن سعيد، عن اليسع، بن المغيرة، قال: شكا خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ضيق منزله، فقال: «اتّسع في البكاء» . وقد وصله الطّبراني في رواية اليسع المذكور عن أبيه، عن خالد بن الوليد،
ولليسع أيضا رواية عن عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، وغيرهما، وقال فيه أبو حاتم الرّازي: ليس بالقوي. وذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان في ثقات التّابعين.
: ذكره ابن مندة، فقال: سأل عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقيل هو بعرفات.
روى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله. وقال أبو عمر: حديثه عند عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح بن أبي أسامة، عنه، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، ما الّذي يدخلني الجنة؟ الحديث.

قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ، فقلت: يا رسول الله

ليس في أوفيه: رجل طويل ضخم.



مَا الَّذِي يدخلني الجنة؟ الحديث عند عبيد اللَّه بْن أبي حميد، عَنْ أبي المليح ابن أسامة عنه.

468 - أبو اليسع الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - أَبُو اليسع الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: علقمة بْن مرثد، وقيس بْن مسلم، وعمرو بْن مرة.
رَوَى عَنْهُ: عثمان بْن مقسم البُّرِّي، ويحيى بْن عيسى الرملي، وأبو أسامة، وغيرهم.
وكان ضريرًا، لا يُعرف اسمه.
آخر الطبقة السادسة عشرة، ولله الحمد.

19 - إسماعيل بن اليسع، أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْيَسَعَ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخَذَ عَنْ: أَبِي حَنِيفَةَ،
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وجماعة.
وولي قضاء مصر بَعْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ. -[583]-
قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: كَانَ مِنْ خَيْرِ قُضَاتِنَا، وَكَانَ مَذْهَبُهُ إِبْطَالُ الأَحْبَاسِ، فَتَبَرَّمَ بِهِ أَهْلُ مِصْرَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: كَانَ فَقِيهًا مَأْمُونًا.
قُلْتُ: تَوَلَّى الْقَضَاءَ ثَلاثَةَ أَعْوَامٍ، وَعُزِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
سَعَى فِي عَزْلِهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، كَذَا قِيلَ، وَهَذَا لا يَسْتَقِيمُ؛ لِأَنَّ اللَّيْثَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ إِنَّمَا سَعَوْا فِيهِ لِأَنَّهُ أَحْدَثَ أَحْكَامًا مَا أَلِفُوهَا.

5 - إبراهيم بن أبي حية أبو إسماعيل المكي، واسم أبيه: اليسع بن أشعث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ، وَاسْمُ أَبِيهِ: الْيَسَعُ بْنُ أَشْعَثَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[796]-
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وحميد الأعرج، وعدة، وقرأ القرآن على حميد الأعرج.
روى عنه: الحميدي، وقتيبة، وأحمد بن عيسى، ونعيم بن حماد، وابن أبي مسرة، والد أبي يحيى، وداود بن حماد.
ضعفه ابن عدي، والنسائي.
وقال الدارقطني: متروك.
ومن مناكيره: قتيبة، قال: أخبرنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَنِيفٍ بِمِنًى، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا.
وَقُتَيْبَةُ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ".

417 - اليسع بن طلحة بن أبزوذ المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - اليَسَع بن طلحة بن أبزوذ المكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طاووس، ومجالد، وعطاء.
وَعَنْهُ: سبطه عبد الوهّاب بن فليح، وفيض الرقي، ونُعَيم بن حمّاد، والوليد بن عطاء بن الأغرَّ.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث.
وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه غير محفوظة.
قلت: وقع لنا من عواليه في " المخلصيات ".

303 - مسعدة بن اليسع الباهلي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - مَسْعَدة بْن اليَسَع الباهليُّ البصْريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الضعفاء.
عَنْ: بَهْز بْن حكيم، وجعفر بْن محمد، ومحمد بْن أبي حُمَيْد،
وَعَنْهُ: عُمَر بْن حفص، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أَبِي الحواريّ، ومُغيرة بْن معمر، ومحمد بْن وزير الواسطيّ.
قَالَ أحْمَد بْن حنبل: خرقنا حديثه مُنذ دهرٍ.
روى ذَلِكَ الْبُخَارِيّ -[1206]- عَنْ أحمد.
وقال أبو حاتم: يكذب عَلَى جعفر بْن محمد.
وكذا كذّبه أبو داود
محمد بن وزير، حدثنا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَسَا عَلِيًّا عِمَامَةً يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ، فَأَقْبَلَ وَهِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: " هَا عَلِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ فِي السَّحَابِ "، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَ أَبِي: فَحَرَّفَهَا هَؤُلاءِ، وَقَالُوا: عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ.

604 - اليسع بن إسماعيل البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - اليَسَع بْن إِسْمَاعِيل البَغْداديُّ الضّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وزيد بْن الحُبَاب.
وَعَنْهُ: يعقوب بْن محمد الدُّوريّ، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد.
ضعفه الدارقطني.

118 - أسباط بن اليسع، أبو طاهر الذهلي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - أسباط بن اليسع، أبو طاهر الذهلي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: أحمد بن حفص، وإبراهيم بن الأشعث، وأبي حذيفة إسحاق بن بشر، وخاقان السلمي.
وَعَنْهُ: أحمد بن حاتم، وحامد بن هلال، وصالح بن حمدان؛ البخاريون.
توفي سنة ثلاث وستين.

596 - اليسع بن زيد بن سهل الزينبي المكي، أبو نصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - الْيَسَعُ بنُ زيد بن سهل الزَّيْنَبي المكّيّ، أبو نصر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّث بمكة سنة اثنتين وثمانين.
عَنْ: سُفْيَان بن عيينة وَهُوَ آخر من حَدَّثَ في الدُّنْيَا عَنْهُ.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن موسى الكعبيّ النَّيْسَابوريُّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن يوسف الْجُرْجَانِيّ، وغيرهما.
وأتى بحديث مُنْكر عن سُفْيَان، عن حُمَيْد، عن أنس. أظنّه موضوعًا، رواه جماعة عن الكعبيّ، عَنْهُ. والكعبيّ فقد صحح الحاكم سماعاته وقَالَ: وَهَذَا الزَّيْنَبي لا يُعْتَمَد عَلَيْهِ. -[854]-
وقد ذكره ابن ماكولا وَأَنَّهُ يروي أَيْضًا عن هَوْذَة بن خليفة.
سُئل عَنْهُ أبو عبد الله الحاكم، فَقَالَ: لا أعرفه بعدالة ولا جرح.

254 - عبد الله بن محمد بن اليسع، أبو القاسم المقرئ [الأنطاكي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن اليسع، أَبُو القاسم المقرئ [الْأنطاكي] [المتوفى: 387 هـ]
صاحب ابن مجاهد.
قَرَأَ عَلَيْه: علي بن طلحة شيخ ابن سوار وغيره.
مات فِي هذا العام، وولد سنة ثلاثمائة، ويعرف بابن اليسع الْأنطاكي.
قرأ أيضًا عَلَى إبراهيم بن عبد الرزاق مقرئ الشام، وعلى أحمد بن محمد بْن عَبْد الْأعلى، وغيرهم. وقرأ عليه أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي أيضًا، وأكبر شيخ لَهُ الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عجرم الْأنطاكي تلميذ أحْمَد بْن جُبَيْر.
وقد ذكر ثابت بن بُندار أَنَّهُ قرأ عَلَى عَلِيّ بْن طلحة الْبَصْرِيّ عَنْ قراءته عَلَيه عَنْ قراءته عَلَى مُوسَى بْن جرير الرّقّي. وهذا بعيد جدًّا باعتبار مولده وقد مرَّ في العام الماضي، وأنه ضعيف لا يوثق بِقولهِ.

137 - إليسع بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي، أبو محمد الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - إلْيَسَعُ بن عبد الرحمن بن محمد اللَّخْميّ، أبو محمد الإشبيليّ. [المتوفى: 434 هـ]
روى عن: أبي عبد الله بن مفرِّج، وأحمد بن خالد التّاجر. روى عنه الخولاني، وأثنى عليه.
وقال ابن خزرج: ولد سنة ستّين وثلاثمائة.

156 - عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع، أبو الأصبغ الغافقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - عيسى بن حزْم بن عبد الله بن اليَسَع، أبو الأصبَغ الغافقيُّ، [المتوفى: 525 هـ]
نزيل المَرِيَّة.
أخذ القراءات عن أبيه، وروى عن أبي داود، وابن الدُّوش، وجماعة. وتصدَّر للإقراء، وكان محمودًا، محقِّقًا، صالحًا، ولي خطَّة الشُّورى، والخَطابة بالمَرِيَّة، وحدَّث عن ابن الطَّلاَّع، وأبي عليّ الغسَّاني. أخذ عنه أبو القاسم بن حُبَيْش، وأبو العبَّاس البَرَاذِعيّ، وأبو عبد الله بن عبادة الجياني.
ولا أعلم وفاته، لكنَّه حدَّث في هذا العام، وأكثر عنه ولدُهُ أبو يحيى اليَسَع صاحب "المُغرِب".

128 - يوسف بن يبقى بن يوسف بن مسعود بن عبد الرحمن بن يسعون، أبو الحجاج التجيبي، الأندلسي، المريي، النحوي، المعروف بالشنشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - يوسف بْن يَبقى بْن يوسف بْن مسعود بْن عبد الرحمن بن يَسعون، أبو الحجاج التُجَيبي، الأندلسي، المريي، النحوي، المعروف بالشنشي، [المتوفى: 542 هـ]
صاحب الأحكام بالمرية. -[820]-
سَمِعَ من: أَبِي عبد الله محمد بْن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الوليد العبْسيّ، وأبي الحسين بْن سرّاج، وجماعة، وعُني بالعربيَّة وبرع فيها، وله كتاب " المصباح في شرح أبيات الإيضاح "، دلّ عَلَى تبحُّرهِ في النَّحْو وإمامته.
حدَّث وأقرأ، وطال عمره، روى عَنْهُ: عُلَيم بْن عبد العزيز، وأبو عبد الله بن حُميد، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو محمد بن عُبيد اللَّه، وآخرون.
وكان حيًّا يُرزق في هذا العام، وانقطع خبره بعده.

148 - اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع، أبو يحيى الغافقي، الجياني، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - اليسَع بْن عيسى بْن حَزْم بْن عَبْد اللَّه بْن اليَسَع، أَبُو يحيى الغافقي، الجياني، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
سكن أَبُوهُ المَريّة. أخذ القراءات عن أبيه، وأبي العبّاس القصبي، وأبي القاسم بْن أَبِي رجاء، وأبي الْحَسَن شُريح. وسمع منهم، ومن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زُغيبة، وابن موهَب الجذامي، وأبي الفضل بن شرّف، وابن أخت غانم. ولقى بِبَلَنْسيَة: أَبَا حفص بْن واجب، وأبا إِسْحَاق بْن خَفَاجة الشاعر. وأجاز له أبو محمد بن عتاب، وأبو عمران بْن أبي تليد، وجماعة.
ورحل واستوطن الإسكندرية، وأقرأ بها القراءات. ثم رحل إلى القاهرة واشتمل عَلَيْهِ الملك صلاح الدين، وَرَسَم لَهُ جاريًا يقوم به. وكان يُكْرمه ويحترمه ويقبل شفاعته. وكان مِن أول من خطب بالدعوة العباسية.
وكان فقيهًا، مشاوَرًا، مُقْرئًا، محدثًا، حافظًا، نسابة، بديع الخط، بليغ الإنشاء، رائق النظم. وَلَهُ تصنيف سماه " المُغرب فِي محاسن المغرب ". وقيل: هُوَ متهم فِي هذا التصنيف.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبيّ، والحافظ أَبُو الْحَسَن بن المفضّل، وأبو القاسم ابن الصفراوي، وآخرون. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات ابْن الصفراوي، وغيره.
وتُوُفي فِي رجب وقد جاوز السبعين.
ما لا يسع الطبيب جهله
ليوسف بن إسماعيل الخويي، الشافعي، المعروف: بابن الكبير.
اختصر فيه: مفردات ابن البيطار.
المسمى: (بالجامع) .
وشرح: منفعة الدواء، بما اشتهر من أسمائه.
وزاد: أسامي أدوية، لم يذكرها.
فهو: كالمختصر من جهة.
وكالشرح من جهة.
وككتاب مفرد من جهة.
وجعله كتابين:
أحدهما: يشتمل على مفردات الأدوية، والأغذية.
والآخر: في المركب.
وقدم على كل كتاب: مقدمة.
تتعلق: بقوانين، وأحكام، يجب معرفتها، قبل الخوض فيها.
وفرغ من جمعه: في جمادى الأخرى، سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
وترجمه:
بالتركية.
كاتب من كتاب الديوان.
اسمه: حسن بن عبد الرحمن، في عصر السلطان: مراد خان الثالث.
وذكره: في خطبته.
واستمد فيما استشكل من:
المولى: سعد الدين المعلم.
وسنان أفندي، الطبيب.
أوله: (حمد بي حد وثناي لا يعد ... الخ) .
وهو: كتاب جليل المقدار، وجلالته بجلالة أصله: (الجامع) .
لابن البيطار.
وخصوصا بما زاد عليه.
وقد جمع بعضهم منه: منافع مفردات مشهورة، تنفع لما يعرض للإنسان في الأعضاء.
ورتبه: ترتيب الأعضاء، من رأسه إلى أطرافه.
وإن كان ما يتعلق بأعضائه مما لا يختص بعضو.
ذكره بعده في: أبواب.
عدتها: عشرون.
وعدة أبواب الأعضاء المشروطة: عشرون.
وأفرد منافع للصبيان في: الباب التاسع عشر، من العشرين الأخيرة.
ما لا يسع المحدث جهله
لخصه:
أبو حفص: عمر بن عبد المجيد بن عمر القرشي، الميانشي.
وكتبه: في مكة، في شعبان، سنة 579، تسع وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي وفقنا للتوحيد ... الخ) .

ما لا يسع المكلف جهله من العبادات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ما لا يسع المكلف جهله من العبادات
لابن لال: أحمد بن علي الهمداني، الشافعي.
المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة.
وفيها أيضا:
لابن سراقة.
هو: محيي الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري.
المتوفى: سنة 662.
وفي علم الصلاة:
لأبي عبد الله: حسين بن جعفر المراغي.
المتوفى: بعد سنة 389.

إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
أحمد بن عيسى المصري، أنبأنا إبراهيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عن أبيه عن عائشة - مرفوعاً: أمرني ربى بنفي الطنبور والمزمار.
وروى إبراهيم بن حماد، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: استأذنت
النبي ﷺ أن أبنى كنيفا بمنى فلم يأذن لي.
قتيبة عنه بالسند: إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة.
نعيم بن حماد، أنبأنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا يزال هذا الدين واصباً ما بقي في قريشٍ عشرون رجلاً.

إبراهيم بن أبي حية اليسع مر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

-[صح] إبراهيم بن يعقوب، أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الثقة الحافظ.
[د، ق، س] أحد أئمة الجرح والتعديل.
قال ابن عدي - في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق - كما قال فيه الجوزجاني: كان مائلا عن الحق، ولم يكن يكذب: الجوزجاني كان مقيما بدمشق، يحدث على المنبر.
وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه، ويقرؤه على المنبر، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي رضي الله عنه.
فقوله في إسماعيل: مائل عن الحق يريد ببه ما عليه الكوفيون من التشيع.
قلت: قد كان النصب مذهبا لأهل دمشق في وقت، كما كان الرفض مذهبا لهم في وقت، وهو في دولة بني عبيد ثم عدم - ولله الحمد - النصب، وبقى الرفض خفيفا خاملا.
عن شعبة.
خرج له البخاري مقرونا بغيره.
روى عنه محمد بن عبد الله بن حوشب وغيره.
قال ابن حبان: كان يخالف الثقات، ويروى عن شعبة أشياء، كأنه شعبة آخر.
وقال أبو حاتم: مجهول.
عن ابن عباس، لا يعرف.
وله حديث في أكل اللحم باللبن.
قال نعيم بن حماد: حدثنا اليسع بن طلحة المكي، حدثني أبي، عن ابن عباس أنه كان يقول: إن الله أوحى إلى نبي من الانبياء شكا إليه الضعف فقال: كل اللحم باللبن.
قال العقيلي: لا يصح.
قلت: هو طلحة بن أبزود () ، وقع لي من عواليه من طريق المخلص، وفيه جهالة، يكتب حديثه.

مسعدة بن اليسع الباهلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع من متأخرى التابعين.
هالك.
كذبه أبو داود.
وقال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه منذ دهر.
وقال البخاري: كان أحيانا يكون بمكة.
وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه.
أبو الحجاج النضر بن طاهر، حدثنا مسعدة بن اليسع، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ، [قال] () : ما من رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة: فإذا أكل أحدكم رمانة فلا يسقط منها شيئا.
وما من
ورقة من الهندباء إلا وفيها قطرة من ماء الجنة.
وقال محمد بن وزير: حدثنا مسعدة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ كسا عليا بردة يقال لها السحاب، فأقبل - وهى عليه، فقال
النبي ﷺ: هذا على، قد أقبل في السحاب.
قال جعفر: قال أبي: فحرفها هؤلاء، وقالوا: على في السحاب.

اليسع بن سهل الزبينى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عيينة بخبر باطل، ولم أر لهم فيه كلاما، وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان.
مات سنة نيف وثمانين ومائتين () .
عن عطاء بن أبي رباح.
قال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث.
[قلت:] () روى عنه نعيم بن حماد وغيره.
وآخر من حدث عنه سبطه عبد الوهاب ابن فليح المكي.
ومن مناكيره: قال عبد الوهاب بن فليح: حدثني جدى اليسع بن طلحة ابن ابزوذ، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: من قرأ قل هو الله أحد - فقد قرأ ثلث القرآن.
محمد بن بكر الضرير، حدثنا اليسع المكي، عن مجاهد، عن أبي ذر، قال: رأيت النبي ﷺ وهو آخذ بعضادتى الباب، فقال: ألا لا صلاة بعد
العصر إلا بمكة.
رواه محمد بن موسى الحرشي، حدثني اليسع بن طلحة القرشي -
من أهل مكة، قال: سمعت مجاهدا يقول: بلغنا أن أبا ذر قال: رأيت رسول الله وهو آخذ بحلقتى الكعبة يقول ثلاثا: لا صلاة بعدن العصر إلا بمكة ... الحديث.
عبد الوهاب، حدثني جدى، سمعت مجاهدا يقول: لقط القذى من المسجد مهر حور العين.
إسحاق بن الجراح، حدثنا فيض الرقى، حدثنا اليسع بن طلحة بن ابزوذ، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلسن حتى يركع ركعتين.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا ابن البسرى، أخبرنا المخلص، حدثنا يحيى ابن محمد، حدثنا عبد الوهاب بن فليح، حدثني اليسع بن طلحة بن ابزوذ، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: جاءت أم قيس بنت محصن إلى النبي ﷺ بصبى لها لم يأكل الطعام، فقالت: يا رسول الله، برك عليه، فأجلسه في حجره، فبال عليه الصبى، فدعا بماء فصبه على البول ولم يغسله.
قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.

اليسع بن عيسى بن حزم الغافقي أبويحيى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قد تكم في نقله، ويظهر على عبارته مجازفة، وله تواليف وأدب وفنون.
كان في أيام السلفي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت