نتائج البحث عن (يُسْرِي) 22 نتيجة

جِلِيسرين [مفرد]: (كم) جِلِسْرين؛ سائل لزج عديم اللّون، حُلْو الطَّعْم، يمتزج بالماء، ويُستخدم في أغراض طبّيَّة متعدِّدة.
نيتروجليسرين [مفرد]: مائع زيتيّ أصفر حاصل من امتزاج حمض النيتريك والجلسرين، ينفجر بالاحتكاك، أو تحت تأثير الحرارة، يُصنَّع منه الديناميت.
مُيَسَّريّ
من (ي س ر) نسبة إلى ميسَّر.
مُيَسِّريّ
من (ي س ر) نسبة إلى مُيَسِّر.
مَيْسَري
من (ي س ر) نسبة إلى مَيْسرة، أو نسبة إلى المَيْسِر.
جُوَيْسرِيّ
من (ج س ر) نسبة إلى جُوَيْسر: تصغير الجَاسِر: الشجاع الجريء.
عيسرية
مؤنث العيسري: نسبة إلى العيسر: الناقة التي تركب أو يحمل عليها.
النحوي: حمدُ بن حُميد بن محمود بن حَميد، أبو محمد الدنيسري.
من مشايخه: أبو كليب، وابن الجوزي، وأبو طاهر بن المعطوش وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "قال ابن النجار: قدم علينا بغداد وكان شابًّا طالبًا للعلم (595 هـ)، وسكن المدرسة النظامية يقرأ الفقه ... وكان فقيهًا فاضلًا. كامل المعرفة بالنحو، وله يد في فنون من العلوم .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة.

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القرشي، ويقال له: البيسري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القُرَشيّ، ويُقال له: البَيْسَريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قيّده ابن نُقْطة بموحَّدة وبسين مهمَلَة.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وأبي مالك الأشجعيّ، وإبراهيم الخوزيّ، وعَمْر بن محمد العُمريّ.
وَعَنْهُ: علي بن أبي هاشم الطبراخ، وقَطَن بن نُسَير، وغيرهما، والقواريريّ، وأبو كامل الجحدريّ. وَبَقِيَ إلى بعد الثمانين ومائة. -[1007]-
قال ابن عدي: ليس بالمنكر الحديث.
قلت: تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك.

712 - عمر بن الخضر بن اللمش بن ألدزمش بن إسرائيل، الحافظ العالم الحكيم كمال الدين أبو حفص التركي، ثم الدنيسري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

712 - عمرُ بنُ الخَضِر بنِ اللمش بن أُلْدُزْمش بنِ إسرائيل، الحافظُ العالِمُ الحكيمُ كمال الدّين أَبُو حفص التُّرْكيّ، ثمّ الدُّنَيْسَريُّ الشّافعيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد المنعم بن كليب، وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بنَ المعطوش، وطبقتهم ببغداد. وأبا حَفْصِ بنَ طَبَرْزَد بإرْبِل. وجعفرَ بنَ مُحَمَّد الْعَبَّاسي بِدُنَيْسَر.
وكان مولدُه فِي سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة. سَمِعَ منه جماعةٌ كثيرة بدُنَيْسَر ومارِدِين.
رَوَى عَنْهُ ابنُه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بنُ عمر. -[340]-
وكانَ عارفًا بالطبِّ، مجموعَ الفضائلِ. جمعَ " تاريخًا " لدُنَيْسَر.

434 - عمر بن محمد بن عمر بن مزاحم، أبو حفص الدنيسري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مزاحم، أبو حَفْص الدُّنَيْسريّ. [المتوفى: 678 هـ]
شيخ معمَّر من أبناء التّسعين، سمع فِي الكُهُولة من ابن اللّتّيّ، وحدَّث. ومات بالقاهرة فِي ثامن ذي الحجّة، روى عَنْهُ الدّواداريّ وغيره.

576 - جوبان بن مسعود بن سعد الله، الأديب البارع، أمين الدين الدنيسري، القواس، التوزي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - جوبان بْن مَسْعُود بْن سعد اللّه، الأديب البارع، أمينُ الدّين الدُّنَيْسَريّ، القوّاس، التّوزيّ الشّاعر. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
كان من أذكياء بني آدم، وله نظْمٌ فِي الذّرْوة، وكان حيًّا فِي هَذَا الحين، كتب عنه الوجيه عبد الرحمن السبتي وغيره.
وقال الجزري: هو أمين الدين رمضان الجوبان:
فمن شعره:
إذا افترَّ جُنْحُ اللّيل عن مَبْسَمِ الفجرِ ... ولاح به ثغرٌ من الأنْجمُ الزُّهرِ
وفاحت له من عابق الرَّوْضِ نَفحةٌ ... رشفنا به بردَ الرّضابِ من الخمرِ
وعهدي بوجْهِ الأرضِ مبتسمًا فلِم ... تغرغَر منها الدَّمْع فِي مُقَل الغدر
إذا أرجف الماءَ النّسيمُ لوقتهِ ... كساهُ شعاعُ الشّمسِ دِرْعًا من التِبْرِ
وبحرُ الرّياض الخُضْر بالزهر مزبد ... كأنا به فِي فُلْك مجلسنا نسري
ومن شُهب الكاسات بالنجم نهتدي ... إذا تاه ساري العقل في لُجَّة السُّكرِ
نصون الحُمَيّا بالقناني وإنّما ... نصون القناني بالحُمَيّا ولا ندري
ولمّا حكى الرّاووقُ فِي العين شكلَه ... وقد عُلِّق العنقود فِي سالِف الدّهرِ
تذكّر عهدًا بالكُرُوم فكلّه ... عيون على أيّام عصر الصبّا تجري
عجِبتُ له والرّاحُ تبكي به فلِمْ ... غدتْ بحُباب الكأس باسمه الثّغرِ
إذا ما أتاني كأسُها غير مُتْرَع ... تحقّقتُ عين الشّمس فِي هالة البدرِ
يناولنيها فاترُ اللّحظ أَغْيَدٌ ... فللّهِ ذاك الأغْيَد المُخْطَفُ الخصر
ينادمنا نظما ونثرا ولفظه ... ومبسمه يغني عن النظم والنثر
فلم يسقني كأس المُدامة دون أن ... سقاني بعينيه كؤوسا من السّحرِ
وقال وفَرط السُّكر يثني لسانه ... إلى غير ما يرضي التقى وهو لا يدري
ردوا من رضابي ما ينوب عن الطلا ... إذا كان وجهي فيه مغنى عن الزهر
ومَن كان لا تحوي ذراعاهُ مِئزري ... فدون الذي تحوي أنامله خصري -[411]-
وله من قصيدة:
أبِيت على جمْر الغَضَا متمللا ... سليم هوى مُلْقَى وأنت سليمُ
دعاني إليك الحبُّ والقلبُ فارغٌ ... وورْدك عذْبٌ واللّواحظ هِيمُ
أيجمل يا حُلْو الشّمائل أنّني ... أموتُ من البلوى وأنت عليم
لك العمر سلواني وصبري تُوفُيا ... وأكبرُ إثمٍ أن يُهان يتيمُ
يمين بلذّات العتاب وأنّني ... لذو قَسَمٍ لو تسمعون عظيمُ
نُحُولي ووجْديّ والتّهتُّكُ فِي الهوى ... وإتلافُ روحي فِي هواك نعيمُ
ومِن أعجب الأشياء صدُّك والّذي ... يزيل الْجَوَى سهلٌ وأنت كريمُ
وله:
وظبي أنسٍ رآه الظَّبْيُ فاختلست ... لحاظه لمحاتٍ من تلفُّتهِ
وافَيتُه وبكفّي مثل قامتِه لِينًا ... يفوحُ بنشْرٍ مثل نكهتهِ
فحين حيِّيتُه بالبان مندهشًا ... والشّمس تخجل من إشراق جبهته
أهوى إِلَى لثْم كفّي حين صافحني ... فمِلْتُ أطلب شكرا لثْم يمنته
ولاح لي دون أن أدنو شعاعُ سنًا ... يُزْري على الشمس من تضريج وجنته
وله:
وذات رقصٍ ورهجٍ فِي تَمَايُلها ... منيعة الوصل من ضم وملتزم
بيضاء حمراء مثل الشمس طَلْعتُها ... سودٌ ذوائبها من أنفع الخدم
لها أبٌ ولها أمٌّ إذا ازدوجا ... جاءت على الفور تبغي الأكل بالنّهمِ
لو أطعمت كلّ ما فِي الأرض ما شبعت ... حَتَّى إذا سُقيتْ عادت إِلَى العدم
وله:
نَفَّش غُصنُ البانِ أذنابَه ... واهتزَّ عند الصُّبح عُجْبًا وفاحْ
وقال مَن فِي الرّوض مثلي وقد ... تُعْزَى إلى قدي قدود الملاح
فحدق النرجس يهزو به ... وقال حقًّا قلتَهُ أو مزاحْ
بل أنت بالطّول تحامَقْتَ يا ... مقصوف عدوًا بالدّعاوي القِباحْ
قَالَ له البان: أما تستحي ... ما هذه إلا عيون وقاح
وله في الناعورة:
وثاكلة فارَقَتْ ... ما آلف من رسْمها
تدور على قلبها ... وتبكي على جسمها
ما أدريّ تُوُفِّيَ الجوبان بعد الثمانين أو قبلها. -[412]-
ونقل الْجَزَريّ أنّه لم يكن يعرف الخطّ ولا النَّحْو، قَالَ: وكانت كتابته من جهة التّويز فِي غاية القوّة، بحيث أنّه استعار من القاضي عماد الدّين مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ دَرْجًا بخطّ ابن البوّاب، ونقل ما فِيهِ إِلَى دَرْج بورق التوّز، وألْزق التّوز على خشب، وأوقف عليه ابن الشّيرازيّ، فأعجبه وشهد له أنّ فِي بعض حروفه شيئًا أقوى من خطّ ابن البوّاب، واشتهر ذلك بدمشق، وبقي النّاس يقصدونه ويتفرّجون عليه، وكان له ذهْن خارق.
قلت: وقد ذكرت فِي ترجمة ابن سبعين أبياتًا من شِعره في الاتحاد، نسأل الله السلامة.

412 - محمد بن عباس بن أحمد بن عبيد بن صالح، الحكيم البارع، عماد الدين، أبو عبد الله الربعي، الدنيسري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أحمد بْن عُبَيْد بْن صالح، الحكيم البارع، عمادُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبَعيّ، الدُّنَيْسَريّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد بدُنَيْسر سنة خمسٍ أوست وستّمائة وقرأ علم الطّبّ حتّى برع فِيهِ وساد، وسمع الحديث بالدّيار المصرية من عَلِيّ بن مختار العامري وعبد العزيز بن باقا والحسن بن دينار، وعلي ابن المقيّر وجماعة، وصحب البهاء زهير مدّة وتخرَّج بِهِ فِي الأدب والشعر. وتفقّه عَلَى مذهب الشافعيّ.
وصنَّف فِي الطّبّ " المقالة المرشدة فِي درج الأدوية المفردة " و" أُرجوزة في التّرياق الفاروق " و" أُرجوزة فِي تقدمة المعرفة " لأبقراط وغير ذَلِكَ.
قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصيبعة: اشتغل فِي صناعة الطب اشتغالًا برع بِهِ فيها. وحصّل جمل معانيها. وحفظ الصحة حاصلة واستردّها زائلة.
اجتمعتُ بِهِ فوجدت لَهُ نفْسًا حاتميّة وشنشنة أخزمية وخُلقاً ألطف من النسيم ولفظاً أحلى من مزاج التّسنيم، وأسمعني من شعره البديع. فهو فِي عَلَمُ الطّبّ قد تميّز عَلَى الأوائل والأواخر، وفي الأدب قد عجّز كلَّ ناظمٍ وناثر، هذا مع ما أنّه فِي الفقه سيّد زمانه وأوحد أوانه.
قلت: هذه مجازفة قبيحة من الموفَّق لا يزال يرتكبها، نسأل الله العفو.
ثم سافر من دُنيسر ودخل الدّيار المصرية، ثم رجع إلى الشام وخدم بالقلعة فِي الدولة النّاصريّة. ثمّ خدم بالمارستان الكبير.
وله من أبيات:
وقلت: شُهودي فِي هواك كثيرةٌ ... وأصدقُها قلبي ودمعي مسفوح
فقال: شهودٌ لَيْسَ يُقبل قولُها ... فدمعُكَ مقذوفٌ وقلبُك مجروح
وأحسن من هذا قول ابن المي:
ودمعي الَّذِي يملي الغرام مسلسلًا ... رمي جسدي بالضّعف والجفْن بالجرح
وله:
نعم فليقُل من شاء عنّي فإنّني ... كلفت بذاك الخال والمُقْلة الكحلا
وعذبني بالصدّ منه وكلّما تجنّي ... فما أشْهاه عندي وما أحلا -[581]-
فحرمت نومي بعدما صدّ معرضًا ... كما حلّل الهجران مذ حرّم الوصلا
غزالٌ غزا قلبي بعامل قدِّهِ ... ومكّن من أجفانه فِي الحشا نبلا
فلا تعذلوني فِي هواه فإنّني ... حلفتُ بذاك الحسن لا أسمع العذلا
سَمِعَ منه: قاضي القضاة نجم الدّين ابن صصرى والموفّق أحمد ابن أبي أُصيبعة وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وطائفة، وكان أبُوهُ خطيبًا بدُنَيْسر.
تُوُفّي العماد فِي ثامن صفر.

658 - كشتغدي، الأمير علاء الدين الشمسي، خشداش البيسري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

658 - كُشتُغدي، الأمير علاء الدّين الشمسيّ، خُشْداش البَيْسريّ. [المتوفى: 690 هـ]
كَانَ أحد المقدّمين الذين ساروا من مصر لانتزاع الشام من سنقر الأشقر.
ذكره قطب الدين فقال: كان عنده تشيُّع وتظهر منه كلمات ينبو عَنْهَا السَّمع. وحُبس هُوَ والبَيْسريّ مدّة، فلّما تسلطن الأشرف أخرجهما ورفع منزلتهما وقتل كشتغدي على عكّا.
قلت: وله آثار فِي إصلاح السّجن الَّذِي بداخل مشهد علي من جامع دمشق، جاءه سهم فقتله.

508 - بيسري، الأمير الكبير بدر الدين الشمسي، الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - بَيْسَريّ، الأمير الكبير بدرُ الدِّين الشمسيّ، الصّالحيّ. [المتوفى: 698 هـ]
من أعيان الدولة الموصوفين بالشجاعة، وأحد من كان يُذكر للسلطنة، وكان من كبار أمراء الدّولة الظاهرية، جرت له فصول وتنقّلات، وقبض عليه الملك المنصور، وبقي فِي السجن تسع سِنين، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الملك الأشرف وأعطاه خبزًا، وأعاد رُتبته واستمَّر على ذَلِكَ، ثُمَّ قبض عليه الملك المنصور لاجين، ثُمَّ قام فِي المُلك ثانية السّلطان الملك الناصر فلم يُخرجه، ثُمَّ تُوُفّي بقلعة الجبل بالْجُبّ في آخر شوال، أو بعد بأيام، وعمل له عزاء بجامع دمشق تحت النَّسْر، وحضر ملك الأمراء والقُضاة والدّولة.
وله دار كبيرة بين القصرين، وكان محتشمًا، كثير المماليك والتّجمُّل، رَأَيْته شيخًا تُركيًّا، أبيض اللّحية، من أبناء السّبعين، رَأَيْته فِي سنة تسعين، -[871]-
وبعد ذَلِكَ.

737 - موفق الدين اليسري، البغدادي، الفقيه الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

737 - موفّق الدِّين اليسري، البغداديّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
من أعيان شيوخ الحنابلة بدمشق، تُوُفّي فِي رجب، وصُلِّيّ عليه عقيب الجمعة هُوَ وعشرة أنفُس، أحدهم الشَّيْخ يونس اليُونسي عمّ الشَّيْخ سيف الدِّين الرجيحيّ.

حلية السريين في خواص الدنيسريين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلية السريين في خواص الدنيسريين
لأبي حفص: عمر بن الخضر بن اللمش التركي، المتطبب.
الذي كان من سكان دنيسر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت