نتائج البحث عن (ثوبان) 46 نتيجة

الثّوبانية:[في الانكليزية] Al -Thaubaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Thaubaniyya (secte)فرقة من المرجئة أصحاب ثوبان المرجئ، قالوا الإيمان هو المعرفة والإقرار بالله وبرسوله وبكل ما لا يجوز في العقل أن يعقله. وأما ما جاز في العقل أن يعقله فليس الاعتقاد به من الإيمان، وهؤلاء كلهم على أنّه تعالى لو عفا في القيامة عن عاص لعفا عن كل من هو مثله، وكذا لو أخرج واحدا من النار لأخرج كل من هو مثله، ولم يجزموا بخروج المؤمنين من النار. وقد جمع ابن غيلان منهم بين الإرجاء والقدر أي إسناد أفعال العباد إلى العباد، وقال بالخروج حيث زعم جواز أن لا يكون الإمام قرشيا، كذا في شرح المواقف.

ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

معجم الصحابة للبغوي

ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
260 - حدثني أحمد بن زهير نا مصعب بن عبد الله قال ثوبان من العرب من حكم وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [كان يسكن الرملة وكان له هناك دار ولا عقب] وكان من ناحية اليمن. . . . .
624- ثوبان بن بجدد
ب د ع: ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ثوبان بْن بجدد.
وقيل: ابن جحدر، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، والأول أصح.
وهو من حمير من اليمن، وقيل: هو من السراة موضع بين مكة واليمن، وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج.
أصابه سباء، فاشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، وقال له: إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم، وَإِن شئت أن تكون منا أهل البيت، فثبت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يزل معه سفرًا وحضرًا إِلَى أن توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام، فنزل إِلَى الرملة، وابتنى بها دارًا، وابتنى بمصر دارًا، وبحمص دارًا، وتوفي بها سنة أربع وخمسين، وشهد فتح مصر.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ذوات عدد، روى عنه: شداد بْن أوس، وجبير بْن نفير، وَأَبُو إدريس الخولاني، وَأَبُو سلام ممطور الحبشي، ومعدان بْن أَبِي طلحة، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو أسماء الرحبي، وَأَبُو الخير اليزني وغيرهم.
(183) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُور، أخبرنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، أخبرنا أَبِي، عن قَتَادَةَ، عن أَبِي قِلابَةَ، عن أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عن ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَاَ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وروى هشام بْن عمار، عن صدقة، عن زيد بْن واقد، عن أَبِي سلام الأسود، عن ثوبان، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: إن حوضي كما بين عدن إِلَى عمان، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، وأكثر الناس ورودًا عليه يَوْم القيامة فقراء المهاجرين، قلنا: من هم يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: الشعثة رءوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الذي عليهم، ولا يعطون الذي لهم.
رواه عباس بْن سالم، وزيد بْن سلام، وخالد بْن معدان، ويزيد بْن أَبِي مالك، ويحيى بْن الحارث، عن أَبِي سلام.
ورواه قتادة، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن معدان، عن ثوبان.
ورواه عمرو بْن مرة، عن سالم بْن أَبِي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان.
أخرجه الثلاثة.
625- ثوبان بن سعد
د ع: ثوبان بْن سعد أَبُو الحكم
(184) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيِّ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن عَمِّهِ، عن أَبِيهِ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبْعِ، وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَقَالُوا: عَنْهُ، عن عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلا.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ مِنَ التَّابِعِينَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

626- ثوبان أبو عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

626- ثوبان أبو عبد الرحمن
د ع: ثوبان أَبُو عبد الرحمن الأنصاري روى حديثه مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من رأيتموه ينشد شعرًا في المسجد فقولوا: فض اللَّه فاك، ثلاث مرات، ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها، ثلاث مرات، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح اللَّه تجارتك كذلك قال لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفرد به مُحَمَّد بْن حمير، عن عباد بْن كثير.
ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يَزِيدَ بْنِ خصيفة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن ثوبان، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3280- عبد الرحمن بن ثوبان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3280- عبد الرحمن بن ثوبان
د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان أَبُو مُحَمَّد ذكر فِي الصحابة، أخرج عَنْهُ الطبراني فِي معجمه.
رَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: " إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ يَعْنِيَ الْمَدِينَةَ، لا يَصْلُحُ فِيهَا قِبْلَتَانِ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ ".
وَرَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا أَوْ ضَالَّةً أَوْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ ".
رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6505- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار.
3287 روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
مولى رسول [ (1) ] اللَّه ﷺ، صحابيّ مشهور، يقال: إنه من العرب حكميّ
من حكم بن سعد بن حمير، وقيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول اللَّه ﷺ فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حمص، ومات بها سنة أربع وخمسين. قاله ابن سعد وغيره.
وروى ابن السّكن، من طريق يوسف بن عبد الحميد، قال: لقيت ثوبان فحدثني أن رسول اللَّه ﷺ دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله.
وروى أبو داود من طريق عاصم، عن أبي العالية عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من يتكفّل لي ألّا يسأل النّاس وأتكفّل له بالجنّة؟
فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا [ (2) ] .
جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
روى ابن مندة من طريق محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فضّ اللَّه فاك» الحديث.
ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي، عن عباد بن كثير، فلم يقل: عن جدّه.
وعباد فيه ضعيف. وخالفه يزيد بن خصيفة فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. أخرجه النّسائيّ والتّرمذيّ.
جد عمر بن الحكم بن ثوبان. ذكره ابن أبي عاصم،
وروى من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان- أن النبي ﷺ نهى عن نقرة الغراب، وافتراش السبع
[ (1) ] .
قال ابن مندة: خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر، فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم، عن ثوبان، عن عبد الرّحمن- مرسلا.
قلت: عمر بن الحكم معدود في التابعين، روى عن سعد بن أبي وقّاص وغيره من الكبار، فكيف لا يكون جدّه صحابيا وهو من الأنصار؟.
جدّ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
روى ابن عساكر من طريق الأوزاعي، عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه أن النبي ﷺ أتي بطعام فقال: «يؤمّ النّاس في الطّعام الإمام أو ربّ الطّعام أو خيرهم» .
وثابت بن ثوبان تابعي معروف، وأبوه لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية فقط. ولم يذكر فيها سماعا، فما أدري أهو مرسل أم لا؟.
بن فزارة العامري. ذكره المرزبانيّ [ (1) ] في معجم الشعراء فيمن اسمه ثوبان مع ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، وقد صحّفه، والصواب ثروان- براء ثم واو- كما تقدم في القسم الأول.

عبد الرحمن بن ثوبان العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

مولاهم، والد محمد.
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة «2» ،
وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال في خطبته: «إنّ هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان ... » الحديث.
وتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان «3» .
مولى رسول [ (1) ] اللَّه ﷺ، صحابيّ مشهور، يقال: إنه من العرب حكميّ
من حكم بن سعد بن حمير، وقيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول اللَّه ﷺ فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حمص، ومات بها سنة أربع وخمسين. قاله ابن سعد وغيره.
وروى ابن السّكن، من طريق يوسف بن عبد الحميد، قال: لقيت ثوبان فحدثني أن رسول اللَّه ﷺ دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله.
وروى أبو داود من طريق عاصم، عن أبي العالية عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من يتكفّل لي ألّا يسأل النّاس وأتكفّل له بالجنّة؟
فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا [ (2) ] .
جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
روى ابن مندة من طريق محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فضّ اللَّه فاك» الحديث.
ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي، عن عباد بن كثير، فلم يقل: عن جدّه.
وعباد فيه ضعيف. وخالفه يزيد بن خصيفة فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. أخرجه النّسائيّ والتّرمذيّ.
جد عمر بن الحكم بن ثوبان. ذكره ابن أبي عاصم،
وروى من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان- أن النبي ﷺ نهى عن نقرة الغراب، وافتراش السبع
[ (1) ] .
قال ابن مندة: خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر، فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم، عن ثوبان، عن عبد الرّحمن- مرسلا.
قلت: عمر بن الحكم معدود في التابعين، روى عن سعد بن أبي وقّاص وغيره من الكبار، فكيف لا يكون جدّه صحابيا وهو من الأنصار؟.
جدّ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
روى ابن عساكر من طريق الأوزاعي، عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه أن النبي ﷺ أتي بطعام فقال: «يؤمّ النّاس في الطّعام الإمام أو ربّ الطّعام أو خيرهم» .
وثابت بن ثوبان تابعي معروف، وأبوه لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية فقط. ولم يذكر فيها سماعا، فما أدري أهو مرسل أم لا؟.
بن فزارة العامري. ذكره المرزبانيّ [ (1) ] في معجم الشعراء فيمن اسمه ثوبان مع ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، وقد صحّفه، والصواب ثروان- براء ثم واو- كما تقدم في القسم الأول.

عبد الرحمن بن ثوبان العامري

الإصابة في تمييز الصحابة

مولاهم، والد محمد.
ذكره الطّبرانيّ في الصحابة «2» ،
وأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال في خطبته: «إنّ هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان ... » الحديث.
وتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان «3» .
ذكره بعضهم في الصّحابة، وأنكر ذلك أبو حاتم بن حبان، وسأذكر إيضاح شأنه في محمد بن عبد الرحمن قريبا.
1104- ابن ثوبان 1: "د، ت، ق"
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ العَنْسِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَحَدَّثَ عَنْ: خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، وَشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَزِيَادِ بنِ أَبِي سَوْدَةَ المَقْدِسِيِّ، وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، وَالفِرْيَابِيُّ، وَعَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ العِجْلِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ دُحَيم، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: قَدَرِيٌّ، صَدُوْقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَيَّنَهُ مَرَّةً.
وَقَدْ قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيْثُه مَنَاكِيْرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيْثُه عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ فِيْهِ سلامة، وكان مجاب الدعوة.
أَحْمَدُ بنُ كَثِيْرٍ البَغْدَادِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيِّ، قَالَ: أَغْلَظَ ابْنُ ثَوْبَانَ لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ المَهْدِيِّ، فَاسْتَشَاطَ، وَقَالَ: وَاللهِ لَوْ كَانَ المَنْصُوْرُ حَيّاً مَا أَقَالَكَ. قَالَ: لاَ تَقُلْ ذَاكَ، فَوَاللهِ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَنْهُ، حَتَّى تُخَبَّرَ بِمَا لَقِيَ مَا جَلَسْتَ مَجْلِسَكَ هَذَا.
قَالَ الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ: لَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي تَنَاثَرتِ النُّجُوْمُ، خَرَجْنَا لَيْلاً إِلَى الصَّحْرَاءِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوْبَانَ قَالَ: فَسَلَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَيْفَه، وَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ جَدَّ فَجِدُّوا قَالَ: فَجَعَلُوا يَسُبُّونَهُ وَيُؤذُونَهُ. فَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدْ رُفِعَ عَنْهُ القَلَمُ- يَعْنِي: جُنَّ.
قُلْتُ: كَانَ فِيْهِ خَارِجِيَّةٌ.
قَالَ الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ: كَتَبَ الأَوْزَاعِيُّ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ ... قَدْ كُنْتَ عَالِماً بِخَاصَّةِ مَنْزِلَتِي مِنْ أَبِيْكَ، فَرَأَيتُ أَنَّ صِلَتِي إِيَّاهُ، وَتَعَاهُدِي إِيَّاكَ بِالنُّصحِ فِي أَوَّلِ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ فِي الجُمُعَةِ وَالصَّلوَاتِ، فَمَرَرتُ بِكَ، فَوَعَظتُكَ فَأَجَبْتَنِي بِمَا لَيْسَ لَكَ فِيْهِ حُجَّةٌ وَلاَ عُذرٌ ... ، فِي مَوْعِظَةٍ طَوِيْلَةٍ، تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَرَى جُمُعَةً خَلْفَ وُلاَةِ الجَورِ، كَمَذْهَبِ الخَوَارِجِ.
فَنصِيْحَةُ الأَوْزَاعِيِّ، وَذَاكَ النَّفَسُ الَّذِي جَبَهَ بِهِ المَهْدِيَّ، دَالٌّ عَلَى قُوَّتِهِ وَحِدَّتِهِ -اللهُ يَرْحَمُهُ.
عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ كَانَ مِنْ أَسْنَانِ ابْنِ زَبْرٍ.
وَقَدْ تَتَبَّعَ الطَّبَرَانِيُّ أَحَادِيْثَهُ، فَجَاءتْ فِي كُرَّاس تَامٍّ، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُكثرِ، وَلاَ هو بالحجة، بل صالح الحديث.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 856"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153" و"2/ 356"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1031"، تاريخ بغداد "10/ 222"، والكاشف "2/ ترجمة 3199"، العبر "1/ 245"، ميزان الاعتدال "2/ 551"، تهذيب التهذيب "6/ 150"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4046".

‏<br> ثوبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو عَبْد الله. وقيل:

أبو عَبْد الرحمن، وأبو عَبْد الله أصح، وهو ثوبان بن بجدد، من أهل السراة، والسراة موضع بين مكة واليمن. وقيل: إنه من حمير. وقيل إنه حكمي من حكم بن سعد العشيرة، أصابه سباء فاشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه، ولم يزل يكون معه في السفر والحضر إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فخرج إلى الشام فنزل الرملة، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بهادارا.

وتوفي بها سنة أربع وخمسين.

كان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وأدى ما وعى، وروى عنه جماعة من التابعين، منهم جبير بن نفير الحضرمي، وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام الحبشي، وأبو أسماء الرحبي، ومعدان بن أبي طلحة، وراشد بن سعد، وعبد الله بن أبي الجعد.

7 - م 4: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - م 4: ثَوْبَان مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
سُبي من نواحي الحجاز، فاشتراه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان يخدمه حَضَرًا وَسَفَرًا، وحفظ عَنْهُ كثيرًا، وسكن حمص.
رَوَى عَنْهُ: جُبَير بن نُفَير، وخالد بن مَعْدان، وأَبُو أسماء الرحْبي، وراشد بن سعد، وأَبُو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ، وجماعة كثيرة.
تُوُفِّيَ سَنَة أربع وخمسين.

192 - ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري، مولاهم، المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن يزيد مَوْلَى الأَسْوَدِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

204 - م د ن ق: عمر بن الحكم بن ثوبان، أبو حفص المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - م د ن ق: عُمَر بْن الحكم بْن ثَوْبان، أَبُو حفص الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَالَ ابن معين: هُوَ والآخر واحد.
عَنْ: سعد بْن أَبِي وقاص، وأبي هُرَيْرَةَ، وأبي سَعِيد، وعبد الله بْن عَمْرو، وجماعة،
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْن أَبِي كثير، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيّ، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو، وموسى بْن عبيدة، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة سبع عشرة، عَن ثمانين سنة.

36 - ثابت بن ثوبان الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - ثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ وَصِيُّ مَكْحُولٍ،
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

87 - ق: الحسن بن ثوبان بن عامر الهمداني، ثم الهوزني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - ق: الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ بْنِ عَامِرٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثُمَّ الْهَوْزَنِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَغَيْرُهُمْ. -[844]-
وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى ثَغْرِ رَشِيدٍ لِمَرْوَانَ الْحَمَّارِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَكَانَ ذَا صَلاحٍ وَتَعَبُّدٍ، مات سنة خمس وأربعين ومائة.

224 - د ت ق: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، أبو عبد الله العنسي الدمشقي المحدث الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الصَّالِحِينَ.
مَوْلِدُهُ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَشَهْرِ بْنِ حَوَشْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَزِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَاخْتَلَفَ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ فِيهِ، وَوَثَّقَهُ أَيْضًا دُحَيْمٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ. -[434]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ صالح جزرة: قدري صدوق.
وقد قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ فِيهِ سَلامَةٌ، كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ.
أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ: أَغْلَظَ ابْنُ ثَوْبَانَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيِّ فِي كَلامٍ، فَاسْتَشَاطَ ثُمَّ سَكَنَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الْمَنْصُورُ حَيًّا مَا أَقَالَكَ. قال: لا تقل ذاك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَنِ الْمَنْصُورِ حَتَّى يُخْبِرَكَ بِمَا لَقِيَ وَبِمَا عاين ما جلست مجلسك هذا.
الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ ثَوْبَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ كُنْتَ بِحَالِ أَبِيكَ لِي وَخَاصَّةِ مَنْزِلَتِي مِنْهُ عَالِمًا، فَرَأَيْتُ أَنَّ صِلَتِي إِيَّاهُ وَتَعَاهُدِي إِيَّاكَ بِالنَّصِيحَةِ فِي أَوَّلِ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ عَنِ الْجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتِ، فَجَدَّدْتَ وَلَهَجْتُ، ثُمَّ بَرَرْتُ بِكَ فَوَعَظْتُكَ، فَأَجَبْتَنِي بِمَا لَيْسَ لَكَ فِيهِ حُجَّةٌ وَلا عُذْرٌ، وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَقْرِنَ نَصِيحَتِي إِيَّاكَ عَهْدًا، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُحْدِثَ بِهِ خَيْرًا، وقد بلغنا أَنَّ خَمْسًا كَانَ عَلَيْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ؛ اتِّبَاعُ السُّنَّةِ، وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَعِمَارَةُ الْمَسْجِدِ، وَالْجِهَادُ.
وَسَاقَ مَوْعِظَةً طَوِيلَةً يَحُثُّهُ فِيهَا عَلَى حُضُورِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، كَأَنَّهُ كَانَ يَتَأَثَّمُ مِنَ الصَّلاةِ خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ، وَلا رَيْبَ أَنَّهُ رَأْيُ الْخَوَارِجَ.
قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ: لَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي تَنَاثَرَتْ فِيهَا الْكَوَاكِبُ، خَرَجْنَا لَيْلا إِلَى الصَّحْرَاءِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ، وَمَعَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: فَسَلَّ سَيْفَهُ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَدَّ فَجِدُّوا، قَالَ: فَجَعَلُوا يَسُبُّونَهُ وَيُؤْذُونَهُ، فَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: إِنِّي أَقُولُ أَحْسَنَ مِنْ قَوْلِكُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَدْ رُفِعَ عَنْهُ الْقَلَمُ؛ يَعْنِي جُنَّ. -[435]-
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُونَ سَنَةً.

307 - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الحسن الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عَمْرُو بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَان، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبُو الْحَسَن الباهليّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد، ويعقوب القمي، وابن المبارك، وبكر بن مضر، وحمّاد بْن زيد.
وَعَنْهُ: يزيد بْن خَالِد الإصبهاني، وصالِح بْن العلاء العَبْدِيّ، ورَوْح بْن عبد المجيب، وغيرهم، سمع منه روح فِي سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين.
قَالَ ابن عدي: يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل.

472 - خ م د: هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة، أبو خالد القيسي الثوباني البصري، ويقال له: هداب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - خ م د: هدبة بن خالد بن الأسود بْن هدْبة، أَبُو خَالِد القَيْسيّ الثَّوْبَانيّ الْبَصْرِيُّ، ويقال له: هداب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
صلّى عَلَى شُعْبَة،
وَسَمِعَ مِنْ: الحمّادين، وهَمّام بْن يحيى، وجرير بْن حازم، وأبان العطار، وسليمان بْن المغيرة، ومبارك بْن فضالة، وهارون بْن مُوسَى النحوي، وسلام بْن مسكين، وطائفة بصريين.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بكر بن أَبِي عاصم، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الْمَرْوَزِيّ، وَأَحْمَد بْن عَمْرو القطرانيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو معشر الْحَسَن بْن سُلَيْمَان الدارميّ، وعبدُ اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وخلْق.
قَالَ عليّ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أبو حاتم: صدوق. -[957]-
وقال ابن عديّ: لا بأس بِهِ. ولا أعرفُ لَهُ حديثًا مُنْكَرًا فيما يرويه.
وأمّا النسائي فقال: ضعيف.
وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعتُ هُدْبَةَ يَقُولُ: صلَّيْتُ عَلَى شُعْبَة، فقيل له: رأيته؟ قال: رأيتُ من هُوَ خيرٌ منه، حمّاد بْن سَلَمَةَ، وكان سُنِّيًّا، وكان شُعْبَة يرى الإرجاء.
وقال عَبْدان الأهوازيّ: كنّا لا نُصَلِّي خلف هدبة من طول صلاته. يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة. وكان من أشبه خلق اللَّه بِهشام بْن عمّار لحيته ووجهه وكل شيء منه حتّى صلاته.
وقال ابن عديّ: سمعتُ أَبَا يَعْلَى، وقد سئل عَنْ هُدْبَةَ، وشَيْبان، أيهما أفضل؟ قَالَ: هُدْبَةُ أفضلهما وأوثقهما، وأكثرهما حديثًا. كَانَ حديث حمّاد بْن سَلَمَةَ عِنْدَه نسختين: واحدة عَلَى الشيوخ، وواحدة عَلَى التّصنيف.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا جعفر الفريابي قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآَنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ». وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو داود، عَنْ محمد بْن عَبْد الملك: تُوُفِيّ هُدْبة سنة خمس وثلاثين.
وقال ابن حبان: مات سنة ست أو سبع وثلاثين.

184 - ذو النون المصري الزاهد، رحمة الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفيض، ويقال: أبو الفياض الإخميمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ذو النُّون المِصْريُّ الزّاهد، رحمةُ الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفَيْض، ويقال: أبو الفيّاض الإِخميميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وأبوه نوبي.
رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وسلم الخواص، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم.
روى سليمان بن أحمد الملطي - وهو ضعيف -، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم، قال: حدثنا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا.
وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب الموالي من أهل مصر: ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا.
وقال الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظا. -[1137]-
وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.
وقال الُّسَلميّ: حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين، وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى.
وقال يوسف بْن أحمد البَغْداديُّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره.
وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة، ليس بأبيض اللّحية. وقيل: كانت تعلوه صُفْرة.
وعن أيوب مؤدب ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النُّون، وسلُّم إليهم ما وجدوا.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ: حضرت مجلس ذي النّون فقيل: يا أَبَا الفَيْض ما كان سبب توبتك؟ قال: أردت الخروج إلى قرى مصر فنمت في الصحراء ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عَمياء معلّقة بمكان، فسقطت من وَكْرها، فانشقَّت الأرض، فخرج منها سُكُرُّجْتان ذَهَب وفِضّة، فِي إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت: حَسْبي، قد تُبتُ. ولزِمتُ البابَ إلى أن قِبلني.
وفي كتاب المِحَن للسُّلَميّ: أن ذا النُّون أول من تكلَّم ببلدته فِي ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. أنكر عليه عبد الله بْن عَبْد الحَكَم، وكان رئيسَ مصر، وكان يذهب مذهب مالك، ولذلك هجره علماء مصر، حتى شاع خبره أنه أحْدَث عِلْمًا لم يتكلَّم فِيهِ السَّلَف. وهجروه حَتَّى رَمَوْه بالزَّنْدَقة. قال: فدخل عليه أخوه فقال: إن أهل مصر يقولون: إنك زِنْديق. فأنشأ يقول:
وما لي سوى الإطراق والصَّمْت حيلةٌ ... ووضْعي كفّي تحت خدّي وتذكاري
قال: وقال محمد بن يعقوب بن الفرخي: كنت مع ذي النُّون فِي الزَّورق، فمرّ بنا زورقٌ آخر، فقيل لذي النُّون: إنّ هؤلاء يمرّون إلى السُلطان يشهدون عليك بالكُفْر. فقال: اللّهُمّ إنْ كانوا كاذبين فغرّقهم. فانقلب الزَّورق وغرقوا. فقلت له: احسب أن هؤلاء قد مضوا يكذبون، فما بال الملاح؟ قال: -[1138]- لِمَ حَمَلَهم وهو يعلم قصْدهم. ولأن يقفوا بين يدي اللَّه غَرْقَى خير لهم من أن يَقِفُوا شهود زُور. ثُمَّ انتفض وتغيّر، وقال: وعِزَّتك لا أدعو على خلْقك بعد هذا. ثُمَّ دعاه أمير مصر وساله عن اعتقاده فتكلَّم، فرضيَ أمره، وكتبَ به إلى المتوكل، فأمر بإحضاره، فَحُمِل على البريد. فلمّا سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه، حتى كان إذا ذكر الصلحاء يقول: إذا ذُكِر الصّالحون فحَيْ هَلا بذي النُّون.
وقال عليّ بْن حاتم: سمعت ذا النّون يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: سمعت ذا النّون يقول: مهما تصوّر فِي وهْمك، فالله بخلاف ذلك. وقال: سمعت ذا النّون يقول: الاستغفار اسمٌ جامع لمَعانٍ كثيرة، أوّلهنّ: الندم على ما مضى، والثّاني: العزْم على تَرْك الرجوع، والثالث: أداء كلّ فرضٍ ضيَّعْته فيما بينك وبين اللَّه، والرابع: ردّ المظالم فِي الأموال والأعراض والمصالحة عليها، والخامس: إذابة كلّ لحم ودم نَبَتَ على الحرام، والسّادس: إذاقة البَدَن ألَمَ الطّاعة كما وجدت حلاوة المعصية.
وعن عمرو بن السرح قال: قلت لذي النّون كيف خلصتَ من المتوكّل وقد أمر بقتلك؟ قال: لمّا أوصلني الغلام إلى السّتر رَفعه ثُمَّ قال لي: ادخُل. فنظرت فإذا المتوكّل فِي غُلالةٍ مكشوفَ الرأس، وعبيد الله قائم على رأسه متكئ على السّيف. فعرفتُ فِي وجوه القوم الشّرّ. فَفُتِح لي باب، فقلت فِي نفسي: يا مَن ليس فِي السّموات قطرات ولا فِي البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا فِي الأرض خبيئات، ولا فِي قلوب الخلائق خَطَرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيّتك معترفات، وفي قُدْرَتِك متحّيرات. فبالقُدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صلّيت على محمد وآل محمد، وأخذتَ قلبه عني. فقام إلي المتوكل يخطو، حتى اعتنقني، ثم قال: أتْعَبْناك يا أَبَا الفَيْض. إن تشأ تقيم عندنا فأقم، وإن تشأ أن تنصرف فانصرف. فاخترت الانصراف.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: حضرتُ مع ذي النّون مجلسَ المتوكُل، وكان مُولَعًا به يفضله على العباد والزهاد، فقال له يوما: يا أَبَا الفيض صِف لي أولياء اللَّه. قال: يا أمير المؤمنين، هُمْ قوم أَلْبَسهم اللَّه النّورَ السّاطع من محبّته، -[1139]- وجلّلهم بالبهاء من أرْدية كرامته، ووضع على مَفَارقهم تيجان مَسَرَّته، ونشر لهم المحبّة فِي قلوب خليقته، ثُمَّ أخرجهم وقد أودع القلوب ذخائر الغيوب، فهي معلقة بمواصلة المحبوب، فقلوبهم إليه سائرة، وأَعْيُنُهم إلى عظيم جلاله ناظِرة. ثُمَّ أجلسهم بعد أن أحسنَ إليهم على كراسي طلب المعرفة بالدّواء، وعرَّفهم منابت الأدواء، وجعل تلاميذهم أهل الورع والتُّقَى، وضمِن لهم الإجابة عند الدّعاء، وقال: يا أوليائي إن أتاكم عليلٌ من فَرَقي فداووه، أو مريض من إرادتي فعالجوه، أو مجروح بِتَرْكي إياه فلاطِفُوه، أو فارُّ منّي فرغِّبوه، أو خائف منّي فأمِّنوه، أو مستوصف نحوي فأرشدوه، أو مسيء فعاتبوه. أو استغاث بكم مستغيث فأغيثوه. فِي فَصْلٍ طويل.
ولذي النون ترجمة طويلة فِي تاريخ دمشق، وأخرى فِي حِلْية الأولياء.
وما أحسن قوله: العارف لا يلتزم حالةً واحدة، ولكنْ يلتزم أمرّ ربّه فِي الحالات كلّها.
قد تقدَّمت وفاته في سنة خمس. وكذا ورّخه عُبَيْد الله بن سعيد بن عُفَيْر. وأمّا حيّان بن أحمد السَّهْميّ فقال: مات بالجيزة وعُدّيَ به إلى مصر في مركبٍ خوفا من زحمة النّاس على الجسْر لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين. وقال آخر: سنة ثمانٍ وأربعين. والأول أصح. وقد قارب التسعين أو جازها.

542 - مزداد بن جميل، أبو ثوبان البهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - مُزْداد بْن جميل، أَبُو ثَوْبان البَهْرانيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا المغيرة عبد القُدُّوس، وعبد الملك الْجُدّيّ، ومحمد بْن مناذر البصْريّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه مكحول البَيْروتيّ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وجماعة.
حديثه بعلو في " معجم ابن جميع "، وكان يعد من الأبدال. -[215]-
قال عبد الغافر: سَمِعْتُ منه مجالس كثيرة، وكان عندهم مِنَ الأبدال.

4 - أحمد بن الصقر بن ثوبان، أبو سعيد الطرسوسي، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أحمد بن الصَّقْر بن ثوبان، أبو سعيد الطَّرسُوسيّ، ثمّ البصْريّ. [المتوفى: 301 هـ]
مسُتملي بُنْدار.
حَدَّثَ ببغداد عنه، وَعَنْ: أبي كامل الجحدريَّ، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو الفتح الأزْديّ، وابن لؤلؤ.
وثَّقة الخطيب.

83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هدبة بن خالد بن قيس بن ثوبان، وليس هدبة بهدبة بن خالد بن الأسود صاحب حماد بن سلمة، أبو أحمد القيسي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هُدْبَة بْن خَالِد بْن قيس بْن ثوبان، وليس هُدْبَة بهدبة بْن خَالِد بْن الأسود صاحب حمّاد بْن سَلَمَة، أبو أحمد القَيْسيّ الأصبهاني. [المتوفى: 492 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي علي، وعلي بن عبدكويه، وعبد الواحد الباطرقاني. وعنه السلفي، وقال: مات في ربيع الأوَّل، وكان أَبُوهُ عثمان من طلبة الحديث.

جعفر بن يحيى [د ق] بن ثوبان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمه عمارة.
وعنه أبو عاصم وغيره.
قال ابن المديني: مجهول.
قلت: وعمه لين، فمن مناكير جعفر، عن عمه عمارة، عن موسى بن باذان، عن يعلى بن أمية، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: احتكار الطعام في الحرم إلحاد.
هذا حديث واهى الإسناد.
قال ابن المديني: لم يرو عن جعفر غير أبى عاصم.

[صح] عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي المقرئ والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي سكن بغداد قرأ على حمزة بن حبيب وروى عن شبيب بن شيبة وأسباط بن نصر وإسرائيل والحسن بن حى وحماد بن سلمة وزهير ابن معاوية وشريك وأبي بكر النهشلي وفضيل بن مرزوق وابن ثوبان وطائفة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير
سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي.
[ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى.
وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة.
اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث.
وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة.
وقد ذكر ابنه أحمد
أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك.
وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم.
وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث.
خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وقفه أشبه.

عبد الرحمن بن ثابت [د ت ق] بن ثوبان الدمشقي الزاهد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وعطاء، ونافع.
وعنه عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وخلق.
وثقه دحيم، وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو داود: كان فيه سلامة.
وكان مجاب الدعوة.
وقال أبو حاتم: ثقة.
وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال صالح جزرة: قدري صدوق.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه.
وقد روى عن ابن ثوبان شئ من الخروج، فإن الوليد بن مزيد روى عن الأوزاعي أنه كتب رسالة إلى ابن ثوبان يقول منها: وقد كنت قبل وفاة أبيك ترى ترك الصلاة في جماعة حراما، وقد أصبحت ترى ترك الجمعة والجماعة حلالا.
وروى العباس / بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، قال: لما كانت السنة التي [ / ] تناثرت فيها الكواكب خرجنا ليلا إلى الصحراء مع الأوزاعي وأصحابنا، ومعنا ابن ثوبان، قال: فسل سيفه، وقال: إن الله تعالى قد جد فجدوا، فجعلوا يسبونه ويؤذونه، فقال الاوزاعي: إن عبد الرحمن قد رفع عنه القلم أي [أنه] () جن.
أسد بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثني عطاء بن قرة، عن عبد الله
ابن ضمرة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أنهار الجنة تخرج من تحت تلال المسك.
وبه: قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم ومتعلم.
وبه: يؤتى يوم القيامة بالدنيا فيماز ما كان لله منها ثم يقذف بسائرها في النار.
قال العقيلي: لا يتابع عبد الرحمن إلا من هو دونه أو مثله.
علي بن الجعد، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.
حسنه الترمذي، أنبأنا ابن علان، أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلانى، حدثنا أبو النضر، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، قال: قال رسول الله ﷺ: عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج
الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية [خروج] () الدجال.
وقد وثق الفلاس ابن ثوبان.
مات سنة خمس وستين ومائة، وله تسعون سنة.

عمر بن الحكم [م د ت ق] بن ثوبان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تابعي.
روى عن أسامة بن زيد والكبار.
صدوق، لم يخرج له البخاري.
وذكر ابن الجوزي أن البخاري قال: ذاهب الحديث.
وكذا رواه العقيلي، عن آدم بن موسى، عن البخاري.
ثم ساق له العقيلي حديثاً العهدة فيه على موسى بن عبيدة، فإن موسى واه، رواه مكي بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو، وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال رسول الله ﷺ: دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة، ما تسمع نفس شيئا من حس ذلك الحجاب إلا زهقت نفسها.
ويروي هذا مرسلا، فينبغي لو سيق هذا في ترجمة موسى الربذى.

عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان الثوبانى أبو الحسن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يعقوب القمى، وبكر بن مضر، وغيرهما.
قال ابن عدي: يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل.
كان يسكن البردان.
حدثنا روح بن عبد المجيد () ، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي أبو الحسن - سنة أربع وثلاثن ومائتين، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، [عن أبيه] () ، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت سبع سنين، فعالجني أهلى بكل شئ فلم أسمن، فأطعموني القثاء بالتمر، فسمنت عليه
كأحسن الشحم.
يرويه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق.
صالح بن العلاء أبو شعيب العبدي، حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى النبي ﷺ، حدثنا حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب
عن أبي قلابة، عن أنس - مرفوعاً: إذا ركب الناس الخيل، ولبسوا القباطى، ونزلوا الشام، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، عمهم الله بعقوبة من عنده.
وهذا موضوع.
يزيد بن خالد الأصبهاني، حدثنا عمرو بن زياد، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر - مرفوعاً: من زار قبر والديه أو أحدهما في يوم جمعة فقرأ يس - غفر الله له.
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد باطل، وعمرو بن زياد () يتهم بوضع الحديث.
وقال الدارقطني: يضع الحديث.
وفي فوائد أبي بكر الشافعي: حدثتنا سمانة بنت حمدان الانبارية، أخبرنا أبي، عن عمرو بن زياد الثوبانى، حدثني عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر - مرفوعاً: أوحى إلى أن أمسك عن خديجة وكنت لها عاشقا، فأتى جبريل برطب، فقال: كله، وواقع خديجة ليلة جمعة ليلة أربع وعشرين من رمضان.
ففعلت، فحملت بفاطمة ... الحديث.
فواضعه عمرو، أخرجه أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة.

عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مولى بنى الدئل.
لا يعرف.
روى عن فليح الشماسى () ، عن عبيد بن أبي عبيد، عن أبي هريرة، قال: صليت مع رسول الله ﷺ العتمة ثم انصرفت، فإذا أمرأة عند بابى فسلمت ثم دخلت، فبينا أنا في مسجد لي أصلى إذ نقرت الباب، فأذنت لها، فدخلت، فقالت:
جئت أسألك هل لي من توبة! إنى زنيت وولدت فقتلته.
فقلت لها: لا، ولا نعمة عين.
فقامت تدعو بالخيرة وتقول: واحسرتاه! أخلق هذا الجسد للنار..الحديث بطوله.
وفيه: إنه سأل النبي ﷺ، فقال: بئس ما قلت لها! أما كنت تقرأ: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر.
وفيه: إنه بشرها فأعتقت رقبتين.
وهذا خبر موضوع رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عيسى هذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت