قصيدة

أيُّها المغرورُ، مهلاً

أيُّها المغرورُ، مهلاً بلغ العمر مداه
كم عسى من جاوز السبـ ـبعينَ يبقى ، كم عساهُ
أنسيت الله أم أمـ ـنَكَ الله لَظاهُ
تظلم الناس لمن ترجو جوه، أو تخْشَى سُطاهُ
أنتَ كالتَّنُور: يَصلَى النـ ـارَ في نفِع سوَاهُ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت