| أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها | لَيس يخلُوا مَنْ رآها مِنْ أذَاهَا |
| خدعتنا بأباطيل المنى | فارتكَسْنَا فِي هوَانَا لِهوَاهَا |
| واستملنا بوعد كاذب | فتمسُّكُنَا بِوَاهٍ مِن عُراهَا |
| وعدتنا باللهى لاهية ً | فاشتغلنا بتقاضينا لهاها |
| وهي إن جاد بنزر يومها | غدها مسترجع نزر جداها |
| بئست الأم رقوب أكثرت | وُلدَها، ثم رَمّتهمُ بِقِلاَهَا |
| وغداً تَنُقُلُنَا منها إلى | مُظلِمِ الأرجاءِ ضنكٍ من ثَراهَا |
| والذي يتبعُنَا من سُحِتها | تبعات موبقات من شذاها |
| وتحوز المال بالإرث وما | حازَت الميراثَ من أمٍّ سِواهَا |
| فإذا الله رعى والدة | ذاتَ برٍّ وحنوٍّ، لا رَعاهَا |
| أوردتنا النَّارَ، لا مأْوَى . لنا | من لَظَاها، ويحَ من يَصلَى لَظَاهَا |
| أمرتنا بالمعاصي فإذا | وفق الله امرأ منا عصاها |
| آه من تَفريطِنا، شُغلاً بها | عن فعال الخير والطاعة آها |