| يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ | ـرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ |
| أين احتمالك ما تكا | د الراسيات له تذوب |
| وثَباتُ جَأشِكِ حين تَضـ | ـطربُ الجَوانحُ والقُلُوبُ |
| ماذا دَهَاكِ، إلى متى | هذا التّأسُّفُ والنَّحِيبُ |
| كيف استَنزَلَّكِ بَعد صد | ق يقينك الأمل الكذوب |
| أرَجَوتِ أن سَيَرُدُّ من | غال الرّدى دَمعُ سَكُوبُ |
| أم خلت أن نوائب الد | نيا لغيرِكِ لا تَنوبُ |
| هيهات كل الخلق من | نكباتِها لهمُ نَصيبُ |
| وبكلِّ قَلبٍ من حَوا | دثها وأسهمها ندوب |
| من ذا الذي ييقى على | مر الزمان له حبيب |
| لكن يُسلّى النَّفسَ أنّ | لَحَاقَنا بهمُ قَريبُ |
| وإليهم من بعد غيـ | ـبتهم وإن طالت نئوب |