مشكلتي أني أردت إكمال نصف ديني، وأيضا مع إلحاح الأهل، فذهبت الأم والأهل للبحث عن بنت الحلال، حتى جاءوا ببنت وقالوا إنها جيدة، وكان رد أهل البنت سريعا جدا أي بعد مرور يوم واحد بالموافقة للرؤية الشرعية، فذهبت وجلست مع البنت ولكن لم تعجبني، وخرجنا من بيتهم وأبلغت أهلي أنها لم تعجبني، فأصبحوا يقولون إنها ممتازة، فقلت لهم هذا في نظركم ولكن أنا لم تعجبني على الإطلاق، وألحوا أنها ممتازة، فقلت لهم سوف أصلي صلاة استخارة، فعلا صليت ولم يرتح صدري، وذهبت لأرتاح ونمت فترة وجيزة فحلمت بنفس المكان الذي شاهدت فيه البنت مع مرور ثعبان ضخم، فصحيت وأنا تعبان وأبلغت الأهل، فقالوا لي ليست مشكلة، وبعدها دخلت بتوهان وتعب لم يسبق لي أن مررت به، وعند الرد لأهل البنت أصبحت أصرخ في داخلي أني رافض لها، ولكن عند القول أقول موافق. كيف؟ لم أعرف. وبعدها دخلت بمرحلة استفراغ ما بمعدتي لمدة 12 يوما، رغم أخذ الأدوية والإبر والمحاليل ولكن دون جدوى، حتي كتب الكتاب عند المأذون وبدأت الخطبة، بأول الآمر كنت عاديا وقلت هذا نصيبي، ولكن سرعان ما تغير الأمر وأصبحت لا أطيقها، وبعدها اكتشفت عيبا خلقيا في يديها، وبعدها بفترة أيضا عيب آخر، وهذه العيوب موجودة بأهلها أي وراثية، وأنا تضايقت منها جدا، وأبلغت أهلي وقالوا لي: هذا يمكن أن يحدث مع أي شخص أن تكون فيه عيوب، ولكن أرى أن هذه العيوب غير طبيعية لأنها لم توجد في الناس، ومر علينا أكثر من شهر وأنا لا أطيقها. وعند التفكير بالموضوع أستفرغ مرة أخرى، والأهل يقولون لي: افرح في فترة الخطبة لأنها أفضل مرحلة،وأحاول أن أذهب عندها ولكن سرعان ما أتركها، وأتعب أكثر حتى قرب الفرح أصبحت لا أطيقها علي الإطلاق، ومع كثرة ذكر أهل البنت لمواضيع السحر واتهام أقارب لها بإمكان عمل شيء، ونحن في بيتنا لا نفهم في هذا، ولا نأخذ به، ونجهل هذه الأمور. ولكن ذهبنا لشيخ وقال إنه يوجد سحران للبنت ،وسحر لي، وأنه حتى لا أطيقها وأراها بأشكال مختلفة وعمل ليب فك السحر، ولكن أنا لا أشعر باختلاف، وأبلغت الأهل أني لا أريدها، أو تأجيل الفرح، وكنت أفكر أني لا أذهب للفرح، ولكن قالوا لي: إنه لا يمكن لأن أسبابك غير مقنعة للناس بفسخ الخطبة، وتأجيل الفرح صعب جدا، ولا يمكن-يخشون كلام الناس، وقالوا إنه بعد إنهاء السحر سوف تتحسن، وبعد الزواج الدنيا تختلف، وجاء الفرح ولكن كان عندي حزن لدرجة أني بكيت يومها وأنا تعبان، لم أشعر بالفرحة علي الإطلاق، وبعدها تم الزواج ولكن أنا أزداد تعبا، وكل فترة الأهل يعاتبوني أني لم أعاملها جيدا وهذا حرام علي، وأنا أيضا لم أقدر أن أعطيها حقها الشرعي، بل اضغط علي نفسي بهذا الموضوع، وأيضا ظهر لي أن نظرها ضعيف، وتلبس نظارة بالرغم أنها في يوم الرؤية الشرعية قالت إن نظرها طبيعي، ولكن بالعكس، وأيضا مرض آخر ظهر لم تخبرني به. هذا زاد الموضوع سوءا عندي، وأنا لا أطيقها وأضغط علي نفسي منذ الخطبة، وهي ترى حالي ولكن تقول لي أنها تخشي من كلام الناس وأهلها، أنها انفصلت عن زوجها حتى في فترة الخطبة، حتى شخص من أصدقائي أرشدني إلى شيخ عالج مشاكل مشابهة لمشكلتي، ومن تجربة خاصة بأقارب لصديقي بعد المرور علي كثير، ولكن يتضح أنهم دجالون، فذهبت له بعد التعب الذهني والجسماني الذي أنا فيه، لأني نزل وزني أكثر من 13 كيلوا وأنا متعب، فقال لي الشيخ أني قد شربت سحرا ،وحدد الفترة وفعلا كانت هذا الفترة التي بدأ تعبي بها واستفرغت، وأعطاني علاجا من أعشاب وعسل مسهلة للخروج، وعندما شربتها تعبت تعبا شديدا، وضغط في رأسي وفي بطني، وبعد الانتهاء أحسست بالراحة والهدوء وذهاب التوهان الذي كنت فيه، ولا أريد إنجابا، واحملهم ذنبي بتوريثهم العيوب لأن هذة العيوب والمشاكل موجودة بأهلها. فهل طلاقي لها حرام أو فيه ظلم أو ذنب كما يقال لي أن الأسباب التي أذكرها غير مقنعة للناس وللمجتمع؟ طيب أنا ما ذا أعمل من أجل المجتمع أأموت لحالي وأبقى تعيسا طول عمري، وربنا قال في كتابة العزيز :فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ. وربنا حلل الطلاق لماذا ؟وهل مشكلتي لا تستدعي الطلاق غير قادر أن أعيش حياتي ولا مع أهلي، ولا أنجز عملي، ولا أريد الإنجاب منها. قرأت في فتاوى أنه إذا طلق شخص زوجته وهو مسحور فالقاضي يبطل الطلاق إذا ثبت. وما حكم الزواج تحت تأثير السحر وإرضاخ الشخص للموافقة هل حرام علي أني لم أرد الإنجاب منها برغم أنها تريد ذلك وهي تحبني.؟وتدخل الأهل حتى يتم إرجاعها لفترة حتى نرى الحال، ولكن لا أستطيع تقبل العيوب، وتقبلها وبنفس الوقت أحزن عليها لو تركتها، وأيضا أخشى أن أتزوج أخرى وتحدث مشاكل، أو لا تكون معاملتها لي مثلها فأندم. أنا تعبان فكريا وجسديا من اتخاذ القرار. رجائي الرد السريع علي البريد الإلكتروني وعدم نشر المشكلة علي العموم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: قد أجيب عنه بالسؤال في الفتوى رقم: 121164.