الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من كان حرا واستعبده الناس ظلما لا يجوز بيعه ولا شراؤه، ولكن يسوغ لمن أراد الإحسان أن يساعده على الافتداء ممن استعبده؛ كما عمل النبي صلى الله عليه وسلم لسلمان الفارسي رضي الله عنه، ولا شك أن الاهتمام بأسارى المسلمين والسعي في إطلاق سراحهم أهم بكثير من الاهتمام بهؤلاء إن كانوا لا يزالون كفارا، لأن السعي في إطلاق الأسير المسلم واجب على المسلمين، وراجع للمزيد في الموضوع، وفي الإحسان إلى الكافر، وفي أسباب الاسترقاق الشرعي الفتاوى التالية أرقامها: 23035، 12798، 18851، 77990، 8720، 52878، 15924.
والله أعلم.