بدلًا من أسلوب الاقتراض والإقراض بفائدة ربوية محرمة شرعًا، فضلًا عن معاناة صغار المنتجين من آثارها، كما أن الأساليب الإسلامية تتنوع حسب الآتى [1] :
-فهى في مجال قبول المدخرات تتنوع بين الحساب الجارى وحسابات الاستثمار المطلقة وحسابات الاستثمار المقيدة، وحسابات التوفير.
-وفى مجال التمويل للأعضاء تتنوع بين صيغ السلم والاستصناع والمرابحة والمشاركة والمضاربة والإجارة.
وفى النهاية آمل أن يكون ما قدمته في هذه الورقة الموجزة كافيًا للتعرف على أهمية التمويل التعاونى وواقعه ضرورة العمل على تطويره لخدمة التعاونيات.
والله الموفق
(1) يراجع بحثنا حول: الأدوات الإسلامية لتمويل المشروعات الصغيرة- بحث مقدم لندوة الأساليب الإسلامية لتمويل المشروعات الصغيرة المنعقدة بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر بتاريخ 14/ 2/2004 م.