الصفحة 4 من 16

1/ 3: أهداف وأنشطة جمعيات الائتمان التعاونى:

رغم أن الهدف الرئيسى لقيام الحركة التعاونية على يد رايفيزن هو العمل على توفير التمويل للفئات الصغيرة من صغار المزارعين والحرفيين والعمل على تخليصهم من بلوى الربا وشرور المرابين، إلا أن هذا التمويل لم يكن هدفًا استراتيجيًا وإنما هو وسيلة لتحسين أحوال أعضاء الجمعيات ماديًا ومعنويًا وفى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية عن طريق إيجاد روابط إنسانية بين أفراد المجتمع بما يعمل على التماسك الاجتماعى وتنمية الكفاءة من خلال الإدارة الذاتية.

وفى سبيل تحقيق كل ذلك أضيفت للجمعيات مهام أخرى منها ما يلى:

1/ 3/1: توفير مستلزمات الإنتاج للأعضاء بشكل جماعى بما يوفر التكلفة والجهد.

1/ 3/2: التسويق التعاونى لمنتجات الأعضاء بما يمكنهم من النفاذ إلى الأسواق وتوفير شروط مواتية لعمليات البيع وكذا إقامة المعارض التسويقية.

1/ 3/3: العمل على تطوير الإنتاج وتقديم المساعدات والإرشادات الفنية التى تؤدى إلى تحسين أسلوب العمل.

1/ 3/4: التدريب والتثقيف التعاونى والإنتاجى للأعضاء.

1/ 3/5: توفير خدمة التأمين التعاونى على حياة وممتلكات الأعضاء.

وبالتالى أصبحت الجمعيات التعاونية ليست مجرد بنك أو مؤسسة تمويلية وإنما بيت رعاية للأعضاء في كل الجوانب بما يؤدى إلى الهدف الاستراتيجى وهو تحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، ومن أجل ذلك ولأهمية التمويل التعاونى أنشئت جمعيات ومؤسسات خاصة للتمويل التعاونى.

2/ 1: الوضع العام للتمويل في المجتمع:

2/ 1/1: مفهوم التمويل يدور حول تدبير المال أو الموارد اللازمة لمباشرة النشاط الاقتصادى إنتاجًا أو استهلاكًا، والأصل أن يمول كل فرد أو وحدة نشاطه من ماله الخاص وهو ما يطلق عليه التمويل الذاتى، ونظرًا لتوسع الأنشطة وقصور الموارد الذاتية فإن الإنسان يلجأ للغير للحصول على التمويل اللازم له، ويطلق على من يحتاج إلى تمويل لقصور تمويله الذاتى (فئات العجز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت