الصفحة 6 من 16

ترتيبات معينة إما في صورة مستمرة أو من خلال ما يعرف بجمعيات تناوب الادخارات الائتمانية [1] .

والفرق بين نظام إقراض المجموعة والتمويل التعاونى هو أنه في إقراض المجموعة يمثل المقترضون والوسطاء كيانات منفصلة، أما في التمويل التعاونى فإن المقترضين المودعين يكونون الوسيط [2] .

2/ 2/5: التمويل عن طريق التسهيلات الائتمانية: ويمكن أن يتم ذلك بصورتين:

الصورة الأولى: قيام التجار بتمويل مستلزمات الإنتاج للمنتجين على أن يحصلوا مقابل ذلك على منتجات.

الصورة الثانية: الصناعات المغذية عن طريق توفير الخامات أو التمويل اللازم من المصانع الكبرى لصغار المنتجين لإنتاج أجزاء من المنتج الذى تقوم به هذه المصانع.

2/ 2/6: التمويل القائم على البر والإحسان: عن طريق القروض الحسنة أو الزكاة أو الوقف أو الصدقات والوصايا والهبات والإعانات بصورها المختلفة والتى يقدمها أهل الخير من الأغنياء للمحتاجين إما في شكل فردى أو في شكل مؤسسى.

2/ 3: موقف التعاونيين من أساليب التمويل:

ويمكن تلخيصه في الآتى:

فى هذه الفقرة سوف نحاول من الناحية النظرية بيان مدى ومناسبة وإمكانية تعامل التعاونيين بأسأليب التمويل المذكورة في تلبية احتياجاتهم التمويلية.

2/ 3/1: بالنسبة للتمويل الرسمى: يصعب على صغار المنتجين والمستهلكين التوجه إلى التمويل الرسمى لعدة أسباب منها ما يلى:

-أن أغلبهم يقع في نطاق القطاع غير الرسمى والذى ليس لديه سجل رسمى لممارسة عمله.

(1) تقرير البنك الدولى عن التنمية في العالم- مرجع سابق صـ 146.

(2) تقرير البنك الدولى 1989 - مرجع سابق صـ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت