1/ 2/2/ 1: الحالة المتردية لصغار المزارعين والحرفيين وسوء مستوى معيشتهم وعجزهم كأفراد عن إصلاح حالهم.
1/ 2/2/ 2: توحش الرأسمالية وعدم إمكان صغار المنتجين والمستهلكين من التعامل في إطار قواعدها وإجراءاتها.
1/ 2/2/ 3: صعوبة الائتمان المصرفى لهذه الفئات إما لبعد المصارف عن صغار المتعاملين أو عدم قدرتهم على تلبية متطلبات الاقتراض منها، أو لعزوف هذه المصارف عن تقديم ائتمان لهذه الفئات الصغيرة.
1/ 2/3: الأسس التى قامت عليها جمعيات الائتمان الادخارى:
1/ 2/3/ 1: تقوم هذه الجمعيات على الائتمان الذاتى من مدخرات وودائع الأعضاء إلى جانب ما تتلقاه من تمويل خارجى من الأغنياء بشروط ميسرة.
1/ 2/3/ 2: تقدم الجمعية التمويل اللازم لأعضائها في صورة قروض ميسرة بفائدة بسيطة وبإجراءات قليلة.
1/ 2/3/ 3: تقديم خدمات أخرى غير تمويلية للأعضاء مثل تسويق المنتجات والتثقيف والتدريب.
1/ 2/3/ 4: الإدارة الذاتية للجمعية بواسطة الأعضاء.
1/ 2/3/ 5: المسئولية التضامنية للأعضاء لما تمنحه من قورض لأحد الأعضاء أو لما تقترضه من الغير.
1/ 2/3/ 6: الاعتماد على الوازع الدينى الذى يوفر قوى معنوية لمساندة العمل التعاونى عند التطبيق سواء في غرس قيم التعاون والتكافل أو في الموقف من التمويل الربوى وضرورة الابتعاد عنه [1] .
(1) د. كمال حمدى أبو الخير- مرجع سابق صـ 30