(1) هذا الكلام غير مقبول من المؤلف في حق خالد سيف الله المصبوب على الكافرين. والمؤلف يقصد بالقتل والفسوق هو اقدام خالدا رضي الله عنه على قتل مالك ابن نويرة و تزوج امراته بعد موته ويجب علينا ان لا نظلم خالدا ونؤاخذه بروايات التاريخ الضعيفة التي لا سند لها ولا اصل واكثر المؤرخين الذين رووا هذا الاقاصيص لم يوردوا لها اسنادا كي نعرف حقيقتها وبذالك فهي ساقطة عن الاعتبار وان ادرجها بعض اعلام الامة في كتبهم امثال الذهبي وابن كثير وابن الاثير والطبري. ونحن لا ننكر ان خالدا قتل مالك ولكن ننكر من قال انه قتله مسلما طمعا في التعريس بزوجته الجميلة وخالد لما قتل مالك لم يقتله عبثا ولكن لما راى عليه من امارات الردة عن الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال (من بدل دينه فاتلوه) يقول ابن تيمية رحمه الله في"منهاج السنة"ج 5 ص 524: (ومعلوم أن خالدا قتل مالك بن نويرة لأنه رآه مرتدا فإذا كان لم يدخل بامرأته فلا عدة عليها عند عامة العلماء وإن كان قد دخل بها فإنه يجب عليها استبراء بحيضة لا بعدة كاملة في أحد قوليهم وفي الآخر بثلاث حيض وإن كان كافرا أصليا فليس على أمرأته عدة وفاة في أحد قوليهم وإذا كان الواجب استبراء بحيضة فقد تكون حاضت ومن الفقهاء من يجعل بعض