الصفحة 11 من 15

يعرف التمويل على أنه"عملية تتعلق بالحصول على الأموال من مصادر مختلفة و حسن استخدامها" [1] .

يتخذ التمويل أشكالا متنوعة و يمكن تقسيمها إما حسب طول التمويل أو حسب الغرض الذي أستخدم لأجله أو حسب مصدر الحصول عليه.

1 -أشكال التمويل من حيث المدة: تنقسم إلى:

1.تمويل قصير الأجل: نقصد به تلك الأموال التي تحصل عليها المؤسسة من الغير و تتعهد بردها خلال مدة لا تزيد عن 12 شهر، و تخصص هذه الأموال لتمويل الإحتياجات الجارية كتسديد أجور العمال أو شراء المدخلات اللازمة للعملية الإنتاجية و غيرها، و هذا التمويل قائم على أساس الوفاء به من حصيلة النشاط المنتظرة.

2.التمويل المتوسط الأجل: تتراوح مدته مابين سنة و سبع (7) سنوات و يوجهه هذا الشكل من التمويل لتغطية حاجة دائمة في المشروع كتمويل تجديد أو تحسين رأس المال الثابت، أو تمويل المشروعات تحت التنفيذ و التي تمتد إلى عدد من السنين.

3.التمويل الطويل الأجل: إذا كان القصد من عملية التمويل تكوين رأس المال الثابت فإننا نكون بصدر الحديث عن التمويل الطويل الأجل فالحاجة لهذه الأخير تنبع من الحاجة في الحصول إما على و سائل الإنتاج من معدات و أدوات، أو عقارات كالأراضي و المباني الصناعية و التجارية ... الخ توجه لمشاريع إنتاجية و تفوق مدة تمويل الطويل الأجل سبع (7) سنوات.

1)تمويل نشاط الاستغلال: يتمثل في تلك الأموال المخصصة لتمويل النشاطات التي تقوم بها المؤسسة أثناء دورة الاستغلال، و تتميز هذه النشاطات بأنها تكرر باستمرار أثناء العملية الإنتاجية و من أمثلها: التمويل، التخزين، التوزيع، و ينجم الاحتياج للتمويل من:

-طول دورة الاستغلال و التي تنتج أساسا من طول فترة: تصريف المخزون، فترة الإنتاج، مدة القروض الممنوحة للعملاء.

-قصر فترة القروض المحصل عليها من الموردين.

-إرتفاع قيم بعض العناصر الأخرى المرتبطة بالاستغلال كالأجور، تكاليف أخرى.

(1) (1 (: جميل أحمد توفيق، مرجع سابق. ص.24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت