الصفحة 7 من 17

وقد تعددت طرائق تعليم اللغات الأجنبية، وتطورت في العصر الحديث؛ نظرًا للتزايد المستمرّ في الحاجة إلى تعلم اللغات الأجنبية لازدياد الاتصال بين شعوب العالم، ذلك أن اختلاف الألسنة وتمايز اللغات وإن كان من السنن الكونية التي أراد الله أن يقيم عليها هذا الكون، إلا أنه في الوقت ذاته لا ينبغي أن يمثل هذا الاختلاف وذلك التمايز جدارا عازلا يفصل كل أمة عن أختها، وقد زادت الحاجة لتعلم ودراسة اللغات المختلفة التي لم تكن معروفة سابقًا، وازداد عدد الراغبين في تعلم اللغات الأجنبية، أو الذين تقتضي طبيعة الأشياء تعلمهم تلك اللغات، فضلًا عن تنوع حاجات المتعلمين وأغراضهم من تعلم لغة غير لغتهم الأم للسفر أو العمل أو الدراسة أو غير ذلك من أغراض.

ونتج عن هذا التطور طرائق عدة استخدمت لتعليم اللغات الأجنبية، منها:

ـ الطريقة التقليدية أو ما يطلق عليها"القواعد والترجمة".

ـ الطريقة التواصلية.

ـ الطريقة المباشرة.

ـ الطريقة الشفوية السمعية.

ـ الطريقة الانتقائية.

غير أن هذه الطرق جميعًا ومعها الوسائل السابقة كانت تقف دونها التقنيات الإلكترونية الدقيقة والمتخصصة التي تيسر عملية التعلم وتضمن استمرار الدارس في عملية التعلم.

ومن هنا كانت رؤية هذا المقترح حول برنامج يقوم على توفير التقنيات المتخصصة التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة بطريقة مبسطة وجذابة وسريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت