الصفحة 64 من 78

بعدها شيءٌ يدلّ عليها )) [1] . ولا شيءَ أسرعُ في فضح"الصَّحفيِّين [2] "الّذين دخلوا في علم الحديث من غير أبوابه مثلُ الأسماء، فيقعون في حُفرة التّصحيف سريعًا، وتنكشف الجبّة بما فيها، وهذا الواقع لمترجم الكتاب، فقد وقعت منه تصحيفاتٌ وتحريفاتٌ لكثير من أسماء المحدّثين المشهورين، ونقلُها بالحروف اللاتينية على غير وجهها، ومن ذلك:

1 -درج على ضبط اسم الإمام النّسائي بكسر النّون، هكذا: (النِّسائي) ، بينما الصّواب فيه (النَّسَائي) بفتح النّون [3] .

2 -ودرج على ضبط (ابن لهيعة) (لُهَيْعَة) _ مصغَّرًا ـ بضم اللام وفتح الهاء وسكون الياء، والصّواب: (لَهِيعَة) ـ مكبراًّ ـ بفتح اللاّم وكسر الهاء.

3 -ودرج على ضبط (الدّارقطني) بضم الرّاء، فكأنه يتوهم أنها محلّ الإعراب، بينما إعرابه إعرابُ المركّب المزجي؛ فحكمُ الجزء الأوّل منه أن يُفتح آخره، ويَقع الإعراب على آخر الجزء الثّاني كما ذكروا في (حضرموت) و (بعلبكّ) ونحوهما [4] .

4 -ويضبط اسم (ابن معين) بضم الميم هكذا: (مُعِين) ،

(1) انظر: (( توجيه النظر ) ) (2/ 779) .

(2) أي الذين أخذوا العلم من الصحف، أي الكتب لا من أفواه الرجال.

(3) انظر: (( معجم البلدان ) ) (5/ 281) .

(4) انظر: (( أوضح المسالك ) )لابن هشام (ج 1/ 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت