وقيّده بعضهم بالكبير، والأولى ـ كما قال الحافظ ـ إطلاقُه [1] .
والأمثلة على أمثال هذه الأخطاء كثيرة، كترجمته لمصطلح (المحفوظ) [2] عند المحدّثين، وقولهم: (( لم يثبت فيه شيء ) ) [3] ، وترجمته لعبارة (أصحاب السّنن) [4] وغير ذلك مما لا طريق إلى إحصائه، ولا مجالَ لاستقصائه.
وهناك ألوانٌ أخرى من الأخطاء لا يتّسع المجال لاستعراض نماذج منها؛ كإغفاله ترجمة بعض الأحاديث [5] ، أو إغفال ترجمة بعض ألفاظ منه [6] وزيادة عبارة في التّرجمة ذات مغزى دلالي جليّ [7] ، وأخطاء واقعة في بعض تعليقاته الفقهيّة والحديثية على معاني بعض الأحاديث وألفاظ المؤلف [8] ، وسوء فهم لعباراتِ بعض الأئمّة [9] وغير ذلك مما يحتمل بحثًا مفردًا واسعًا.
(1) انظر: (( النكت على كتاب ابن الصلاح ) )لابن حجر (2/ 543) .
(2) انظر: (1/ 12/رقم 48) .
(3) انظر: (1/ 13/رقم 56)
(4) انظر: (1/ 3/رقم 11)
(5) انظر مثلا: الحديث (رقم 71) .
(6) انظر مثلا: الحديث (رقم 137) .
(7) انظر مثلا: الحديث (رقم 107) .
(8) انظر مثلا: الحديث (رقم 808) .
(9) انظر مثلا: مقدمة (الجزء الثاني) (ص 3/الهامش 2) .