[2] الدين: القضاء: ذكر القرطبي [1] أن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ روي عنه تفسيره لقوله تعالى: {ملك يوم الدين} بالقضاء.
ومنه قول طرفة بن العبد مخاطبا عمرو بن هند، وقد أغار على إبل معبد أخي طرفة [2] :
(لعمرك ما كانت حمولة معبد على جُدها حَربا لدينك من مضر)
[3] الدين: الحكم والسلطان: فسر بهما قوله تعالى:
{مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ} [3] . أي وما كان له أن يأخذ أخاه في حكم ملك مصر؛ لأنه ليس من دينه أن يتملك السارق. قال القرطبي:"قوله تعالى: {في دين الملك} أي سلطانه، عن ابن عباس. وابن عيسى:"
(1) في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي الدين في (مالك يوم الدين) القضاء ..
(2) هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكري الوائلي: شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، ومن أصحاب المعلقات، ولد في بادية البحرين. راجع الأعلام 3/ 225، وهـ 1 منه، والبيت في ديوانه/ والحمولة: من الإبل التي تحمل عليها، وكذلك كل ما احتمل عليه القوم. والجُد ـ بضم الجيم ـ ساحل البحر المتصل بمكة وجانب كل شيء والبئر التي تكون في موضع كثير الكلإ. تاج العروس للزبيدي (ح م ل) و (ج د د) . وعمرو بن هند هو عمرو بن المنذر اللخمي ملك الحيرة في الجاهلية، عرف بنسبته إلى أمه هند عمة امرئ القيس الشاعر، وفي أيامه ولد النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ يراجع الأعلام 5/ 86 وهـ 1 منه.
(3) سورة يوسف الآية: 76.