الرواية على ما يجري الحديث فيه. ويحتمل أن يكون الدين في هذا البيت الطاعة، أي أباح لنا طاعة، أي نسارع إليه إذا دعينا. وقال بعض مفسري الشعر في هذا البيت: الدين: السنة، أي: نسارع إليه فعملنا به، فجري مجرى الديانة [1] .
قال المثقب العبدي [2] :
(تقول إذا دَرًَاْتُ لها وضيني + أهذا دينُه أبدًا وديني) ؟
وبهذا فسر الحديث: (كان صلى الله عليه وسلم. على دين قومه) [3] أي أخلاقهم من الكرم والشجاعة
وقال امرؤ القيس [4] :
(كدينك من أم الحويرث قبلها وجارتها أم الرباب بمسل)
قال أبو عبيدة [5] :"... يريد: كدأبك وحالك وعادتك. وقال الشاعر:"
(1) القصائد السبع الطوال /405 لابن الأنباري.
(2) المثقب العبدي هو العائذ بن محصن بن ثعلبة من بني عبد القيس من ربيعة، شاعر جاهلي من أهل البحرين. الأعلام 3/ 239.
(3) الحديث (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - على دين قومه) في القاموس المحيط (د ي ن) ولم أجده في مظانه من كتب الحديث.
(4) البيت في شرح القصائد التسع المشهورات 1/ 105 للنحاس، تحقيق أحمد خطاب، طبعة دار الحرية للطباعة بغداد، سنة 1393 هـ 1973 م.
(5) هو معمر بن المثنى التيمي بالولاء البصري النحوي من أئمة العلم بالأدب واللغة، مولده ووفاته بالبصرة المتوفى سنة 209 هـ. راجع الأعلام 7/ 272، وهـ 1 منه.