(يا دين قلبكَ من أسماء يادينا)
يريد: يحال قلبك وعادته.
وقال النضر بن شميل:"سألت أعرابيا عن شيء فقال:"لو لقيتني على دين غير هذا لأخبرتك" [1] ."
ومن هذا قول أبي ذؤيب الهذلي:
(ألا يا عناء القلب من أم عامر ... ودينته من حب من يجاور) [2]
[7] الدين: الطاعة. يقال: دنت فلانا ودنت له، أي أطعته. في دين عمرو وحالت بيننا وبينك فَدَك. قاله أبو الفضل [3] .
ومنه قول عمرو بن كلثوم [4] :
(وأيامًا لنا غرًا كراما عصبينا الملك فيها أن ندينا)
(1) البحر المحيط 1/ 21. والنضر بن شمبل بن خرشة بن زيد الماوني التميمي أبو الحسن، أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب، ورواية الحديث، وفقه اللغة. المتوفى بمرور سن 203 هـ. الأعلام 8/ 33.
(2) ديوانه /58.
(3) ديوانه /112. وأبو الفضل ـ إخاله ـ هو عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أمير، من الكتاب والشعراء من أهل خرسان، صنف الثعالي لخزنته (ثمار القلوب) وله رسائل وأشعار. المتوفى سنة 436 هـ، ثمار القلوب 3 و 36، ويتيمة الدهر 4/ 247 - 268، والأعلام 4/ 191.
(4) مختار الشعر الجاهلي 2/ 364 ولسان العرب (د ي ن) تاج العروس (د ي ن) .