الصفحة 42 من 60

- {وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} [1] . والجار والمجرور متعلق بـ (طعنوا) . والمراد بالدين هو الإسلام.

- {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [2] . (غير) نعت للدين وهو مضاف والحق مضاف إليه.

- {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} [3] . (ما) نافية و (جعل) فعل ماض، وعليكم متعلق به، وفي الدين متعلق بمحذوف حال من الضمير المجرور بـ (على) وهو متعلق بمحذوف مفعول (جعل) الثاني، ومن حرف جر زائد، و (حرج) مفعول بـ (جعل) الأول لكونه من أفعال التصيير والتحويل.

فـ (ملة) منصوب لثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن يكون منصوبًا بفعل مقدر، وتقديره: اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم.

والوجه الثاني: أن يكون منصوبًا على البدل من موضع الجار والمجرور، وهو قوله: (في الدين) ؛ لأن موضعه النصب بـ (جعل) .

(1) سورة التوبة الآية: 12.

(2) سورة المائدة الآية: 77.

(3) سورة الحج الآية: 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت