2.مصنفات أئمة الحديث في العقيدة والرد على الخصوم، وكتب الآثار لهم، أمثال: الإمام أحمد ومالك والشافعى والبخارى والدارمى عثمان بن سعيد، والدارمى صاحب السنن، وابن قتيبة، والطبرى، وابن خزيمة، وابن بطة، واللالكائى، والملطى، والصابونى، والآجرى، والطحاوى، والهروى [1] ، وابن عبد البر، وابن رجب، والذهبى.
3.المصنفات الشاملة في العقيدة والرد على خصومها لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهما.
4.كتب الرجال التى صنفها أئمة السنة والحديث، كالإمام أحمد والبخارى وابن حجر والذهبى والخطيب البغدادى.. ومن سار على نهجهم.
3.السلف أهل السنة والجماعة لا يختلفون في أصل من الأصول:
... من سمات أهل السنة والجماعة،"السلف الصالح"، أنهم يختلفون ولم يختلفوا في أصل من أصول الدين، وقواعد الاعتقاد، فقولهم في مسائل الاعتقاد قول واحد بحمد الله، كما قال ابن قتيبة:"إن أهل السنة لم يختلفوا في شئ من أقوالهم إلا في مسألة اللفظ" [2] يعنى بذلك اللفظ بالقرآن هل هو مخلوق، أو غير مخلوق؟ ومع ذلك فإن خلافهم في هذا -كما عند البخارى والإمام أحمد-خلاف لفظى حيث يجمعون على الأصل وهو أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق.
... بخلاف أهل البدع، فإنهم لا يوافقون أهل السنة في الأصول أو بعضها، كما أنهم لا يتفقون على أصولهم، بل كل حزب بما لديهم فرحون، وإن الفرقة الواحدة منهم لا يتفق أفرادها على أصل كل الاتفاق.
... أما عند أهل السنة (بحمد الله تعالى) : فهم يتفقون جملة وتفصيلًا أئمتهم وعامتهم على أصول العقيدة.
(1) ... شيخ الإسلام الأنصارى الهروى من أنصار التصوف، وله فيه هفوات لكنه نصر عقيدة السلف وقارع أهل الكلام وكشف عوارهم.
(2) ... التعارض النقل والعقل لابن تيمية 1/263.