فهرس الكتاب
... والحديث احتج به ابن المطهر وأجاب عليه شيخ الإسلام جوابًا شافيًا [1] ، كما ناقش الإمام محمد بن عبد الوهاب شيخهم المفيد في إيراده هذا الحديث بالصورة التي تراها الشيعة [2] . وتعرض لهذا الحديث معظم أهل السنة الذين ردوا على الروافض [3] .
ونوجز جواب أهل السنة فيما يلي:
... أن الحديث زاد الوضَّاعون فيه، ولا يصح منه في نظر طائفة من أهل العلم في الحديث إلا قوله: من كنت مولاه فعلي مولاه [4] ،
(1) ... انظر: منهاج السنة: 4/9-16، 84-87، المنتقى: ص422-425، 466-468.
(2) ... انظر: رسالة في الرد على الرافضة: ص 6-7.
(3) ... انظر: أبو نعيم/الإمامة والرد على الرافضة ص13، والقدسي/ رسالة في الرد على الرافضة: ص221-224، الطفيل/ المناظرة بين أهل السنة والرافضة: ص15-16ـ الألوسي/ روح المعاني: 6/192-199.
(4) ... محمد بن عبد الوهاب/ رسالة في الرد على الرافضة ص13.
... والحديث أخرجه ابن ماجة: 1/43، وأخرجه الترمذي بسنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه"قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح: الترمذي: كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب: 5/633- ح 3713، وابن ماجة بسنه عن البراء بن عازب قال:"أقبلنا مع رسول الله في حجته التي حج فنزل في بعض الطرق فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم والِ من والاه، اللهم عادِ من عاداه": ابن ماجة: 1/43، المقدمة- ح 116. لكن قال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان (أحد رجال سند ابن ماجة) ، وأخرجه الإمام أحمد 1/84، قال الشيخ أحمد شاكر: الحديث متنه صحيح، ورد من طرق كثيرة، وطرقه أو أكثرها في مجمع الزوائد (انظر المسند: 2/56 تحقيق شاكر، ومجمع الزوائد: 9/103-109) .