1.الخوارج، مرتكب الكبيرة عندهم كافر.
2.المعتزلة، مرتكب الكبيرة عندهم في منزلة بين المنزلتين، يعنى في الدنيا، وأما في الآخرة فقد وافقوا الخوارج في الحكم.
2.... الذين قالوا: الإيمان قول وعمل -أى عمل القلب والجوارح- وكل طاعة هى شعبة من الإيمان أو جزء منه.
... والإيمان يكمل باستكمال شعبه وينقص بنقصانها، لكن منها ما يذهب الإيمان كله بذهابه، ومنها ما ينقص بذهابه.
... فمن شعب الإيمان أصول لا يتحقق إلا بها، ولا يستحق مدّعيه مطلق الاسم بدونها، ومنها واجبات لا يستحق الاسم المطلق بدونها، ومنها كمالات يرتقى صاحبها إلى أعلى درجاته. (وتفصيل هذا كله بحسب النصوص) . كما هو مذهب أهل السنة والجماعة.
ب. الذين قالوا: إنه يكون بالقلب واللسان فقط:
1.... الذين يدخلون أعمال القلب -يعنى في حقيقة الإيمان- وهم بعض قدماء المرجئة الفقهاء، وبعض محدثى الحنفية المتأخرين.
2.... الذين لا يدخلون أعمال القلب، وقد تطور بهم الأمر إلى إخراج قول اللسان أيضًا من الإيمان وجعلوه علامة فقط، وهم عامة الحنفية"الماتريدية".
جـ. الذين قالوا: إنه يكون بالقلب فقط:
1.... الذين يدخلون فيه أعمال القلب جميعًا، وهم سائر فرق المرجئة: كاليونسية والشمرية والتومنية.
2.... الذين يقولون: هو عمل قلبى واحد -المعرفة- الجهم بن صفوان.
3.... الذين يقولون: هو عمل قلبى واحد -التصديق- الأشعرية والماتريدية [1] .
( أدلة المرجئة لمذهبهم والرد عليها:
(1) ... انظر: مجموع الفتاوى جـ7 في عدة أمكنة من هذا الجزء المشتمل على كتاب الإيمان الكبير، وكتاب الإيمان الأوسط. وانظر ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامى ص 284-286.