الصفحة 419 من 677

2.... قوله - صلى الله عليه وسلم -: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله) .

يقول ابن رجب (جامع العلوم والحكم ص83) :

..."وأما في الآخرة فحسابه على الله عز وجل فإن كان صادقًا أدخله الله بذلك الجنة وإن كان كاذبًا فإنه من جملة المنافقين في الدرك الأسفل من النار"4

يقول الحافظ في الفتح (1/77) :

..."أى أمْر سرائرهم وفيه دليل على قبول الأعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر".

يقول البغوى في شرح السنة (1/70) :

..."وفى الحديث دليل على أن أمور الناس في معاملة بعضهم بعضًا إنما تجرى على الظاهر من أحوالهم دون باطنها وأن من أظهر شعار الدين أجرى عليه حكمه ولم يكشف عن باطن أمره . ولو وُجِدَ مختونٌ فيما بين قتلى غُلْفٍ عُزِلَ عنهم في المدفن ولو وجد لقيط في بلد المسلمين حكم بإسلامه"

قال النووى في شرح مسلم (1/212) :

..."وفيه أن الأحكام تجرى على الظاهر والله تعالى يتولى السرائر".

3.... قصة أسامة رضى الله عنه المشهورة قال: (بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية فصبَّحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلًا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسى من ذلك فذكرته للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أقال لا إله إلا الله وقتلته قال: قلت: يا رسول الله إنما قالها خوفًا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فمازال يكررها على حتى تمنيت أنى أسلمت يومئذ) .

قال النووى في شرح مسلم (2/104) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت