الصفحة 438 من 677

... ومن هاهنا أُخذ قتل من سب الرسول صلوات الله وسلامه عليه أو من طعن في دين الإسلام أو ذكره بنقص"."

وفى صحيح سنن أبى داود (3665) :

... عن ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبى - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فينهاها فلا تنتهى ويزجرها فلا تنزجر قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبى - صلى الله عليه وسلم - وتشتمه فأخذ المِغْوَل [1] فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم فلما أصبح ذُكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمع الناس فقال (أُنشد الله رجلًا فعل ما فعل لى عليه حق إلا قام) فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهى وأزجرها فلا تنزجر ولى منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بى رفيقه فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المعول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - (ألا اشهدوا أن دمها هدر) .

قال ابن تيمية (الصارم - 62) ص58:

... وهذا الحديث نص في جواز قتلها لأجل شتم النبى - صلى الله عليه وسلم - ودليل على قتل الرجل الذمى وقتل المسلم والمسلمة إذا سبَّا بطريق الأولى.

ذكر ابن تيمية في الصارم ص95:

(1) ... المِغْوَل: بكسر الغين المعجمة وفتح الواو، سيف قصير يشتمل به الرجل ثيابه فيقطعه، وقيل: حديدة لها حد ماض، وقيل: سوط في جوفه سيف دقيق يشده القاتل على وسطه ليغتال به الناس (الصحيح المسند للوادعى 1/431) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت