2.الحال الثانى: ... إثبات الصفات العقلية السبع: وهى الحياة- والعلم- والقدرة- والإرادة- والسمع- والبصر- والكلام. وتأويل الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق ونحو ذلك.
3.الحال الثالث: ... إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جريًا على منوال السلف كما في الإبانة التى نوه بها أحد معاصرى الأشعرى فقال يمدحه:
لو لم يصنف عمره ... غير الإبانة واللمع
لكفى فكيف وقد ... تفنن في العلوم بما جمع
مجموعة تربى على المئين ... مما قد صنع
لم يأل في تصنيفها ... أخذًا بأحسن ما استمع
فهدى بها المسترشد ... ين ومن تصفحها انتفع
تتلى معانى كتبه ... فوق المنابر في الجمع
ويخاف من إفحامه ... أهل الكنائس والبيع
فهو الشجا في حلق من ... ترك المحجة وابتدع [1]
... وفى كتابه الإبانة توضيح تام لعقيدته السلفية ومتابعته لإمام أهل السنة أحمد بن حنبل، فارجع أيها القارئ الكريم إلى هذا الكتاب واقرأه، وخصوصًا الباب الذى عنوانه"باب في إبانة قول أهل الحق والسنة"تجد فيه العقيدة السلفية واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.
... وأرى أنه من باب تيسير الاطلاع على ما في هذا الباب أن أنقله بطوله لعظيم نفعه وعموم فائدته، في كلام عذب وعبارات جميلة لا يمل القارئ من قراءته، فإليك مضمون ما فيه بحروفه، أسأل الله النفع للجميع.
عقيدته كما بينها في كتابه"الإبانة":
قال رحمه الله تعالى: [باب في إبانة قول أهل الحق والسنة]
(1) ... تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى أبى الحسن الأشعرى: ص152 انظر:"أبو الحسن الأشعرى": ص214.