... وتعتبر الحركة الإسماعيلية من النكبات التى ألمت بالإسلام، لما تم على يد أتباعها من تشويه لحقيقة الإسلام وإعطاء صورة بشعة عنه أمام العالم، مما سهل الدعاية اليهودية في العالم للنيل من الإسلام العظيم. وتاريخ إمام الطائفة آغا خان الثالث. 1887 - 1957 برهان على خطر الحركة الإسماعيلية وكفرها وبعدها عن الإسلام. لقد كان آغا خان أسوأ مثل على الإنسان العادى، فضلًا عن الإمام الذى يفترض فيه استقامة الخلق والإيمان والصلاح، وحياة آغا خان وقصص غرامياته وزوجاته وفسقه، ووزنه تارة بالذهب وبالماس تارة أخرى، كانت مادة دسمة لصحافة العالم اليهودية طوال نصف قرن. وأتباع آغا خان يشاركونه المسئولية في تشويه وجه الإسلام الصحيح، فقد كانوا يؤلهونه ويعتقدون أن الخمر التى تدخل في جوفه تتحول إلى ماء زمزم. وحين سئل آغا خان مرة من قبل صديق له: كيف يسمح -وهو المثقف- لأتباعه أن يؤلهوه؟ قهقه طويلا حتى دمعت عيناه وقال: إن القوم في الهند يعبدون البقرة، ألست خيرًا من البقرة؟!. [1] .
القرامطة:
... للقرامطة عدة ألقاب يعرفون بها، ومن هذه التسميات: الإسماعيلية والباطنية والخرمية والبابكية والمحمرة والسبعية والتعليمية والحشاشين. الخ وهذه بعض أسباب تسمياتهم [2] .
... سبب تسميتهم بالإسماعيلية: انتسب هؤلاء إلى إسماعيل بن جعفر. وذكر الغزالى في فضائح الباطنية أن سبب هذه التسمية نسبة إلى أن زعيمهم هو محمد بن إسماعيل بن جعفر. كما ذكر ذلك الإمام ابن الجوزى.
(1) ... راجع جذور البلاء لعبد الله التل رحمه الله.
(2) ... رسالة القرامطة لابن الجوزى بتصرف: ص35 وما بعدها.