الصفحة 565 من 677

لعل من المفيد بعد هذا العرض الموجز عن طائفة البهرة أن أذكر القارئ بأن دعوات الإلحاد والانحراف - وخاصة المستترة منها بالأقنعة الكالحة، ومن بينها البهرة هذه - تنتمى إلى الدعوة الإسماعيلية وآل البيت زورًا وبهتانًا، كما أنها تستقى تعاليمها من المدرسة الباطنية، وتلتقى مع القرامطة والدرزية والبهائية في مستنقع واحد ... والذى يجب التنبيه عليه أن هذه الطائفة ومثيلاتها، التى تتستر بالإسلام وتحيي بعض الشعائر الدينية -ظاهريًا كما تزعم- وتقيم (مساجد الضرار) وينخدع بها المسلمون، ما هى في حقيقتها إلى دعوة فساد وضلال.

هذه بعض أوهامهم وخرافات أئمة الكفر من دعاة هذه النحلة، ليأكلوا أموال الناس بالباطل. قاتلهم الله على كفرهم وضلالهم، الذى يمجه كل عاقل، بل هو عبث عقيم وضلال سقيم.

ولا أدرى كيف يقبل بهذه الترهات الفارغة أبناء هذه الطائفة الشاذة، مع أنهم يعرفون الكثير من تعاليم الإسلام التى تحارب هذه الخرافات والشعوذات، ولكنه العناد والإلحاد الذى تربوا عليه، ومع الأسف فلا يزالون يسبحون بحمد داعيهم ويتفنون في تمجيده وتطبيق أوامره الشيطانية. ألا ساء ما يصنعون.

أقول: يجب على علماء الإسلام والمسلمين أن يكشفوا باطل هذه النحلة، وغيرها من المعاول الهدامة والدعوات الدخيلة، والوقوف في وجه كافة المذاهب المنحرفة، وكشف زيفها وبيان أضرارها، وتخليص الإنسانية من رجسها وخرافاتها.

طائفة الآغاخانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت