الصفحة 586 من 677

وفى كتبه تتردد تعابير الصوفية منها: محبوب أفئدة العارفين، تجليات أنوار شمس الحقيقة، فيوضات ... مظهر إلاهى ... سبحات الأنام وغيرها.

ومن أساليب البهائيين -يقول الأستاذ الإمام محمد عبده: أنا لم أفهم من عباس -عبد البهاء- أفندى شيئًا، وإنما صرح لى أن قيامهم لإصلاح مذهب الشيعة وتقريبه من مذهب أهل السنة [1] .

لقد كان يحضر معه الجمعة، رغم أن والده البهاء أبطل صلاة الجماعة. لقد خطب عباس مرة في لندن فقال: الناس قد نسوا تعاليم بنى إسرائيل وتعاليم المسيح وغيره من معلمى الأديان فجددها البهاء.

ونلاحظ أن هذا الحاقد الملعون لم يذكر اسم الرسول الأعظم عليه السلام ترضية للصليبيين، وتزلفًا للصهيونية أعداء الإٍسلام والدين [2] .

وكان إذا خاطب جمعًا مسيحيًا قال: المسيح هو الحقيقة الإلاهية، والكلمة الجامعة السماوية، التى لا أول لها ولا آخر، ولها ظهور وإشراق وطلوع وغروب في كل دور من الأدوار [3] .

هذه أساليبهم ودعواتهم المنحرفة، وبدعهم وخداعهم ومكرهم كالثعالب المتلونة. قاتلهم الله أنى يؤفكون.

البهائية والصهيونية:

(1) ... انظر خفايا الطائفة البهائية: ص122.

(2) ... لقد استطاع البهائيون أن يتغلغلوا في إيران ويتولوا المراكز الحساسة العليا.

(3) ... راجع البابية والبهائية في الميزان. والمصدر السابق"بتصرف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت