الصفحة 609 من 677

لقد رحب الهنادك -الذين لم يزالوا ينقمون على المسلمين تعلق قلوبهم بجزيرة العرب مهد الإسلام ومنزل الوحى، لقد رحب هؤلاء الناقمون الغلاة - بالديانة التى تنقل المركز الروحى والثقافى من الجزيرة العربية ومن الحرمين الشريفين إلى القاديان، وتركز الدين والعواطف الدينية وتحصرها في الهند.

وننقل هنا قطعة من مقالة لكاتب هندوكى نشرتها صحيفة هندوكية -فى عددها 22 إبريل سنة 1932- وهى دليل على تعلق الهندوك بالقاديانية، وهذه هى نصوص تلك القطعة: إن المسلمين الهنود يعتبرون أنفسهم أمة منفصلة متميزة، ولا يزالون يتغنون ببلاد العرب ويحنون إ ليها، ولو استطاعوا لأطلقوا على الهند إسم العرب.

وفى هذا الظلام الحالك، وفى هذا اليأس الشامل، يظهر شعاع من نور يبعث الأمل في صدور الوطنيين، وهى حركة الأحمديين -القاديانيين- وكلما أقبل المسلمون إلى الأحمدية نظروا إلى قاديان كمكة هذه البلاد، المركز الروحى العالمى، وأصبحوا مخلصين للهند وقوميين بمعنى الكلمة.

إن تقدم الحركة الأحمدية ضربة قاضية على الحضارة العربية والوحدة الإسلامية، وكل من اعتنق الأحمدية تغيرت وجهة نظره، وضعفت صلته الروحية بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وبذلك تنتقل الخلافة من الجزيرة العربية وتركيا إلى قاديان في الهند، ولا يبقى لمكة والمدينة إلا حرمة تقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت