الصفحة 610 من 677

إن كل أحمدى -سواء أكان في البلاد العربية أو تركيا أو إيران أو في أى ناحية من نواحى العالم- يستمد من قاديان القوة الروحية، وتصبح قاديان أرض نجاة له، وفى ذلك سر فضل الهند، وهذا هو سر عدم ارتياح المسلمين إلى حركة الأحمدية وقلقهم منها، لأنهم يعتقدون أن حركة الأحمدية هى المنافسة للحضارة العربية والإسلام، ولذلك اعتزل الأحمديون عن حركة الخلافة، لأنهم يحرصون على تأسيس الخلافة في قاديان مكان تركيا والجزيرة العربية، وإن كان هذا الواقع مقلقًا للمسلمين، الذين لا يزالون يحلمون بالاتحاد الإسلامى وبالاتحاد العربى، ولكنه مصدر سرور وارتياح للوطنين الهنديين [1] .

أهم نشاطاتهم:

لقد سلكوا كل السبل التى تساعدهم على نشر باطلهم وتيسر لهم التغلغل إلى جماهير المسلمين لنفث سمومهم، ومن ذلك مثلًا بناء المعابد التى يسمونها مساجد تمويهًا، حيث يجتمع القاديانيون ليمكروا بالإسلام والمسلمين.

(1) ... مقالة للدكتور شنكر داى مهرا في صحيفة (بندفى مارترم) . وانظر القاديانى والقاديانية: ص123 - 125. ونذكر هنا أن القاديانية الهدامة قد امتد فسادها ووصل أتباعها إلى أطراف جزيرة العرب، التى قال النبى - صلى الله عليه وسلم - فيها: (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان) . فانتشروا على شواطئ الخليج قادمين من باكستان وغيرها، لينشروا خلالهم وينفثوا سمومهم في قلب الإسلام والعروبة، كما يفعل النصارى الذين شيدوا الكنائس في أطراف الجزيرة. نأمل من حكام الخليج حماية الإسلام والمسلمين من هؤلاء وأولئك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت