الصفحة 611 من 677

إنها معابد الضرار التى لا يدخلها إلا القاديانيون، ويمنع غيرهم من دخولها [1] ، وذلك لأنهم يحرمون الصلاة مع المسلمين، ويختلفون معهم في العقيدة والصلاة والصيام والحج والزكاة وسائر العبادات كما قال زعيمهم -ميرزا غلام أحمد- في إحدى خطبه المشهورة [2] .

... ومن العجيب حقًا أن تركز كثيرًا من جهودها في الولايات المتحدة الامريكية حيث بدأت أعداد كبيرة من الأمريكيين تتحول إلى الإسلام، وذلك لتتخطفهم القاديانية وتحرفهم عن الإسلام الصحيح، وترمى بينهم وبين المستمسكين بالعقيدة الصحيحة العداوة والبغضاء، التى تؤدى إلى إضعافهم والتقليل من نفوذهم وتأثيرهم. ولا ريب أن ذلك من مصلحة أعداء الإسلام وكيدهم الخبيث ضد الإسلام والمسلمين.

ومن نشاطاتهم الأخرى الهدامة بناؤهم المدارس ودور الأيتام وغيرها، ومن أنواع الوسائل التى يتوصلون بها لنشر سمومهم، المجلات والدوريات التى يبلغ عددها 16 مجلة تنشر بانتظام في كل من أمريكا وألمانيا وإندونيسيا ونيجيريا وسيلان وأفريقيا الشرقية ولندن وهولندا وجنوب أفريقيا وسيراليون وغيرها.

كما أن من أبرز نشاطاتهم ترجمة القرآن الكريم ترجمة محرفة مع التفسير المحرف المزيف الذى يخدم أغراضهم، ويتضمن تأويلاتهم الباطلة، وذلك إلى اللغة الإنجليزية والألمانية واللغة السواحلية.

وقد تولت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامى التحذير من تلك الترجمات الباطلة، ونبهت المسلمين إلى زيفها وانحرافها، فجزاها الله عن المسلمين خير الجزاء.

(1) ... إن صنيعهم هذا هو صنيع كل صاحب ضلالة أو بدعة، فهم كالخفافيش لا يظهرون إلا في الظلام، وهذا ما يلجأ إليه بعض أصحاب الطرق الصوفية المنحرفة، الذين يتسترون ولا يظهرون ضلالهم أمام الناس، وكأن في الإسلام أسرارًا وألغازًا لا يجوز إفشاؤها، وذلك حسب طقوسهم الشيطانية.

(2) ... مجلة رابطة العالم الإسلامى: عدد 4 سنة 1395هـ. مكة المكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت