قال جامعه: قال الألباني في الصحيحة 204 ... الأبرد بن أشرس فإنه روى هذا الحديث أيضا عن يحى بن سعيد (يعني عن أنس) فإنه قلب متنه وجعله بلفظ (وذكره) ... أو رده العقيلي وقال: ليس له أصل من حديث يحى بن سعيد. وقال الذهبي في"الميزان"أبرد بن أشرس قال ابن خزيمة: كذَّاب وضَّاع.وانظر كذلك الضعيفة 1035.
وقال الكتاني في نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني (كتاب الإيمان) -بعد ذكره للروايات المعروفة نقلًا عن شرح عقيدة السفاريني، وقول صاحب الشرح: فهو الذي ينبغي أن يعول عليه دون الحديث المكذوب على النبي - صلى الله عليه وسلم - اهـ قال الكتاني: يريد به حديث العقيلي وابن عدي عن أنس تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قيل يا رسول اللّه من هم قال الزنادقة وهم القدرية، وفي لفظ تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة وقد أو رده ابن الجوزي في الموضوعات في كتاب السنة وتبعه في اللآلي وقال ابن تيمية لا أصل له بل هو موضوع كذب باتفاق أهل العلم بالحديث انظر شرح العقيدة المذكورة.أ.هـ.
وبعد ،،،