إِلَى كُلِّ شَابٍّ مُسْلِمٍ وَإِلَى كُلِّ شَابٍّ مَسِيحِيٍّ.
إِلَى كُلِّ شَابٍّ وَشَابَّةٍ فِي الشَّرْقِ.
نُقَدِّمُ هَذَا الكِتَابَ
لِنُبَسِّطَ فِيهِ وَسَائِلَ المُبَشِّرِينَ فِي بِلاَدِنَا العَزِيزَةَ وَأَنُهُمْ لَمْ يَرْمُوا مِنْ وَرَاءِ تَبْشِيرِهِمْ إِلاَّ خِدْمَةَ الاسْتِعْمَارِ الغَرْبِيِّ.
فَإِلَىَ الجِيلِ النَّاشِئِ.
إِلَى القِيَادَةِ العَاقِلَةِ الكَامِنَةِ فِي العَالَمِ الإِسْلاَمِيِّ وَالعَالَمِ العَرَبِيِّ.
نُقَدِّمُ كِتَابَنَا هَذَا مُرْشِدًا وَمِنْهَاجًا.
المُؤَلِّفَانِ
23 جمادى الأولى 1372 هـ - 8 شباط 1953 م.