الحسين وأظنه الحسين بن طاهر بن يحيى المحدِّث بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن عليّ لأن ابن حزم قال في الحسين السبط إنه لا عقب له إلّا من عليّ بن الحسين وقال فيه عليّ بن محمد بن جعفر بن الحسين بن طاهر. وقال الطبري وابن حزم وغيرهم من المحقّقين إنه من عبد القيس واسمه عليّ بن عبد الرحيم من قرية من قرى الريّ ورأى كثرة خروج الزيديّةِ فحدّثته نفسه بالتوثّب فانتحل هذا النسب ويشهد لذلك أنه كان على رأي الأزارقة من الخوارج ولا يكون ذلك من أهل البيت" [1] ."
ويقول ابن خلدون:"واستنقذ العباس من نساء الكوفة وواسط وصبيانهم أكثر من عشرة آلاف وأعطى ما وجده في (المنصورة) من الذخائر والأموال للأجناد" [2] .
11)الشيخ محمد الخضري:
يقول في محاضراته التاريخية:"ولم يكن يدري إلا الله ماذا تكون العاقبة لو انتصر هذا الرجل بزنوجه على آل العباس بأتراكهم كان الأمر ينتقل من أيدي الراك إلى أيدي الزنوج فتقع الأمة في الشر العظيم والوباء الوبيل لأن هؤلاء الزنوج ليس لهم أدب معروف بل لا يكادون يفقهون قولًا .. فانتصار العباسيين عليهم خلاص للأمة من شر مستطير" [3] .
من خلال عرضنا االسابق نخلص إلى النقاط التالية:
إن صاحب الزنج دعي آل طالب كذاب ونسبه ليس بالصحيح .. وأن اسمه علي بن محمد بن عبد الرحيم بن بني عبد القيس.
لو افترضنا صحة نسبه لآل البيت فإن هذا لا يغني في دين الله .. فماذا أغنت قرابة أبي لهب وأبي جهل من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون ـ مؤسسة الأعلى للمطبوعات بيروت ـ ج3 ص302.
(2) ابن خلدون: ج3 ـ ص321.
(3) محمد الخضري بك: محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية (الدولة العباسية) ـ دار المعارف بيروت ـ ص305.