147 -وَالتَّاءُ فِي الْقَسَمِ فَرْعُ الْوَاوِ ... فِي اللّهِ حَسْبُ لَهُمَا التَّسَاوِي
148 -وَالْوَاوُ فَرْعُ الْبَاءِ ثُمَّ كَثُرَا ... وَمَعَهُ فِعْلُ الْيَمِينِ أُضْمِرَا
149 -وَيَظْهَرُ الْفِعْلُ مَعَ الْبَاءِ فَقَطْ ... وَيُنْصَبُ الإِسْمُ إِذَا الْحَرْفُ سَقَطْ
150 -تَقُولُ: وَاللّهِ وَأَقْسَمْتُ بِهِ ... وَقَدْ تَقُولُ: اللّهَ حَالَ نَصْبِه
151 -وَقُلْ هَااللّهِ وَأَللّهِ وَجُرْ ... إِذَا نَابَ هَا وَالْهَمْزُ عَنْ حَرْفٍ يَجُرْ
152 -وَفِي أَمَانَةِ وَعَهْدِ اللّهِ ... الرَّفْعُ وَالنَّصْبُ بِلاَ اشْتِبَاه
153 -وَفِي لَعَمْرُ وَأَيْمُنُ الرَّفْعُ وَجَبْ ... وَعَمْرُ مَصْدَرٌ بِفِعْلِهِ انْتَصَبْ
154 -وَقِيلَ لِلّهِ وَمِنْ رَبِّي قَسَمْ ... وَمِيمُهُ مَكْسُورَةٌ وَقَدْ تُضَمْ