الصفحة 1273 من 5957

السنى من حديث ابن عمر مرفوعا اذا خفت سلطانا أو غيره فقل فساقه وفى آخره لااله الاانت عز جارك وجل ثناؤك والاخلاص وامحاض النية واحضار القلب مع معرفة معانى هذه الادعية شرط ليكون أدعى للاجابة (ويدعو بهذا الدعاء) بتمامه او بعضه (فى كل منزل يرحل عنه) تشبيها له بمنزله الذى خرج منه (الخامسة في الركوب فاذا ركب الراحلة يقول بسم الله وبالله والله اكبر توكلت على اللله ولاحول ولا قوة الابالله العلى العظيم ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن سبحان الذى سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون اللهم انى وجهت وجهى اليك وفوضت امرى اليك وتوكلت في جميع امورى عليك انت حسبى ونعم الوكيل) قال مسلم في صحيحه حدثنا هرون ابن عبد الله عن حجاج بن محمد عن ابن جريج اخبرنى ابو الزبير ان على الازدى اخبره ان ابن عمر اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعيره خارجا الى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذى سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون اللهم انى اسالك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ماترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل اللهم انى اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الاهل والمال اخرجه ابو نعيم عن ابى بكر بن خلاد عن الحرث بن ابى اسامه عن روح بن عبادة عن ابن جريج واخرجه ابو داود عن الحسن بن على عن عبد الرازق عن ابن جريج واخرجه ابو نعيم في المستخرج عن محمد بن ابراهيم بن على عن محمد بن بركة عن يوسف بن سعيد عن حجاج بن محمد وقال الطبرى حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد حدثنا ابو الاحوص عن ابى اسحق عن على بن ربيعة قال شهدت عليا رضى الله عنه أتى بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد لله ثم قال سبحان الذى سخر لنا هذا الى قوله منقلبون ثم قال الحمد لله ثلاث مرات ثم قال الله أكبر ثلاث مرات ثم قال سبحانك انى ظلمت نفسى فاغفر لى انه لا يغفر الذنوب الا انت ثم ضحك فقلت يا أمير المؤمنين من أى شىء ضحكت فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك قفلت يا رسول الله من أى شىء ضحكت فقال ان ربنا ليعجب من عبده اذا قال اغفر قال علم عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى 7 وأخرجه الترمذى والنسائى جميعا عن قتيبةة عن أبى الأحوص وأخرج الدارقطنى في الافراد من طريق عبد الله بن سعيد عن يونس بن جناب عن شقيق الازدى عن على بن ربيعة قال اردفنى عن خلفه فذكر الحديث (فاذا استوى على الراحلة واستوت تحته قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر سبع مرات وقال الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله اللهم انت الحامل على الظهر والمستعان على الأمور) وقد جاء في رواية مسلم والترمذى التكبير ثلاثا عند الاستواء على الراحلة من حديث ابن عمر (السادسة في النزول والسنة أن لا ينزل حتى يحمى النهار) وذلك لاغتنام السفر في بكرة النهار (ويكون أكثر سيره بالليل) خصوصا في البلاد الحارة كالحجاز واليمن (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة) بالضم والفتح سير الليل وهو اسم من الادلاج بالتخفيف السير أول الليل أو من الادلاج يالتشديد وهو السير في الليل كله ولعله المراد هنا لقوله (فان الأرض تطوى بالليل) أى ينزوى بعضها البعض ويتداخل فيقطع المسافر يه من المسافة ما لا يقطعه نهارا (ما لا تطوى بالنهار) قال العراقى رواه أبو داوود من حديث أنس دون قوله ما لا تطوى بالنهار وهذه الزيادة في الموطأ من حديث خالد بن معدان مرسلا ا هـ قلت أسنده ابن عبد البر في الاستيعاب من حديث عبد الله بن سعد الاسلمى ورواه الحاكم في الحج والجهاد والبيهقى بدون تلك الزيادة وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبى في موضع وقال في موضع آخر أن سلم من مسلم بن خالد بن يزيد اليعمرى فجبد وأما سند أبى داوود فحسن (وليقلل نومه بالليل حتى يكون له ذلك عونا على السفر) فيه (ومهما أشرف على منزل فليقل اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن أى حملن (ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين ورب البحار وما جرين أسألك خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت