جامع الأحاديث (7/ 195، بترقيم الشاملة آليا)
6109 - إن أفضل عباد الله عند الله يوم القيامة إمام عادل رفيق وإن أشر عباد الله عند الله يوم القيامة إمام جائر خرق (ابن زنجويه، والشيرازى في الألقاب، وابن النجار عن عمر)
جامع الأحاديث (10/ 50، بترقيم الشاملة آليا)
9067 - إنه قد أوحى إلى أنه من قرأ في ليلة {فمن كان يرجو لقاء ربه} [الكهف: 110] الآية كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة (ابن راهويه، والبزار، والحاكم، والشيرازى في الألقاب، وابن مردويه عن عمر)
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (5/ 475)
وَأخرج ابْن رَاهَوَيْه وَالْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ والشيرازي فِي الألقاب عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ فِي لَيْلَة {فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه} الْآيَة كَانَ لَهُ نور من عدن أبين إِلَى مَكَّة حشوه الْمَلَائِكَة
جامع الأحاديث (19/ 53، بترقيم الشاملة آليا)
20164 - ما عظمت نعمة الله على عبد إلا وعظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤنة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال (أبو سعد السمان في مشيخته، وأبو إسحاق المستملى في معجمه، والبيهقى في شعب الإيمان وضعفه، والخطيب، وابن النجار عن معاذ، وفيه أحمد بن معدان العبدى قال أبو حاتم: مجهول والحديث الذى رواه باطل، ورواه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا)
جامع الأحاديث (20/ 240، بترقيم الشاملة آليا)
21998 - من حج بمال حرام فقال لبيك اللهم لبيك قال الله له لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك (الشيرازى في الألقاب، أبو مطيع في أماليه عن عمر)
جامع الأحاديث (21/ 371، بترقيم الشاملة آليا)
23755 - من كنت مولاه فعلى مولاه (أحمد، والحاكم عن ابن عباس. ابن أبى شيبة، وأحمد عن ابن عباس عن
بريدة. أحمد، وابن ماجه، والضياء عن البراء. الطبرانى عن جرير. أبو نعيم عن جندب الأنصارى. ابن قانع عن حبشى بن جنادة. الترمذى - حسن غريب - والنسائى، والطبرانى عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد الغفارى. ابن أبى شيبة، والطبرانى عن أبى أيوب. ابن أبى شيبة، وابن أبى عاصم، والضياء عن سعد بن أبى وقاص. الشيرازى في الألقاب عن عمر.
جامع الأحاديث (26/ 144، بترقيم الشاملة آليا)
28761 - عن عطاء الخراسانى وطاووس قالا: قال إن عمر بن الخطاب قال ما عظمت نعمة الله على رجل إلا عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤنة الناس عرض تلك النعمة لزوالها وكل ذى نعمة محسود واستعينوا على قضاء الحاجة بكتمانها (الشيرازى في الألقاب) [كنز العمال 17018]
جامع الأحاديث (26/ 328، بترقيم الشاملة آليا)
29210 - عن الشعبى: أن الزبرقان بن بدر أتى عمر بن الخطاب وكان سيد قومه فقال يا أمير المؤمنين إن جرولا هجانى يعنى الحطيئة فقال عمر بم هجاك فقال له:
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها
فقال عمر ما أسمع هجاء إنما هى معاتبة فقال الزبرقان يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده ما هجى أحد بمثل ما هجيت به فخذ لى ممن هجانى فقال عمر على بابن الفريعة يعنى حسان بن ثابت فلما أتى به قال له يا حسان إن الزبرقان يزعم أن جرولا قد هجاه فقال له حسان بم قال بقوله:
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها
فقال حسان ما هجا يا أمير المؤمنين قال فماذا صنع به قال سلح عليه فقال عمر على بجرول فلما جئ به قال له يا عدو نفسه تهجو المسلمين فأمر به فسجن فكتب إلى عمر من السجن يا أمير المؤمنين:
حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ما تقول لأفراخ بذى مرخ
فامنن على هداك الله يا عمر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ألقيت إليك مقاليد النهى البشر أنت الإمام الذى من بعد صاحبه
لكن لأنفسهم كانت بك الأثر ما أثروك بها إذ قدموك لها
قال وأخبر عمر برقة حاله وقلة نصر قومه له، فدعاه فقال له: ويحك يا جرول لم تهجو المسلمين قال: لخصال احتوتنى إحداهن إنما هى: نملة تدب على لسانى، وأخرى إنما هى كسب عيالى بعد، وثالثة أن الزبرقان ذو يسار في قومى، وقد عرف رقة حالى وكثرة عيالى، فلم يعطف على، وأحوجنى إلى المسألة، فلما سألته حرمنى يا أمير المؤمنين والسؤال ثمن لكل نوال، وكنت أراه يتمرغ في مال الله ورسوله وأنا أتشحط في الفقر والعيلة، وكنت أراه يتجشأ جشاء البعير، وأنا أتقفر فتات خبز الشعير في رحلى مع عيالى، ويا أمير المؤمنين من عجز عن القوت كان أعجز منه عن السكوت، فدمعت عينا عمر، وقال: كم رأس مالك من العيال فعدهم عليه فأمر لهم بطعام وكسوة ونفقة ما يكفيه سنة، وقال له: إذا احتجت فعد إلينا، فلك عندنا مثلها، فقال جرول: جزاك الله يا أمير المؤمنين جزاء الأبرار وأجر الأخيار، فقد بررت ووصلت وتعطفت وأمتننت، فلما مضى جرول قال عمر: أيها الناس اتقوا الله في ذوى الأرحام وجيرانكم، فمتى علمتم حاجتهم فواسوهم وتعطفوا عليهم، ولا تحوجوهم إلى المسألة، فإن الله يسأل العبد إذا كان غنيا مكفيا عن رحمه وقريبه وجاره إذا كان محتاجا أن يعطيه قبل سؤاله إياه (الشيرازى في الألقاب) [كنز العمال 8919]
جامع الأحاديث (28/ 16، بترقيم الشاملة آليا)
30601 - عن ربعى بن حراش قال: قدم وفد من غطفان إلى عمر بن الخطاب فقال أى شعرائكم أشعر قالوا أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال من الذى يقول
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب
ولست بمستبق أخا لا تمله على شعث أى الرجال المهذب
قالوا النابغة قال فمن القائل:
إلا سليمان إذ قال المليك له قم في البرية فازجرها عن الفند قالوا النابغة قال فمن القائل
أتيتك عاريا خلقا ثيابى على وجل تظن بى الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها كذلك كان نوح لا يخون
قالوا النابغة قال فمن القائل الذى يقول:
ولست بذاخر لغد طعاما حذار غد لكل غد طعام
قلنا النابغة فقال النابغة أشعر شعرائكم وأعلم الناس بالشعر (ابن أبى الدنيا، والدينورى، والشيرازى في الألقاب، وابن عساكر. ورواه وكيع في الغرر، وابن جرير عن الشعبى) [كنز العمال 8936]
جامع الأحاديث (28/ 285، بترقيم الشاملة آليا)
31100 - عن عمر قال: أن أكون سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوم يقولون: نقر بالزكاة في أموالنا ولا نؤديها إليك، أيحل لنا قتالهم، وعن الكلالة وعن الخليفة أحب إلى من حمر النعم (عبد الرزاق، والعدنى، وابن المنذر، والشيرازى، والحاكم) [كنز العمال 30472]
جامع الأحاديث (28/ 303، بترقيم الشاملة آليا)
31170 - عن عمر قال: لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع الكذب في المزاح ويدع المراء ولو شاء غلب (الشيرازى) [كنز العمال 8990]