جامع الأحاديث (19/ 328، بترقيم الشاملة آليا)
20881 - ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت وعاهدت فوفت ووعدت خيرا فأنجزت فأنا والنبيون لها يوم القيامة على الحوض فرطان (الشيرازى في الألقاب، والطبرانى عن النابغة الجعدى)
الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 310)
قرأت على علي بن محمد الدمشقيّ بالقاهرة، عن سليمان بن حمزة، أنبأنا علي بن الحسين شفاها، أنبأنا أبو القاسم بن البناء كتابة، أنبأنا أبو النصر الطوسي، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو القاسم البغويّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا يعلي بن الأشدق، قال: سمعت النابغة الجعديّ يقول: أنشدت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
بلغنا السّماء مجدنا وجدودنا ... وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
[الطويل] فقال: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» قلت: الجنة. قال: «أجل إن شاء اللَّه تعالى» . ثم قال:
ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوة أن يكدّرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
«2» [الطويل] فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا يفضض اللَّه فاك» - مرتين.
وهكذا أخرجه البزّار، والحسن بن سفيان في مسنديهما، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان، والشيرازي في الألقاب، كلّهم من رواية يعلى بن الأشدق، قال: وهو ساقط الحديث.