الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) فهذه هجرة معنوية هي هجرة الآثام والمعاصي، أن يهجر الإنسان كل ما نهى الله -تبارك وتعالى- عنه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) .
وهناك حديث عظيم جمع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحكام كثيرة من الهجرة والإيمان وغيرها، وهو حديث أخرجه الإمام أحمد عن عمرو بن عبسه قال:"جاء رجل -أو قال رجل-: يا رسول الله، ما الإسلام؟"
قال: (أن يسلم قلبك لله -عز وجل- وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك)
قال: فأي الإسلام أفضل؟
قال: (الإيمان)
قال: وما الإيمان؟
قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت)
قال: فأي الإيمان أفضل؟
قال: (الهجرة)
قال: فما الهجرة؟
قال: (أن تهجر السوء)
قال: فأي الهجرة أفضل؟
قال: (الجهاد)
قال: وما الجهاد؟
قال: (أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم)